بعد سعد لمجرد.. تعرّف على نجوم دخلوا السجن بتهم الجنس أو العنف

بعد سعد لمجرد.. تعرّف على نجوم دخلوا السجن بتهم الجنس أو العنف

لا تزال قضية اتهام المغني المغربي “سعد لمجرد” بالاغتصاب والعنف تثير اهتمام عشاقه ومنافسيه والإعلام العربي وحتى العالمي، منهم من يدافع عنه بناء على نظرية المؤامرة ومنهم من يدينه، لكنه ليس النجم الأول ولن يكون الأخير الذي وقع في شرك الشهرة، إذ تعرض الكثير من نجوم الفن والرياضة وحتى السياسة لمواقف مشابهة، عصفت بمستقبل البعض منهم، بينما تمكن آخرون من تجاوزها بنجاح.

 الشاب مامي

اعتقلت الشرطة الفرنسية المغني الجزائري الشاب “مامي” سنة 2009 بمجرد وصوله إلى مطار “اورلي”، والسبب الشكوى المقدمة ضده من صديقة سابقة، تتهمه فيها بـ”العنف المتعمد والاحتجاز والتهديد” مضيفة أنها تعرضت للتخدير والعنف في الجزائر، حيث حاول “مامي ” إجهاضها بعدما أخبرته أنها حامل منه، لكنها تمكنت من الاحتفاظ بطفلتها.

المغني الذي كان وقتها حديث الزواج ويعيش في بلده الأصلي، كان ينتقل بين الفينة والأخرى إلى فرنسا بسبب ارتباطاته الفنية، وكان من المفروض وقت اعتقاله أن يحيي سهرة في مهرجان”لافييستا دو سود”.

وقضت المحكمة بسجن المغني 5 سنوات، وكذلك سجن مدير أعماله 4  سنوات بتهمة التحريض على العنف والمشاركة فيه.

مايك تايسون

أصبح الملاكم الأمريكي “مايك تايسون” في سن العشرين أصغر بطل للوزن الثقيل في التاريخ، عندما تغلب على “تريفور بربيك” عام 1986، فكسب المال والشهرة ومعهما كثرة المعجبات.

لكن ذلك لم يحل دون اتهامه باغتصاب فتاة في الثامنة عشرة، سنة 2002، والحكم عليه  بالسجن 6 سنوات، وقد استغرب مدير أعماله وصديق طفولته “روري هولواي” في كتابه “ترويض الوحش” أن يسجن البطل الرياضي مرة واحدة بتهمة الاغتصاب، فهو يعرفه مدمنًا على الجنس.

فرانك ريبي وكريم بنزيما

وتظل قضية “فرانك ريبيري” و”كريم بنزيما” مع “زاهية ظهار” من أشهر الفضائح الجنسية لنجوم الرياضة الفرنسيين، عندما اتهموا بممارسة الدعارة مع قاصر، وبرأهما القضاء سنة 2011 اعتمادا على كونهما لم يكونا على علم بأنها قاصر(لم تكن تتجاوز16 عاما)، كما اكتسبت زاهية من القضية شهرة واسعة لا تزال تستفيد منها ماديا حتى اليوم.

كريس براون

كان مغني الراب الأمريكي “كريس براون” يشكل برفقة صديقته المغنية “ريهانا” ثنائيا فنيا ناجحا ، قبل أن تسوء الأمور بينهما وتصل درجة العنف .

حيث توجهت “ريهانا” بشكوى ضده إلى الشرطة، تتهمه فيها بالاعتداء عليها بالضرب وتهديدها داخل سيارة مستأجرة بعد عودتهما من حفل توزيع جوائزغرامي لصناعة الموسيقى سنة2009 ، وكانت آثار الضرب بادية عليها لدرجة دخولها المستشفى.

واعترف “كريس براون” بكونه مذنبا، بعد اتفاق مع ممثلي الادعاء، والمقابل تخفيف عقوبته، فصدر الحكم في حقه رسميا يوم الـ 25 من اغسطس 2009 بالسجن 5 سنوات موقوفة التنفيذ، والخضوع لسنة من العلاج من العنف، وأدائه لخدمات اجتماعية لـ6 أشهر، إضافة إلى عدم الاقتراب من “ريهانا” لأقل من 50 ياردة.

ومثل “مايك تايسون” لا تزال عدد من الدول ترفض منح “كريس براون” تأشيرة الدخول إليها بسبب إدانته .

هيو غرانت

إذا كانت الفضيحة الجنسية للنجم البريطاني “هيو غرانت” سببت له الكثير من المشاكل سنة1995، خصوصا انفصاله عن صديقته الفاتنة، فقد كانت طالع سعد على “المومس” التي رافقته.

ففي ليلة الـ 27 من يوليو قبل 21 عاما، كان “هيو غرانت” يتجول بسيارته في احد شوارع هوليود، عندما خطر له أن يدعو عاملة جنس شابة (23عاما) لمرافقته، فضبطتهما شرطة “لوس أنجلوس” بعد دقائق ، ووجهت لهما تهمة “ممارسة سلوك مخل بالآداب في مكان عام”.

اعتذر النجم بعدها عن خطئه وتمكن من استعادة نجاحه وشعبيته، أما “ديفين براون” التي كانت برفقته، فقد استغلت الواقعة للحصول على أزيد من مليون دولار بفضل تصريحاتها الإعلامية وظهورها في برامج التوك شو؛ ما سمح لها ببدء حياة جديدة وتكوين عائلة، وصرحت في احد لقاءاتها أنها قبلت الركوب برفقته مقابل 50 دولارا لتسديد بعض الفواتير، فحصلت في النهاية على أكثر من ذلك بكثير.

مايكل جاكسون

كلما ذكر “مايكل جاكسون” تبادر إلى الذهن حياته الشخصية المثيرة وخصوصا اتهامه بالميول إلى معاشرة الأطفال، وكان وراء هذه السمعة التي لا تزال تطارده حتى بعد وفاته أول قضية حقيقية هددت حريته سنة 1993، عندما اتهمته إحدى العائلات بالتحرش الجنسي بابنها القاصر ومشاهدة مجلات إباحية برفقته لمدة طويلة، وهو طفل تكلف “مايكل” بعلاجه من مرض السرطان إلى أن شفي تماما.

وكادت المحكمة تدينه لولا أن دفاعه نجح في إثبات سوابق العائلة التي اتهمته في التحايل على عدد من نجوم هوليود، كما استغل الأقوال المتناقضة لوالدة الفتى، وفي الأخير حسمت شهادة هذا الاخير الأمر، عندما صرح أن “مايكل جاكسون” كان كالأب بالنسبة له، وأضاف أن والدته كانت ترغمه على اتهامه، فقضت المحكمة ببراءته بعد محاكمة دامت 4 أشهر.

جورج مايكل

كان المغني البريطاني “جورج مايكل” من أوائل الفنانين الذين تجرؤوا على إعلان ميولهم الجنسية الشاذة، وذلك اثر واقعة القبض عليه سنة 1998 من طرف شرطي بلباس مدني داخل حمام حديقة “ويل رودجيرس” في “بيفيرلي هيلز”، وهو مكان كان يرتاده المثليون.

الشرطي لم يصرح بتهمة النجم الوسيم الذي كان يداعب مخيلة المعجبات، لكن هذا الأخير اعترف في لقاء مع قناة CNN:”هذا لا يطرح لي أي مشكل أن يعرف الناس أن لدي حاليا علاقة مع رجل، وقد مضى تقريبا 10 سنوات لم أعاشر فيها امرأة”.

وفي سنة 2008 اعتقل “جورج مايكل” من جديد بنفس التهمة وفي مكان مشابه بحي “هامبستيد هارث” في لندن، وكان بحوزته هذه المرة كمية من المخدرات.

أما إذ أردنا الحديث عن نجوم السياسة الذين قادتهم نزواتهم نحو الفضيحة وحتى السجن، فلن يتسع المجال لذكرهم جميعا، وسنكتفي بالإشارة إلى الايطالي “سيلفيو بيرلوسكوني” والأمريكي “بيل كلينتون” و الفرنسي “فرانسوا هولاند”.

وحتى نجمات الفن دخلن السجن بتهم أخلاقية، بما في ذلك النجمات العربيات، إلى أن حصلن على البراءة أو ثبتت التهم الموجهة لهن.

ويبدو أن الجنس والعنف والمخدرات لعنة تطارد كل من سلطت عليه أضواء الشهرة.