نجوم الفن يردون.. حسين الجسمي بين ”بشرة خير“ و“شرارة النحس“

نجوم الفن يردون.. حسين الجسمي بين ”بشرة خير“ و“شرارة النحس“

المصدر: صفوت دسوقي- إرم نيوز

زادت أصابع الاتهام الموجهة ضد المطرب الإماراتي حسين الجسمي، مع كل حدث مستجد في العالم، آخرها كان خبر اعتزال المطربة المصرية شيرين عبدالوهاب، وعلى الفور انتشرت على مواقع التواصل الاجتماعي، تغريدة منسوبة للجسمي، يشيد بها في الحفل الذي قدمه مع شيرين في مهرجان ”هلا فبراير“ وذلك قبل يومين فقط من قرار اعتزالها.

ووجّه نشطاء اللوم والعتب للجسمي، مؤكدين أنّ لعنته طالت شيرين وأصابتها في مقتل، ورغم تراجع شيرين عن قرار اعتزالها. لكن هذا القرار مع الأسف لم يبرّئ ساحته.

ما يحدث مع الجسمي يعيدنا إلى العام 1987، حين قدّم الفنان المصري الراحل محمد عوض، مسلسل يحمل اسم ”برج الحظ“، وجسد خلاله شخصية ”شرارة“، وهو الإنسان ”المنحوس“ الذي يعتبره الآخرون مصدرًا للنحس والأخبار السيئة، ليعيش ”شرارة “ في مأزق كبير بسبب هذا الاتهام، ويلازمه إحساس الضيق، لكن في نهاية المسلسل يكتشف أنه من أسعد الناس حظًا، وأنه بريء من النحس والحسد.

العيون المتربصة لخطوات الفنان الإماراتي حسين الجسمي، جعلت منه ”شرارة جديدة“، حيث ربط كثيرون بينه وبين الكوارث في العالم، وأمام تعدد وتكرار المواقف، أصبح الجسمي ”فال شؤم أو نذير حسد“.

ولم يكن هذا الموقف الوحيد السيئ الذي تحمل الجسمي مسؤوليته، فقد مرّت عليه مواقف كثيرة، أبرزها العام 2014، عندما قدم لمصر أغنية ”بشرة خير“، لتشجيع الشعب على المشاركة في الانتخابات الرئاسية، وقد نجحت الأغنية بالفعل، لكن هذه الانتخابات شهدت مقاطعة كبيرة من الشعب، وبدت لجان الانتخابات خالية.

وفي العام 2012، قدم أغنية لفريق برشلونة تحمل اسم ”حبيبي برشلوني“، إلا أنّ النادي الإسباني العريق خسر في نصف نهائي دوري أبطال أوروبا أمام تشليسي الإنجليزي.

وبعد غناء المطرب الإماراتي، لمدينة باريس الفرنسية ”نفح باريس“، شهدت هذه المدينة الساحرة سلسلة من التفجيرات الخطيرة، والتي راح ضحيتها عدد كبير من الأبرياء.

وفي العام 2011، غنى الجسمي ”ليبيا جنة“، وبعد أيام قامت الثورة في ليبيا، وقُتل الرئيس معمر القذافي، في مشهد سيظل في ذاكرة التاريخ.

وعندما غنى ”اليمن محبوبتي“، تم اغتيال محافظ عدن، وشهدت المدينة اضطرابات أمنية كبيرة.

وأمام كل هذه المواقف والاتهامات، لم يلتزم حسين الجسمي الصمت، ورد بأدب شديد على من يعتبرونه نذير شؤم، وقال: ”أنتم أهلي وناسي واستمد نجاحي منكم، ولن أرد على التجريح“.

وأكد الجسمي بهذا الرد أمرين، الأول أنه فنان قوي وقادر على مواجهة خصومه والمتربصين به، والثاني أنه حزين بسبب حملات التجريح التي طالته واعتبرته نذير شؤم.

وعن الاتهامات التي طالت الجسمي، تحدث عدد من نجوم الغناء والتمثيل عن رأيهم في الأمر، منهم الفنانة المصرية غادة رجب، التي قالت في تصريحات خاصة لإرم نيوز: ”الجسمي فنان كبير وشديد التواضع، ولكن هناك من يقف وراء الشائعات، ويحاول تعكير صفو حياته، وأتصور أنّ كل هذا الكلام لا يؤثر على شعبية فنان أحبه الجمهور بصدق“.

بينما قال الفنان الكبير مدحت صالح: ”كلنا في الوسط الفني نتعرّض للتجريح وحملات التشويه، ولكن الجمهور العربي واعٍ، وقادر دائمًا على فرز الأشياء والحكم عليها، وأنا أحترم وأقدر الفنان حسين الجسمي، وأتمنى له النجاح والخير دائمًا“.

أما الممثلة المصرية روجينا، فقالت لنا: ”أحب التأكيد على أن الحاقدين فقط هم الذين يتربصون بالمتميزين، فأنا مؤمنة بالحكمة التي تقول (الكل يرى الناس بعين طبعه)، فنذير النحس الحقيقي هو الذي يحاول تجريح حسين الجسمي“.

وانتقد المطرب المصري الشعبي حكيم، الأقاويل التي تتردد عن الجسمي، ودافع عنه قائلًا: ”كلام فارغ ومجرّد ادعاءات لا أساس لها، الجسمي فنان محترم وله شعبية كبيرة، وليس من الحكمة والعقل الربط بين الجسمي وكل هذه الأحداث الكبيرة، أرى أنّ هناك رغبة وإصرارا على تشويه الرجل، ولكن هذا لن ينال منه، لأنه فنان كبير ومحترم وله جمهور“.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com

مواد مقترحة