الموت يغيب المطرب اللبناني سمير يزبك

الموت يغيب المطرب اللبناني سمير يزبك

بيروت – توفي اليوم الاثنين في ضواحي العاصمة اللبنانية بيروت المطرب والملحن اللبناني سمير يزبك عن 77 عاما بعد صراع مع المرض.

ويعتبر النقاد سمير يزبك من أبرز من غنى المواويل والموشحات في ستينيات وسبعينيات القرن الماضي. وتميز بتأديته موال ”موجوع صرلي سنين“ وموال ”شحاد“.

قدم الراحل أكثر من 300 أغنية أشهرها ”دقي دقي يا ربابة“، ”اسأل علي الليل يا حبيبي“، ”وينك يا خيال نزال“، ”الدلعونة“، ”كانت صغيرة“، إضافة إلى عدد كبير من أغاني ومواويل المسرحيات الغنائية، كذلك شارك ”يزبك“ في فيلمين سينمائيين هما: ”حـبيبتي“، و“الصحفية الحسناء”.

ولد سمير يزبك عام 1939 في بلدة رمحالا – قضاء عاليه في جبل لبنان والتحق بالمعهد العالي للموسيقى في لبنان وتعلم أصول الغناء الشرقي وبعدها العزف على آلة العود.

وبالتوازي مع الدراسة الأكاديمية عمل في صالون نسائي لتصفيف الشعر في العاصمة اللبنانية وهناك التقى المطربة اللبنانية فيروز وذات يوم أسمعها صوته فإذا بها تعرفه إلى الأخوين رحباني لينضم فورا إلى جوقة المنشدين الرئيسية المعتمدة في كل حفلاتهم.

تعرف بعد ذلك إلى الملحن روميو لحود وأصبح بطلا لمسرحياته التي كان من أبرزها (الشلال) و(القلعة) و(الفرمان) واستمرا معا حتى 1970.

شكل مطلع السبعينيات الفترة الذهبية له حتى اندلعت الحرب الأهلية في لبنان والتي دارت بين عامي 1975 و1990 وحينئذ انتقل إلى سوريا المجاورة حيث حقق نجاحات كبيرة وكانت له شعبية واسعة.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com

مواد مقترحة