لبلبة: شخصية “حميدة” في “مأمون وشركاه” غيّرت ملامحي

لبلبة: شخصية “حميدة” في “مأمون وشركاه” غيّرت ملامحي

المصدر: صفوت دسوقي- إرم نيوز

تحاول الفنانة المصرية لبلبة، دائمًا، التنويع في اختياراتها، لذا لن تجد في أرشيفها الفني عملًا يحمل نفس مواصفات الآخر، وفي مارثوان دراما رمضان هذا العام، تجسد دور زوجة وأم، تتمرد على بخل زوجها، الذي يرى في جمع الفلوس متعة، وفي إنفاقها جريمة كبيرة.

التقينا في “إرم نيوز” بالنجمة القديرة لبلبة، التي تحدثت بصراحة وجرأة عن دورها في مسلسل “مأمون وشركاه”، وطبيعة التعاون بينها وبين الزعيم عادل إمام.

ــ سمعنا أن لبلبة ترددت كثيرًا قبل المشاركة في “مأمون وشركاه”.. ما صحة هذه الأنباء؟

هذا الكلام لا يمت للحقيقة بصلة، فقد وافقت على العمل بمجرد قراءة السيناريو، لعدة أسباب، في مقدمتها أن المسلسل من بطولة الزعيم، الذي شاركته بطولة عدد كبير من الأعمال الفنية، والقصة رائعة، والمخرج هو رامي إمام، هذا بالإضافة إلى أن الدور أعجبني جدًا، لأنه دور إنساني وغني بالتفاصيل.

ــ كيف جاء التعاون مع الزعيم في المسلسل؟

بحكم العشرة بيني وبين عادل إمام، أصبحت هناك كيميا تجمع بيننا، ولا أبالغ إذا قلت إنني بعد هذا المشوار ما زلت أتعلم من الزعيم، لأنه فنان من العيار الثقيل، ويعطي طاقة إيجابية لأي فنان يقف أمامه.

ـ حدثينا عن شخصية “حميدة” في العمل وكيف تعايشتي مع التحولات التي مرت بها؟

فعلًا شخصية “حميدة” تمر بمرحلتين، الأولى هي موظفة في مصلحة حكومية، وتعاني من صعوبة في الحركة، ووجهها مليء بالتجاعيد، والمرحلة الثانية عندما تسافر وتجري أكثر من عملية تجميل، كي تستعيد شبابها.

تعايشت مع الشخصية جيدًا، بعد جلسات عمل جمعت بيني وبين المخرج رامي إمام والسيناريست يوسف معاطي، لذا خرجت الشخصية بصورة جيدة.

– وماذا عن ماكياج “حميدة”.. وهل كان يشكل صعوبة في الحلقات الأولى؟

بكل تأكيد وضع ماكياج لتكبير الفنان أكبر من عمره الحقيقي أمر صعب، ولكن تم عمله بحرفيه كبيرة، لدرجة أنني في أوقات كثيرة كنت أمشي في الشارع بمكياج الشخصية، ولا يعرفني الناس، وكنت أضحك وأقول لنفسي “من الواضح إن شخصية حميدة غيرت وأثرت على ملامحي الحقيقية”.

– في رأيك.. من يستحق لقب الأفضل بين جيل الشباب هذا العام؟

الكبار والشباب يجتهدون من أجل تقديم عمل فني يحمل كل مواصفات الجودة، ولا يجب أن أبوح بوجهة نظري، لأنني واحدة في السباق، الحكم لا يملكه إلا الجمهور، والجمهور دائمًا يختار الأفضل وينحاز له، باختصار أنا شهادتي مجروحة.

ــ البعض يرى الدراما المصرية تتراجع.. ما رأيك؟

لا أتفق مع هذا الكلام، مؤشر الإنتاج طبيعي جدًا، ولكني أتمنى أن يعود التلفزيون المصري إلى الإنتاج، ويقدم أعمالًا ضخمة، كما كان يحدث في الثمانيات والتسعينات.

ــ حدثينا عن التعاون مع جيل الشباب في تجربة “مأمون وشركاه”.

المسلسل يضم عددًا كبيرًا من الشباب، وممثلين من لبنان وسوريا، والتعاون مع الجميع كان رائعًا، وسعيدة جدًا بالنجوم الأربعة خالد سرحان وخالد سليم وريم مصطفى وحمزة العيلي.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com

محتوى مدفوع