جورج كلوني يزوّد منزله بعدة كاميرات لحماية زوجته

جورج كلوني يزوّد منزله بعدة كاميرات لحماية زوجته

المصدر: وداد الرنامي - إرم نيوز

قرر النجم الأمريكي جورج كلوني تزويد إقامته بـ ”باركشير“ بالمملكة المتحدة بمجموعة من الكاميرات إثر التهديدات التي تلقتها زوجته المحامية ”أمل علم الدين كلوني“، منذ استلامها ملف ”محمد نشيد“ الرئيس السابق لجمهورية المالديف.

حيث تعمل السيدة كلوني منذ أسابيع على ملف ”نشيد“ الذي كان رئيسا لجهورية المالديف من 2008 إلى 2012، وأصبح بعد ذلك زعيما للمعارضة ثم حكم عليه بـ 13 سنة من السجن بداية 2015 بتهمة الإرهاب وإلقاء القبض على قاض بالمحكمة الجنائية، وتبذل المحامية الشابة (38 عاما) قصارى جهدها لإثبات براءته، فقد التقت بـ“ديفيد كامرون“ ثم ”آنجيلا ميركل“، كما زارت المتهم في زنزانته، لكنها تتلقى بسبب ذلك رسائل تهددها بالقتل حسب قناة ”ذا فوكس“ وصحيفة ”ذا إنكيسيتر“.

لذا قرر جورج كلوني تشديد الإجراءات الأمنية داخل وخارج منزل الزوجية في باركشير غرب لندن، لكنه اصطدم برفض جيرانه خاصة الجارين القريبين منه مباشرة، لأنهما اعتبرا ذلك ”انتهاكا للخصوصية “ حسب صحيفة ”إنترناشيونال بيزنس تايمز“ .

إلا أن ”جورج“ تمكن من وضع الكاميرات أخيرا بعدما تفاوض مع جيرانه وموافقته على بعض شروطهم، فعوض كاميرات 19.7 قدم، التي تصور على بعد أزيد من 6 أمتار ، بـ9.8 قدم التي تصور على بعد 3 أمتار تقريبا.

و أكد ”بول هاريسون“ – أحد المسؤولين في مقاطعة ”أكسفورد شير“ حيث يقم النجم وزوجته- تلك المخاوف في تصريح لصحيفة ”تايمز“ قائلا:“ إجراءات الأمان لم تتخذ أساسًا لحمايته بل لحمايتها هي، فالعمل الذي تقوم به والتهديدات بالقتل التي تتلقاها جدية تماما ”.

وليست ”أمل كلوني“ – المتخصصة في القانون الجنائي الدولي – المحامية الوحيدة التي تتعرض لضغوط بخصوص هذا الملف ، فقد تلقى المحامي ”محفوظ سيد“ في سبتمبر 2015 طعنتين بالسكين في واضحة النهار داخل احد فنادق ”ماليه“ عاصمة المالديف، وما تزال التحقيقات جارية للكشف من هوية المعتدي.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com