آخرهن صافيناز.. راقصات لجأن لـ“البيزنس“ خوفًا من غدر الزمان – إرم نيوز‬‎

آخرهن صافيناز.. راقصات لجأن لـ“البيزنس“ خوفًا من غدر الزمان

آخرهن صافيناز.. راقصات لجأن لـ“البيزنس“ خوفًا من غدر الزمان

المصدر: صفوت دسوقي- إرم نيوز

إذا عقدنا مقارنة بين الراقصة والممثلة، سنجد أن الأولى لا تكتفي بالرقص لتحقيق الربح المادي، بل تلجأ لأعمال أخرى خارج الفن، لجمع أكبر قدر ممكن من الثروة والمال، فيما تمتنع الثانية عن أي عمل آخر بخلاف التمثيل، لأنها تعتبره بمثابة ”حياة“ بالنسبة لها.

الطموح في تحقيق الشهرة والمال، جعل الراقصة تلجأ للغناء والتمثيل معًا، بخلاف المشاريع الأخرى، وهذا الأمر ليس بجديد، فالأرشيف الفني يحتوى على عدد كبير من الراقصات اللاتى جمعن بين الرقص والتمثيل، مثل تحية كاريوكا والرائعة نعيمة عاكف وزينات علوي، وعلى الرغم من كثرة الأضواء، انتهت حياة أغلبهن فقيرة، ولا تتناسب مطلقًا مع بريق البدايات.

الجيل الحالي من الراقصات، أدرك جيدًا قواعد اللعبة، وقرر أن يتعامل بذكاء شديد مع غدر الأيام، فالصحة لا تدوم، والجمال ليس مضمونًا، لذا ذهبت كل راقصة لتؤمن حياتها بالشكل الذي تحبه.

في البداية، تعلمت الراقصة فيفي عبده، الدرس، ورأت أن جمع المال هو الضمان لها من غدر الأيام، لذا تدخر كل ما يصل إلى يدها.

ورأت فيفي، أن أسرتها هي الأمان الحقيقي، فقامت بتعليم بناتها بشكل جيد، وعلى الرغم من شهرتها في الوسط الفني بالشهامة والكرم، إلا أنها تتبع مبدأ ”القرش الأبيض ينفع في اليوم الأسود“.

أما الراقصة دينا، فبدأت تستغل أموالها في شراء عقارات، ثم تقوم ببيعها عندما يرتفع سعرها، وتعمل كل ما في وسعها لتأمين حياة ابنها، فهي تمثل وترقص في وقت واحد.

الوافدة الجديدة صافيناز، فكرت بشكل آخر، حيث رأت أن السبكي يحقق أرباحًا كبيرة من الإنتاج الفني، لذا قامت بتأسيس شركة إنتاج، وأطلقت عليها اسم ”عروس البحر“، لكنها حتى هذه اللحظة لم تنتج أي عمل فني.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com