محمد رمضان: أميل للطبقة الشعبية.. وهذه رسائل “الأسطورة” للمجتمع

محمد رمضان: أميل للطبقة الشعبية.. وهذه رسائل “الأسطورة” للمجتمع

المصدر: أسماء حلمي- إرم نيوز

من ينظر إلى تاريخ النجم المصري الشاب محمد رمضان، سيجده حافلاً بالعديد من النجاحات، وهذا لم يأت من فراغ، حيث بذل جهدًا كبيرًا جعله يتحول من ممثل إلى ظاهرة وعامًا بعد الآخر، يثبت أنه الأحق بتصدر المشهد، فهو نجم يحترم فنه وجمهوره وثقته بالله دائمًا، من أهم عناصر نجاحه، حتى تحول لأسطورة فنية، ووصل به قطاره الفني لتقديم عمل مميز في رمضان هذا العام، يحمل عنوان “الأسطورة”، وعمل مسرحي في عيد الفطر بعنوان “أهلًا رمضان”، وفيلم “جواب اعتقال” في عيد الأضحى، وتحدث لـ”إرم نيوز” في هذا الحوار عن الكثير من حياته الفنية.

بداية كيف ترى استقبال الجمهور لمسلسل “الأسطورة” حتى الآن ؟

ردود الأفعال قوية والحمد لله على النجاح، وأقول “إن الله لا يضيع أجر من أحسن عملاً”، أنا دائمًا مجتهد في عملي وأهتم به، ولا يأتي النجاح أو الثقة بدون اجتهاد، وأنا أتوكل على الله دائمًا في كل شيء.

لماذا تنتمي أعمالك الدرامية سواء في “ابن حلال” أو “الأسطورة” للطبقة الشعبية وتسعى للانتصار لها ؟

لأنها ببساطة شخصيات حقيقية من لحم ودم، موجودة في المجتمع، فمثلاً شخصية ناصر ستجدها في كل مكان، جارك في المنزل والعمل وأنا بطبعي أنتمي للمدرسة الواقعية، وأحب أن يرى الجمهور نفسه في الشخصية التي أقدمها، وأن يرى كل مشاهد أمه في شخصية فردوس عبدالحميد، وهذا لا يمنع أنني أحترم الأعمال الأخرى، وأحب التنوع لكن الواقعية هي مدرستي المفضلة، فأنا أحب أن يراني الجمهور دائمًا، وأنا أتحدث عنه فلم أكن يومًا بعيدًا عن الشباب، وأحاول دائمًا رصد مشاكلهم وأحلامهم حتى في اهتماماتي تجد شباب البلد أولى اهتماماتي، وعندما شاركت في حملة “لا للمخدرات”، كنت أحاول أن أبعث برسالة لأولاد بلدي، أحثهم فيها على الابتعاد عن هذا الخطر.

في كل عمل تقدمه يكون لك رسالة فما رسائلك من “الأسطورة”؟

هناك عدة رسائل في هذا العمل، منها للشباب والمجتمع وأخرى للحكومة، المسلسل يؤكد أننا لا نختار حياتنا، ويلقي الضوء على الصراع المتواصل بين الجهل والعلم، كذلك أحاول عرض سوء الفهم بين الطموح وعدم الرضا، فمثلاً شخصية ناصر الولد الطموح وفي نفس الوقت يرى أخوه أن هذا الطموح عدم رضا منه، والغريب أنك تجد أخاه محق فيما يقول، وناصر محق فيما يقول، وأعتقد أنني أقدم قضية شائكة، خاصة بالطموح والشخص الذي “يتبتر على النعمة”، فناصر كان طموحًا ويرغب في حياة أفضل، لكن سوء فهم المجتمع له جعل منه شخص غير راض، كذلك نتطرق إلى أن المال لو كان حلال قليل أفضل من مال حرام كثير.

ما دمت استدعيت شخصيتي ناصر ورفاعي.. كيف تم التحضير لهما؟

وجود الشخصيتين في العمل مسئولية كبيرة، جعلني أتعامل مع كل شخصية على حدة، وكأن كل واحد فيها قائم بمسلسل بذاته، وهذا تطلب مجهودًا مضاعفًا، لكن النجاح الذي حققه العمل جعلني أنسى أي تعب، رفاعي أكبر مني بـ 15 سنة، فهو شخص في الأربعينات له طقوسه ومشيته الخاصة الهادئة، كلها تفاصيل كثيرة تطلبت مني مجهودًا.

تعاملت العام قبل الماضي مع السيناريست حسان دهشان والمخرج إبراهيم فخر وهذا العام مع مخرج وسيناريست آخرين فهل هناك نوع من القلق ؟

دائماً أبحث عن شيء واحد فيما أقدمه، وهو ألا يشعر جمهوري بالغربة، فأنا والمخرج محمد سامي والسيناريست عبدالمعطي التقينا في نقطة واحدة، أحسست فيها بأن العمل هو الذي ينتظره الجمهور مني، ومهم أن ألبي طلب جمهوري، وأقدم لهم ما ينتظرونه، ولا أبتعد عنهم، وأعتقد أن أصعب مرحلة في العمل بشكل كامل هي رحلة البحث عن سيناريو وقضية نقدمها للجمهور رحلة البحث عن منظومة، أما مسألة تحويل ذلك وتجسيده إلى دراما فهي مسألة أسهل بكثير من الاستقرار على العمل لكن التحضير للشخصيات والعمل عليها فهي المرحلة الأخطر في العمل.

هل هناك تعديلات أجريت على السيناريو؟

حتى آخر لحظة، نبحث عن الأفضل حتى يخرج العمل بالشكل الذي يرضي الجمهور، وأنا دائمًا دوري في الموضوع إستشاري، أقول رأيي ولو أعجب فريق العمل نأخذ به وهذه طريقتنا في العمل منذ بداية التصوير، ولو كان لدي إضافة واتفقنا عليها ننفذها حتى ننتصر للجمهور ولو كان هناك أنانية من أي شخص سيكون له تأثير سلبي على العمل.

ماذا عن فيلميك الجديدين “جواب اعتقال والكنز”؟

فيلم “جواب اعتقال”، سيتم عرضه في عيد الأضحى المبارك، وهو قصة حب إرهابي لقائد جناح عسكري، وهو أكشن رومانسي يعرض الشخص المريض غير السوي، ونوضح من خلال الفيلم أن الإرهابيين أشخاص مرضى بدون عقيدة، أما فيلم “الكنز” سيتم تصويره مع النجم أحمد السقا والمخرج شريف عرفة.

وماذا عن عيد الفطر؟

أقدم من خلاله مسرحية “أهلاً رمضان”، على مسرح الهرم، وهي مسرحية اجتماعية كوميدية ورسالتها التكاتف الطبقي بين الطبقات كي تحدث نهضة في البلد وتشاركني البطولة روجينا.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com

محتوى مدفوع