مصر.. فنانون أشقاء على ”الورق“ وأعداء في ”الكواليس“

مصر.. فنانون أشقاء على ”الورق“ وأعداء في ”الكواليس“

المصدر: صفوت دسوقي- إرم نيوز

في كثير من الأسر العربية، تجد الجينات الفنية متأصلة بداخلها، وتجد أن حب الشهرة والانتشار والعبور إلى قلب الجمهور أحلام مشتركة بين الأشقاء، في أحيان كثيرة، والغريب أن الشهرة تخلق الغيرة بين الأشقاء، وتصنع بينهما مساحات من الاختلاف وعدم الانسجام.

مؤخرًا، تردد أن هناك خلافًا بين إيمي سمير غانم وشقيقتها دينا، بشأن ترتيب الأسماء في عمل فني يجمع بينهما، وبعيدًا عن صحة الخبر أو كذبه، إذا فتحنا أرشيف الماضي، سنجد الكثير من القصص والخلافات بين الأشقاء في عالم الفن، ترصدها لكم ”إرم نيوز“، في التقرير الآتي:-

أسمهان وفريد الأطرش

هذا الثنائي كان أمام الناس ”سمنًا على عسل“، وفي الباطن كان الشجار بينهما لا ينتهي إلا ليبدأ من جديد، إذ بدأت شهرة أسمهان قبل فريد بأكثر من عام، وكان الأخير هو صاحب الفضل الأكبر عليها، لأنه ملحن وصاحب رؤية، بينما انشغلت أسمهان بنفسها، وبعلاقاتها الغرامية، ولم تحاول مساعدة فريد؛ ما دفعه للاعتماد على نفسه، وطرق أبواب الشهرة بمفرده.

نجاة وسعاد حسني

العلاقة بين سعاد حسني ونجاة كانت فاترة إلى حد كبير، وكانت نجاة تشعر بالغيرة من شقيقتها؛ لأنها تتمتع بروح حفيفة وطلة لافتة للأنظار.

وذات مرة، اتهمت نجاة، السندريلا بأنها تسرق كلمات وألحان أغانيها، ولم ترد سعاد وقتها، واكتفت بابتسامة تحمل كثيرًا من علامات الدهشة والاستغراب.

نجاة كانت مطربة ناجحة، وممثلة شديدة التواضع، لذا كانت تشعر بالغيرة من تعدد مواهب سعاد، وحضورها الطاغي.

نجمة إبراهيم وراقية إبراهيم

من يهود مصر، وكانت مساحة الاختلاف بينهما كبيرة، حتى على مستوى الملامح والمواقف، وكانت راقية شديدة الجمال، بينما لم تتمتع نجمة بأي ملمح جمالي، وعندما تم إنشاء إسرائيل هاجرت راقية إلى هناك، بينما فضلت نجمة البقاء في مصر، واعتنقت الإسلام، وأنشأت دارًا لتحفيظ القرآن، ويقال إن راقية إبراهيم أسهمت في قتل عالمة الذرة المصرية سميرة موسى.

هدى سلطان ومحمد فوزي

بدأ محمد فوزي الغناء في مولد السيد البدوي بمدينة طنطا، وبحثًًا عن الشهرة والمجد، سافر إلى مدينة القاهرة، والتحق بكازينو بديعة مصابني، وراح يقدم أغاني بصوته، ويلحن، حتى ذاع صيته.

وتصادف أن تأتي شقيقته ”بهيجة“، من طنطا إلى القاهرة لزيارته، وكان هناك عدد من رموز الفن، وغنت بهيجة، ونال صوتها إعجاب كل الحضور، بينما رفض فوزي أن تحترف شقيقته الفن، لكن أمام إصرارها وافق، وانطلقت إلى عالم الشهرة، وغيرت اسمها من بهيجة إلى هدى سلطان، ولم تكن العلاقة بينها وبين شقيقها جيدة طوال الوقت، إذ طالها التوتر في مراحل كثيرة.

ميمي وزوز شكيب

من أسرة راقية، احترفا الفن معًا من خلال فرقة نجيب الريحاني، واتجهت زوزو إلى أدوار الشر، لأن ملامحها حادة، بينما اتجهت ميمي شكيب إلى دور بنت الذوات، التي تعيش في القصور، ويتهافت على طلب يدها أفضل الشباب.

وذات مرة، حدث خلاف على دور في فيلم، كان من المفترض أن يجمع بينهما، وانسحبت زوزو شكيب، واستمر الخصام بينهما عاما كاملا، حتى نجح الكوميديان الكبير الراحل إسماعيل ياسين في الصلح بينهما، في سهرة بمنزل فريد الأطرش.

نانسي ونبيل عجرم

رغم توهج نانسي، وحضورها، لم تمد يد العون إلى شقيقها نبيل عجرم، الذي قدم عددًا من المحاولات الغنائية الضعيفة، ولم تحقق أي نجاح لافت للنظر.

بوسي ونورا

العلاقة بين بوسي ونورا مرت بتحولات كثيرة، في البداية كانت قوية وعميقة، ولكن أصابها الفتور، بعدما قدم الراحل نور الشريف، زوج بوسي، مجموعة من الأفلام الناجحة مع شقيقتها نورا.

وأحست بوسي بالغيرة، فطلبت من النجم الراحل نور الشريف، الابتعاد عنها، ولكن بمرور الأيام والسنوات، اكتشفت بوسي أنها كانت خاطئة، وعادت المياه لمجاريها، وزادت أواصر الحب بينهما، بعد رحيل الأم.

أنغام وغنوة

العلاقة بين الفنانة أنغام وشقيقتها غنوة، ليست طيبة على الإطلاق، فقد قالت المطربة المعروفة عن شقيقتها، إن صوتها سيئ، ولا يجب أن تغني، بينما ردت غنوة قائلة: ”ليس شرفًا أن تكون أنغام شقيقتي“.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com

مواد مقترحة