ما هو سر اختفاء فرقة ”راديوهيد“ عن الإنترنت؟

ما هو سر اختفاء فرقة ”راديوهيد“ عن الإنترنت؟

برلين – أطلق الاختفاء غير المتوقع لفريق الروك البريطاني ”راديوهيد“ من موقعه الرسمي على الإنترنت وحسابات التواصل الاجتماعي خاصته، طاحونة الشائعات على الإنترنت، وسط تكهنات محبي الفريق حول ما إذا كانت هذه الخطوة مقدمة لإطلاق ألبوم طال انتظاره.

وظهر الموقع الرسمي للفرقة، راديوهيد.كوم، منذ أمس الأحد، صفحة فارغة.

وتم حذف جميع التغريدات من موقع التواصل الاجتماعي ”تويتر“ التي كانت على حساب راديوهيد، الذي تم إنشاؤه في عام 2010 ويحظى بـ58ر1 مليون متابع. كما مسح المغني توم يورك التغريدات من حسابه على ”تويتر“، فيما تظهر صفحة الفريق عبر موقع التواصل الاجتماعي ”فيسبوك“ بلا مشاركات.

وكتب مستخدم تويتر، توم مور، ”راديوهيد حذفت كل وجودها على الإنترنت، إما أنهم يثيرون التشويق لألبوم جديد، أو أنه سيتم فصل أحد موظفي تكنولوجيا المعلومات لديهم“.

في 30 نيسان/أبريل الماضي، بدأت الصور بالظهور على تويتر لمنشور إعلاني غامض يحمل عبارة ”أحرقوا الساحرة“، أرسله الفريق بالبريد إلى بعض المعجبين.

وحينها غرّدت مجلة ”دي آي واي“ الموسيقية الإلكترونية عبر تويتر قائلة ”شيء جديد وشيك“.

screen-shot-2016-01-07-at-1-24-56-pm

واليوم الاثنين، شارك عشاق الموسيقى نظرياتهم الخاصة فيما يتعلق بأحدث خطوة مثيرة من جانب الفريق، ولم يكونوا جميعهم جادين تمامًا.

وفي إطار السخرية من الطابع السوداوي الشهير لموسيقى الفريق، كتب أحد مستخدمي تويتر ”من المنتظر أن يتم إطلاق ألبوم راديوهيد الأحدث، حصريًا، عبر شعور بالرعب الوجودي الكامن داخل كل منا“.

وكتب آخر ”سمعت أنه سيتم عزف ألبوم راديوهيد الجديد مرة واحدة فقط أمام مجموعة من كبار السن في المدينة، الذين سيكون عليهم لاحقًا إعادة تأديته شفويًا“.

واتضح أن الشائعات السابقة بشان إطلاق الألبوم التاسع، لم يكن لها أي أساس من الصحة. ففي كانون ثان/يناير الماضي قالت مجلة ”إندي“ الموسيقية (إن إم إي) إن رباعي الفريق ”يبدو أنهم سيطلقون ألبومهم الجديد في أي يوم من الآن“ بعد أن تبين أن الفريق قد أسس شركة جديدة، هي ”دون كورس إل إل بي“.

وأطلق الفريق آخر ألبوماته ”ذا كينج أوف ليمبس“ عام 2011.

وغالبًا ما يخوض قائد الفريق، يورك، في النقاش الخاص بالموسيقى الرقمية، وكان ناقدًا بشدة لموقع ”سبوتيفي“، قائلا إن موقع البث الموسيقي على الإنترنت يستغل الفنانين الصاعدين الواعدين .

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com