دراما رمضان 2016.. الكبار وقعوا في “الفخ” و”الفخراني” يغرد منفردًا

دراما رمضان 2016.. الكبار وقعوا في “الفخ” و”الفخراني” يغرد منفردًا

المصدر: صفوت دسوقي - إرم نيوز

في أوقات كثيرة، لا تأتي النتائج طبقًا للمقدمات التي سبقتها، فقبيل انطلاق مارثوان شهر رمضان الدرامي، بدأت إعلانات مسلسلات وأعمال النجوم الكبار بالظهور على القنوات التلفزيونية، وعلى رأسهم الزعيم عادل إمام، الذي راهن على مسلسل “مأمون وشركاه”، للمؤلف يوسف معاطي، وأيضًا الساحر محمود عبدالعزيز، الذي يخوض السباق بمسلسل “رأس الغول”، ويسرا في “فوق مستوى الشبهات”، ولكن الغريب في الأمر أن كل اختيارات الكبار جاءت تقليدية، وخالية من الأفكار الجديدة، كما أن أعمالهم تدور حول فكرة البطل المنفرد، وليست البطولة الجماعية، لذا جاءت الأعمال الفنية خالية من كل عناصر الجذب.

يأتي هذا، على عكس الفنان الشاب محمد رمضان، الذي استطاع أن ينتزع صيحات الإعجاب من الجمهور، بعد الحلقة الأولى، وخطف الأضواء والأنظار من الكبار، رغم أن القصة عادية، ولا تحمل فكرة رائعة، فهي تعتمد على الانتقام بعد التعرض للقهر والتشبع بالظلم.

وكشف موسم دراما رمضان الحالي، عن ذكاء رمضان الذي قرأ خريطة الجمهور جيدًا، وقدم له ما يتمنى، على عكس الكبار الذين راهنوا على نجاحات قديمة، ونسوا أن الجمهور يقيم البضاعة المعروضة أمامه، ولا يفتش في جراب الماضي.

لم يوفق “الزعيم” في تقديم “مأمون وشركاه”، وغيابه عن أحداث المسلسل، وترك مساحات كبيرة لخالد سرحان ولبلبة أضعف أيضًا من العمل، كذلك لم يوفق محمد عبدالعزيز في “رأس الغول”، فالعمل لم يأخذ زاوية محددة سواء كوميديا أو بالأكشن. 

أما يسرا، فحاولت الخروج من عباءة الملائكة، وتقديم شخصية شريرة، إلاّ أن السيناريو وصف بالضعيف والساذج.

ويعد الاستثناء من جيل الكبار، الفنان المتميز يحيى الفخراني، فقد اختار شخصية “ونوس”، التي تحرض على الفساد، وارتكاب الرذيلة، وتدمر من حولها.

ويتميز الفخراني بالذكاء في الاختيار، فتارة يذهب إلى الصعيد، ويقدم شيخ العرب همام، وتارة أخرى يغير جلده بشخصية “الخواجه عبدالقادر”، وتارة ثالثة يرتدي ثوب الشيطان، ويمارس الأغواء، فكل المؤشرات تؤكد أن الفخراني فنان مختلف، يهوى أن يغرد خارج السرب.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com

محتوى مدفوع