صفاء رقماني: أمومتي لا يمكنها أن تبعدني عن الفن

صفاء رقماني: أمومتي لا يمكنها أن تبعدني عن الفن

المصدر: ربا الحايك - إرم نيوز

أوضحت الفنانة صفاء رقماني في حوار مع إرم نيوز أنها تعاني من الشللية التي باتت تسود الوسط الفني السوري وتعتمد على العلاقات، مبينة أنها تهتم لعملها لكنها خلال الفترة السابقة منحت جلّ وقتها لابنتها ”روح“.

كما تحدثت عن رأيها بواقع الدراما السورية وتأثرها بالأزمة، وآلية اختيارها لأزيائها وعلاقتها مع الرياضة.

ـ بداية ماهي الأعمال التي تحضرينها للموسم المقبل؟

لم تتحدد بعد تحضيراتي وخياراتي، خاصة وأن ابنتي ”روح“ لم تزل صغيرة تحتاج إلى رعايتي. لذلك لم أستطع الارتباط بأي عمل بانتظار فرصة مناسبة مع وضعي العائلي من جانب ومن الناحية الفنية من الجانب الآخر.

ـ ما سبب قلة ظهورك على الشاشة؟

منذ زمن طويل أشارك بعمل واحد أو عملين فقط في الموسم الواحد، وأحياناً لا أعمل إن لم تناسبني ظروف العمل. والأسباب كثيرة لقلة ظهوري خاصة في الآونة الأخيرة منها مايكون بسبب الأجر غير المناسب، أو الشخصية غير الملائمة التي تعرض عليّ. إضافة إلى تحكّم الشللية في الوسط الفني والعاملين به خاصة مع عدم انتمائي إلى أية شلّة أو جماعة فأنا كممثلة أحبّ العمل مع الجميع ومايهمني هو السوية الفنية للعمل ككل. ومع قلة الأدوار التي تعرض على الفنان غير المنتمي لأي جماعة يصبح الانتقاء صعباً.

ـ هل لوجود ابنتك ”روح“ تأثير على قلة العمل؟

من الطبيعي أن يتأثر العمل بعد الولادة خاصة وأن ابنتي لم تزل طفلة في عامها الأول، وتحتاج إلى رعايتي ووجودي إلى جانبها. لكن هذا لايعني أن أبتعد عن الفن، أو أعتزل العمل. فهذا الأمر مرفوض وأنا بعد ولادتي أعطيت كل أمر حقه وكانت الأهمية لطفلتي الصغيرة. أما الآن فأنا مستعدة للعمل بانتظار الفرصة التي تناسبني.

ـ كيف تجدين الدراما السورية بعد الأزمة؟

الدراما السورية جيدة، فهي كانت ومازالت تسعى إلى تقديم الأفضل، ورغم بعض العقبات بعد الأزمة السورية غير أنها قدمت أعمالاً هامة وممتعة ولاقت نجاحاً. وبعد الأحداث وجدنا أعمالا عكست واقع هذه الأزمة، وإن تفاوتت في نجاحها وتميزها، والفنان السوري كأي مواطن لابد ويعيش مايعيشه أي إنسان وإن كنت أحبذ ألاّ يخرج من حالته الفنية، وأن يبقى إيجابياً اتجاه جمهوره.

ومن الطبيعي أن تؤثر علينا في مهنتنا من نواح مختلفة كالعمل والإنتاج والتسويق وتوزيع الأدوارخاصة بالنسبة للفنانين الذين لم يغادروا سوريا ومع ذلك لم يستطيعوا الحصول على فرص عمل جيدة في زحمة هذه الأعمال.

ـ إلى أي درجة ترين أن هناك ظلماً لبعض الفنانين؟

الفرص المقدمة للممثلين في الدراما غير منصفة وغير عادلة، وعلينا أن نكون حضاريين لكن للأسف لسنا مرآة لحقيقة الفن، لست وحدي من أعاني بل هناك الكثير من الفنانين المظلومين. وأتمنى حقا أن نتخلص من الشللية والجماعات التي لاتعمل إلا مع لمن ينضم إليها.

ـ كيف تنتقين أزياءك؟

لايعنيني من الموضة إلا مايناسبني، أختار منها ما أجده ملائماً لي بينما أعتمد في بعض الأحيان على القديم ومعروفة بجرأتي في اختيار الأزياء. وأرى أنه لكل مرحلة مزاجها الخاص، وألوانها وطبيعتها المختلفة وأحب الألوان الترابية، ويجذبني اللون الأزرق.

ـ هل تمارسين الرياضة للحفاظ على رشاقتك؟

أنا مقصّرة في الرياضة رغم إدراكي لأهميتها من أجل اللياقة على الأقل، أما بالنسبة لرشاقتي فهي طبيعة جسمي حتى عندما يتغير وزني يبقى ضمن الحدود الطبيعية حيث أنني لا أعاني من السمنة.

ـ ماهو المبدأ الذي تؤمنين به في الحياة؟

المبدأ الذي أحبه ويمنحني طاقة إيجابية للعمل والاستمرار هو ”غداً أوّل الحياة“.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com