رغدة لإرم نيوز: أستعد لـ“الأم الشجاعة“ والفنان يجب أن يكون له موقف سياسي

رغدة لإرم نيوز: أستعد لـ“الأم الشجاعة“ والفنان يجب أن يكون له موقف سياسي

المصدر: صفوت دسوقي- إرم نيوز

انتهت بشكل فعلي، الفنانة السورية، رغدة، من البروفات النهائية لمسرحية ”الأم الشجاعة“، والتي تحدد عرضها في الثاني من سبتمبر/أيلول القادم، على خشبة مسرح ”ميامي“، وقد تأجل هذا العرض أكثر من مرة، وكان مهددًا بالإلغاء، بسبب الميزانية الضعيفة، التي رصدت له من جانب وزارة الثقافة، وتعود رغدة للوقوف على خشبة المسرح، لأنه على حد تعبيرها، يفجر إمكانياتها التمثيلية، ويمنحها فرصة الاقتراب من الجمهور.

واقترب إرم نيوز من رغدة، التي تحدثت عن الكثير من التفاصيل والأسرار، من خلال هذا الحوار:

– ما سبب تأخر افتتاح مسرحية ”الأم الشجاعة“؟

أنا مؤمنة بأن كل شيء بأوان، ولكن السبب الحقيقي كان الميزانية المنخفضة، التي رصدت للعمل، والتي أجبرت عددًا كبيرًا من المشاركين في العرض، على الاعتذار، بسبب ضعف الأجر.

– ما الذي جذبك في نص المسرحية، وشجعك على العودة لخشبة المسرح؟

الأم الشجاعة، نص من تأليف الكاتب الألماني، برتولد بريخت، ومكتوب عن أحداث عاشها المجتمع الألماني، ولذا طالبت من المخرج محمد عمر، تحديث النص، بما يتناسب مع الواقع العربي، تستطيع أن تقول أنّ المسرحية، فيها إسقاط سياسي على الوضع العربي، وكيف تدهور وإلى أي طريق وصل.

– هل تعتبرين عرض ”الأم الشجاعة“ مناسبًا للأحداث الحالية؟

بكل تأكيد ولذا طلبت بتحديثه، فالاستعمار لم يعد احتلال الأرض، بل أصبح استعمار عن بعد، من خلال الفضائيات والإعلام، وهذا ما تناقشه المسرحية، بالإضافة للجشع، حيث تبيع ”الأم الشجاعة“ ابنها تفاديًا للخسارة.

– أليس من الأفضل ابتعاد الفنان عن السياسة؟

لماذا يبتعد الفنان عن السياسة؟ بالعكس، أنا أطالب بأن يكون للفنان موقف سياسي يدافع عنه ويتبناه، ولا أحب أن يستسلم الإنسان، بحجة أنه محبوب، ولا يجب أن يخسر أحدًا، الفنان الحقيقي هو من يدافع عن أفكاره أمام وخلف الكاميرا.

– هل هبطت أسهم نجوميتك بسبب الدفاع عن الرئيس السوري؟

لم تهبط أسهم نجوميتي واسمي، والحمد لله، موجود بصورة طيبة، وأحب الإشارة إلى أنني أدافع عن وطني، وليس شخصًا وفي داخلي أمل كبير بأن سوريا ستعود، من جديد.

– ألم يؤثر الارتباك في سوريا على الدراما؟

بدون شك، الاستقرار يساعد على النجاح والإبداع، والحروب تؤثر سلبًا على كل أشكال الحياة، ولكن هناك مبدعيين سوريين يحاولون الدفع بالدراما السورية، ويقدمون أعمالًا فنية رائعة، رغم الظروف الصعبة.

– ما رأيك في الدراما المصرية الحالية؟

الدراما المصرية بخير، وهناك حالة من التطور في المستوى، والتكنيك، ولكن الأزمة موجودة في السينما، لأن الإنتاج قليل جدًا، ونوعية الأعمال لا ترتقي إلى موضوعات الثمانينات، وبخصوص المسرح، أؤكد أن النوايا الطيبة لا تكفي، ويجب تعديل الميزانية.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com