رامي وحيد: مللتُ أدوار الشر.. وأبحث عن “ستّ بيت”

رامي وحيد: مللتُ أدوار الشر.. وأبحث عن “ستّ بيت”

بدأ حياته “كومبارس” صامتاً، رغم نشأته في عائلة فنية، ومع ظهوره في الوسط الفني، نجح ببراعة في أدوار الشر. وفي رمضان الحالي، قرر التمرد مع “الساحر” محمود عبدالعزيز في مسلسل “رأس الغول”، ومع زينة في “أزمة نسب”، إنه النجم المصري الشاب رامي وحيد، الذي تحدث عن مشواره الفني وأعماله الجديدة وحياته الشخصية، وغيرها من الأمور في حوار خاص مع إرم نيوز.

ماذا عن دورك في مسلسل “رأس الغول”؟

منذ فترة طويلة وأنا أنتظر دورًا مختلفاً، يخرجني من عباءة الشر التي ظللت أرتديها رغماً عني، فأنا مقتنع أن الفنان لابد أن يقدم كل الأدوار؛ لأنه في النهاية مشخصاتي، يستطيع إبراز كل مواهبه بشتى الطرق، ولكن للأسف تم حصري في أدوار الشر، حتى جاءت أوراق “رأس الغول” بشخصية الضابط (كريم زلط)، الذي يظهر وكأنه شرير لإنجاز عمله بطريقة خاطئة، وأنه بذلك قد يظلم الآخرين، لكن جوهر الشخصية يكمن في سذاجته عند تطبيق القانون، فيقع ضحية وفريسة لنصاب عالمي.

كيف رأيت العمل مع الفنان محمود عبدالعزيز؟

فنان ممتع ويستحق التقدير، وأعترف أن الفن لا يعرف الصدفة أو الوراثة والمحسوبية، وإنما يعرف الموهبة وأن نجومية هؤلاء العمالقة ثمار جهد وعطاء، أنا أشارك أساتذة في العمل وأتعامل معهم بأريحية وهدوء نفسي، وسعادتي بهذا العمل كبيرة؛ لأنها أخرجتني من أدوار الشر، ومشاركتي لعمالقة من زمن الفن الجميل.

هل لديك مخاوف من عرض العمل على قناة واحدة؟

العمل الجيد يفرض نفسه في كل زمان ومكان، وعرض المسلسل بشكل حصري ليس المرة الأولى التي يتم فيها هذا لنجم كبير، والمسائل الإنتاجية والتسويق لا تخص الفنان، وكل ما يخصه هو الأداء الجيد، والذي يمنحه منافسة قوية هذا العام، الذي يشهد تواجد أعمال لنجوم كبار رغم قلة عددها، وهو ما يجعل فرص المشاهدة أعلى.

ما تعليقك على الأزمة الإنتاجية التي تعرض لها مسلسل “أزمة نسب”؟

لا أعرف هذا الكلام، وهذا الأمر يخص جهة الإنتاج، وأنا مستمر في تصوير مشاهدي؛ لأنني بدأت متأخرًا، فالمخرج سعيد حامد عرض علي الدور في وقت غريب، منذ شهر، والمسلسل يعد مفاجأة أخرى لجمهوري، حيث أقدم دورًا جديدًا يأخذ منحنى سيكولوجيًا، لأنه دور مركب، يدعو للشك، ودوري هو شاب ثري مرتبط بالحارة التي تقوم فيها الأحداث، وعلى علاقة بالأشخاص فيها، ومن خلال اسم العمل تحدث مشكل بيني وبين بعض الأشخاص، تنتهي بالعديد من المفاجآت، والعمل يعرض مشاكل لطبقات فقيرة، تحتاج نظرة من الدولة.

سينمائيًا لِمَ لمْ يحقق فيلمك الأخير “أسد سينا” النجاح؟

الفيلم لم يلق حظاً من الدعاية، وكذلك التوزيع والتسويق، كما أنه تم طرحه في توقيت غير مناسب، لكنه أبرز الدور العظيم للقوات المسلحة المصرية، وجاء رداً على المشككين فيها، والفيلم يمثل لي حالة من النجاح والفخر، وهو أقل شيء يمكن تقديمه لقواتنا المسلحة التي يستشهد أبناؤها كل يوم للدفاع عن أرض الوطن.

ما زلت تبحث عن فتاة أحلامك فما مواصفاتها؟

لا أبحث سوى عن الأعمال الفنية الجيدة والمشاركات الناجحة، لكن لو طرق الحب باب قلبي، فلن أتردد، لكن الحب وحده لا يكفي، وأنا أتمنى زوجة تكون ربة منزل، تعتني بي ولا أريدها عاملة، وتكون رسالتها هي تربية أبنائها وتعليمهم بشكل يجعلني أفخر بهم، وهي مهمة ليست سهلة.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com

محتوى مدفوع