هوليوود تظلم حسناواتها بعد سن الـ30

هوليوود تظلم حسناواتها بعد سن الـ30

المصدر: وداد الرنامي - إرم نيوز

تعتبر الممثلات الجميلات من أهم ركائز صناعة الأفلام في هوليوود، حيث تسعد شركات الإنتاج بتشغيلهن، ويرفعهن الإعلام إلى مصاف النجوم، وتتسابق الماركات الخاصة بالأزياء والأحذية وأدوات التجميل لخطب ودهن.

إلا أن كل هذا يبدأ بالتبخر تدريجيًا كلما تقدمت الممثلة في السن، وإن كانت تزداد فتنة وخبرة بعملها، ففي سن الـ30، التي يعتبر تتويجًا لأنوثة المرأة على كافة المستويات، تصبح بالنسبة لهوليوود نجمة سابقة مقبلة على التقاعد، فتتلقى أدوار بطولة أقل وأجرًا أقل ثم مشاهد أقل إلى أن تهمل تمامًا.

ففي إحصاء نشره موقع ”Polygraph“ خلال شهر أبريل الماضي، توصل بعد الاطلاع على 2000 سيناريو لأشهر الأفلام، أنه كلما تقدمت الممثلة في السن كلما كان الحوار المسند إليها أقل، فبين 22 و31 عامًا قلن 21 مليون كلمة، وبين 31 و42 عاما 18 مليون كلمة، وبين 42 و51 عامًا 11 مليون كلمة. ويحدث الأمر بالعكس بالنسبة للممثلين الذكور حسب نفس الإحصائيات.

يرجع المحللون هذا الأمر إلى كون هوليوود ما هي إلا امتداد للمجتمع الأمريكي، الذي يقدس المظاهر والإثارة خصوصًا عندما يتعلق الأمر بفن التسويق وجني المال، وبالنسبة لمدينة السينما العالمية فوجه الممثلة أمام الكاميرا يجب أن يكون شابا جدا وبدون أدني خط من تلك التي تحفرها السنين، وكذلك جسمها، مما يزج بالممثلات فوق الـ40 في دوامة عمليات التجميل وحقن البوتوكس، حتى يمكنهن الاستمرار بالعمل والحصول على أدوار البطولة.

فيما تنقلب الآية بالنسبة للممثلين الذكور، الذين كلما تقدموا في السن كلما انهالت عليهم الأدوار وارتفع أجرهم، على اعتبار أن تقدم الرجل في السن لا يعيبه وإنما يزيد من خبرته ووسامته ودرجة إثارته، وأثبتت الدراسة التي قامت بها صحيفة le Journal of Management Inquiry سنة 2014، أن الممثل في هوليوود يرتفع دخله المادي بعد سن الـ51.

ولا تساوي هوليوود بين نجومها من الذكور والإناث إلا بعد سن 65، حيث تتجاهلهم تماما وتلفظهم من جنتها إلا ما نذر، كـ“هاريسون فورد“ (73 عاما) في آخر أجزاء ”ماتريكس“، لكنه لم يسلم من الانتقادات اللاذعة المتعلقة بسنه، الذي لم تنجح طبقة الماكياج الكثيفة في إخفائه.

ولا تخف نجمات هوليوود شعورهن بالظلم، تقول ”آن هاثواي“ (32 عامًا) ”أكره تقبل الأمر، ولكن تعرض علي أدوار أقل والمنافسة شديدة، أما ”ماغي غيلينهال“ فتقول ”أنا في الـ37 وقيل لي إنني كبيرة جدا على لعب دور عشيقة رجل عمره 55، تفاجأت في البداية، وبعدها شعرت بالحزن ثم الغضب، وفي النهاية سخرت من الأمر“.

ومن التصريحات القليلة التي أنصفت نجمات السينما ، جواب ”دانييل كريغ“ أو جيمس بوند في آخر أفلامه ”الشبح“، على صحفي أشار إلى دور ”مونيكا بيلوتشي“ في الفيلم، على اعتبار أنها المرة الأولى التي يغرم بها ”جيمس بوند“ بامرأة أكبر منه، قال كريغ ”أظنك تقصد القول:من نفس سنه، إننا نتحدث عن مونيكا بيلوتشي يا صاح ! عندما تقبل فنانة بحجمها أن تكون فتاة جيمس بوند، تشعر أنك محظوظ“.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com

مواد مقترحة