موقع إسرائيلي يُشيد بمسلسلات رمضان التي تعرض شخصيات يهودية

موقع إسرائيلي يُشيد بمسلسلات رمضان التي تعرض شخصيات يهودية

المصدر: رموز النخال - إرم نيوز

أشاد موقع Elder of Ziyon الإسرائيلي والذي يختص في مُتابعة أحداث الشرق الأوسط وتحليل كل ما هو مُعاد للصهيونية بمسلسل الفنان المصري عادل إمام “مأمون وشركاه”، ووصفه بأنه يتعاطف مع اليهود ويُبرزهم بوجه جميل.

وتطرّق الموقع في مقال تحليلي مُوسّع تصدر صفحاته اليوم إلى رُدود فعل الجمهور العربي تجاه المسلسلات التي تتطرق إلى اليهود في أحداثها والتي تأتي الغالبية العظمي منها رافضة لإظهار التعاطف مع اليهود وإبرازهم بشكل إيجابي.

وجاء في المقال “على مدار العامين الأخيرين تعرض الدراما المصرية مسلسلات تُشير من خلالها إلى التطبيع الإسرائيلي كمسلسل الفنان عادل إمام الذي يُبثّ في رمضان الحالي، ومُسلسل الفنانة المصرية منة شلبي الذي عرض في رمضان الماضي “حارة اليهود”، والذي لاقى هجوماً شعبياً وإعلامياً عربياً كبيراً وأُتهم القائمون عليه بالترويج للتطبيع مع إسرائيل”.

وبحسب الموقع فإن منة شلبي تحدثت عبر الإعلام العام الماضي وطلبت من الجمهور عدم التسرع في الحكم على العمل إلا بعد الانتهاء من مشاهدته كاملاً.

ويكمن ملخص مُسلسل “حارة اليهود” في وقوع شابة يهودية بغرام شاب مسلم ويواجها رفضاً وطنياً واجتماعياً لعلاقتهما التي أتت متزامنة مع إقامة دولة إسرائيل، كما ويتطرق المسلسل إلى ثورة 1952 واستبدال النظام الملكي الحاكم من قبل حركة الضباط الأحرار بقيادة محمد نجيب وجمال عبد الناصر، ويعرض أزمة السويس والعدوان الثلاثي.

وبحسب Elder of Ziyon فإن منة شلبي صرحت أن هناك اختلافاً بين إقامة دولة إسرائيل التي زرعت فكرة الاحتلال والديانة اليهودية واليهود كبشر وكمواطنين عاشوا فترة طويلة في مصر, وجاء في المقال أن تصريحاتها عرّضتها لانتقادات كبيرة حتى أنها باتت قلقلة من أن تصبح هدفاً ويتم تصفيتها.

وعن الصحف ووسائل الإعلام المصرية وصفها الموقع بأنها معادية للصهيونية وهي ضد أي نوع من التطبيع مع إسرائيل، وفي ختام مقاله تطرق إلى صحيفة الأهرام المصرية التي هاجمت إسرائيل في مقالها الافتتاحي الذي نشرته الشهر الماضي حيث اتهمت إسرائيل بتنفيذها لمُخطط التلمودية اليهودية ورغبتها في استعباد العالم كما هو مكتوب في التلمود.

وتابعت الصحيفة المصرية “الهدف من المؤامرة الخفية اليهودية السيطرة الفعلية على العالم من خلال السيطرة الاقتصادية وإغراق العالم في القروض المالية، أمريكا تعيش تحت ديون بلغت 15 تريليون دولار وفرنسا أكثر من مئات المليارات ومثلها انجلترا وإيطاليا واسبانيا وغيرها.

السؤال هو من الذي أقرض هذه الدول هذه الأموال؟

واقعياً السيطرة لا تأتي من الاحتلال العسكري التقليدي ولكنها تأتي بواسطة استثمار كل الحكومات القائمة والشعوب في ظل حكومة عالمية موحدة.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com

محتوى مدفوع