شريهان تبتكر 3 طرق للبقاء تحت الأضواء – إرم نيوز‬‎

شريهان تبتكر 3 طرق للبقاء تحت الأضواء

شريهان تبتكر 3 طرق للبقاء تحت الأضواء

المصدر: صفوت دسوقي- إرم نيوز

شريهان.. حالة فنية وإنسانية شديدة الخوصية، رغم غيابها عن الساحة الفنية، إلا أنها حاضرة في خيال وعقل الجمهور، الذي أحب طلتها الساحرة على الشاشة، وتعلق بخفة ظلها.

ونشرت شركة ”العدل جروب“ للإنتاج الفني، مؤخرًا صورة تجمع الفنانة الكبيرة والمنتج جمال العدل، ومن ملامح الصورة وقبل قراءة التفاصيل، نتوقع أن هناك عملاً جديدًا ستعود به شريهان إلى الساحة الفنية.

واختلفت الأخبار هل ستعود شريهان إلى الساحة، بمسلسل أو مسرحية أو فيلم سينمائي؟ ومن يتابع ويراقب أخبارها جيدًا في السنوات الخمس الأخيرة، يكتشف أنها قررت الغياب تمامًا عن الساحة، وقررت التفرغ لنفسها ورعاية ابنتيها، لؤلؤة وتالية القرآن، فقد سبق وأعلنت أنها ستعود إلى الساحة بمسلسل ضخم، يحمل عنوان ”دموع السندريلا“، وعكفت على وضع تعديلات على السيناريو، وقبل انطلاق التصوير، فضلت الاعتذار، وقالت إن صحتها لم تعد تتحمل الوقوف أمام الكاميرا.

شريهان مثل كل الفنانات، اللاتي يشعرن بالحزن والخوف عندما يتوقف رنين الهاتف، وعندما تغيب صورهن عن الصحف وأغلفة المجلات، لذا فقد ابتكرت 3 طرق للبقاء دائمًا تحت الأضواء.. الأولى هي الاتجاه إلى عمل الخير، من خلال مؤسسات خيرية معروفة، وزيارة مرضى السرطان، ودائمًا ما تكون حريصة على أن تصطحبها الكاميرات، في كل خطواتها.

الطريقة الثانية، هي طرح مجموعة من الصور الجديدة، بإطلالة جديدة، ومختلفة، من وقت لآخر، بعدسة المصور، خالد فضة، وفي الصور الأخيرة، بدت شريهان، وكأنها فتاة في العشرين من عمرها، وظلت حديث رواد مواقع التواصل الاجتماعي، لأسابيع كاملة.

أما الطريقة الثالثة، فهي الإعلان من وقت لآخر عن العودة إلى الساحة، وهذ بكل تأكيد يثير فضول الجميع، على الأقل حول تفاصيل العمل الذي ستعود به نجمة في حجم ورصيد شريهان، فقد سبق أن أعلنت عن العودة للمسرح، وكان أمرًا مستبعدًا، لأن حالتها الصحية، لا تحتمل الوقوف على خشبة المسرح، وأعلنت أيضًا أن هناك مشروعا سينمائيا، يجمع بينها وبين خالد يوسف، ولم ير النور، كما تحمّست لمسلسل ”دموع السندريلا“، وتراجعت وأعلنت انسحابها بعد ذلك.

كل خطوات وقرارات شريهان، في الفترة الأخيرة، تؤكد أنها في مرحلة من الارتباك، تارة تتحمس للعودة، وأخرى يدفعها الخوف للتراجع، والحقيقة أن التماس الأعذار لها، أمر حتمي وضروري، لأنها ممثلة وفنانة استعراضية من طراز نادر، ولديها رصيد في قلب الجمهور العربي، وقد عرفت طعم النجومية منذ الصغر، ونشأت في عائلة فنية خالصة، وأحبت الموسيقى من شقيقها عازف الجيتار الشهير، عمر خورشيد، وعشقت المسرح، من أستاذ الكوميديا، فؤاد المهندس.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com