حسن الرداد لـ“إرم نيوز“: أفلامي تجارية ولا أخجل منها.. وتوليفة السبكي أحبّها الجمهور

حسن الرداد لـ“إرم نيوز“: أفلامي تجارية ولا أخجل منها.. وتوليفة السبكي أحبّها الجمهور

المصدر: صفوت دسوقي- إرم نيوز

يراهن النجم المصري حسن الرداد، على تحقيق فيلمه الجديد ”عشان خارجين“، مركزًا متقدمًا في إيرادات العيد، حيث يقدم حالة سينمائية جديدة، يراها من وجهة نظره مختلفة، وتحمل في محتواها جرعة مكثفة من الضحك، فيما يراها آخرون تجربة مكررة التفاصيل والملامح، خاصة أن النجمة إيمي سمير غانم تشاركه نفس التجربة، ولا خلاف على أن المنافسة صعبة هذا الموسم، لعدة أسباب، أبرزها أن أحمد حلمي، وهو نجم له رصيد كبير، يعود بعد غياب بفيلم ”لف ودوران“، ومحمد سعد يخوض السباق بفيلم ”تحت الترابيزة“.

موقع ”إرم نيوز“، تحدث مع حسن الرداد، بعد يومين من العرض التجاري للفيلم، حول ردود الأفعال، وكواليس أخرى، من خلال هذا الحوار:

كيف ترى ردود أفعال الجمهور حول فيلم ”عشان خارجين“؟

الحمد لله، تلقيت ردود أفعال طيبة، والعديد من الاتصالات، التي تؤكد أن مستوى فيلم ”عشان خارجين“ جيد جدًا، ويقدم كوميديا متميزة، حيث اجتهد كل فريق العمل، لإظهاره بشكل متميز.

وماذا عن المنافسة الشرسة مع أحمد حلمي ومحمد سعد؟

المنافسة شيء رائع، وأحترم الجميع، وأتمنى لهم التوفيق، وأنا أجتهد، وأبذل كل ما في وسعي حتى أكسب رضا الجمهور والنقاد.

ما الذي أغراك لخوض فيلم ”عشان خارجين“؟

الشيء الوحيد الذي دفعني لقبول هذا الفيلم، هو أنه كوميدي، ومكتوب بعناية شديدة، وأرى أن الناس تحتاج إلى الابتسامة، وسط الضغوط والمواقف الصعبة، فالكوميديا أشبه بالهواء، الذي يجدد طاقة الإنسان، لذلك أعجبت جدًا بالفيلم، وأتمنى أن ينال إعجاب الجمهور.

ما تأثير الخلاف مع الرقابة بشأن اسم الفيلم؟

أمر عادي جدًا أن تعترض الرقابة على الاسم، إذا كان يحمل مدلولاً غريبًا أو إيحاءً سخيفًا، وقد حاولنا تغيير الاسم أكثر من مرة، تارة ”البس عشان خارجين“، وأخرى ”مهمة مش سهلة“، وثالثة ”عشان خارجين“ مرة أخرى، قبل أن يتم الاستقرار على الاسم الأخير.

أنت مع أم ضد إلغاء الرقابة؟

أنا مؤيد لوجود الرقابة، ولكن بشرط واحد فقط، وهو أن ترفع سقف حرية الإبداع، ولا تسمح لمقص الرقيب بتشويه الفكرة، فالرقابة مهمة، لأنها تحمي ثوابت وقيم المجتمع، من الأفكار الخاطئة.

هل يزعجك تصنيف أعمالك بأنها تجارية؟

لا يزعجني هذا الكلام، لأن السينما صناعة، ويجب أن يكسب الفيلم، ويحقق إيرادات، لأن الفشل في تحقيق الإيرادات، يهدد باستمرار المنتج، ونحن نقدم سينما محترمة، تعتمد على فكرة بسيطة، ولا تخدش حياء المشاهد، ولا يوجد في أعمالي أي شيء يدعو للخجل، لأنني أحترم وأقدر جمهوري، وتوليفة السبكي في السينما، أحبها الجمهور، وفشل كثيرون في اقتباسها.

لماذا تغني في أفلامك؟

أنا مؤدٍ، وغالبًا يكون الغناء موظفًا دراميًا، وأشعر بالسعادة عندما تنتشر الأغنية وتحقق نجاحًا كبيرًا.

من هو مثلك الأعلى في حياتك؟

مثلي الأعلى هو أبي الروحي، نور الشريف، رحمه الله، فقد تعلمت منه الكثير، وقد رحل عن الدنيا، ولكنه حي في قلبي، وقلوب كل الذين أحبوه وعشقوا فنه.

هل هناك مشروعات فنية أخرى قريبًا؟

أعود إلى الدراما التلفزيونية، ولكن بعمل بعيد تمامًا عن الكوميديا.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com