تعاقدات شيرين تمنعها من الاعتزال

تعاقدات شيرين تمنعها من الاعتزال

المصدر: صفوت دسوقي- إرم نيوز

من الواضح أنّ النجمة المصرية شيرين عبدالوهاب، وحاولت جاهدة السيطرة على نجاحها، فهي تعمل في الوسط الفني، وهو وسط لابدّ أن يحتاج إلى الكثير من المثابرة للاستمرار، وهذا مصدر سعادة بالنسبة إليها لأنها تمتلك موهبة الغناء وحضور الممثلة، وتطمح دائما للوقوف في أول الطابور.

أدركت شيرين، أن الطموح سر النجاح، لذا لا يهدأ حماسها إلا ليشتعل من جديد، بين كل لحظة وأخرى تبحث عن فكرة جديدة، وطريق مختلف كي تسعد جمهورها، وتسعد نفسها.

وكان ظهور النجمة المثيرة للجدل كممثلة في مسلسل درامي طويل، يحمل اسم ”طريقي“ للسيناريست تامر حبيب، آخر أفكارها، من أجل الاستمرار في المقدمة، وقد نجحت في ذلك، وقدمت عددا من الأغاني الرائعة في العمل، مثل ”كده يا قلبي“، و“لسة في أمل“، وحققت نجاحا كبيرا.

الشيء الوحيد الذي فشلت شيرين في تحقيقه، هو الاحتفاظ بشيء تحبه، فلم تستطع الاحتفاظ بزوجها الموزع محمد مصطفى، بعد خمس سنوات من الارتباط، وكان الانفصال هو القرار الفاصل والقاضي، بإنهاء علاقة شهدت بداية رائعة.

رغم الانفصال والابتعاد، إلا أن تصرفات شيرين وأغانيها وأحاديثها في الفضائيات العربية، تؤكد أن حنينها لحبها الأول موجود، وأنها كانت تريد الاستمرار، لولا القدر الذي وضع النهاية لحب نبيل لا يرقى له الشك.

من يتأمل أغاني المطربة الموهوبة، يكتشف أنها مرت بمرحلتين، الأولى كانت تحمل الشوق واللهفة، والثانية التحدي والقوة، فهي لا تحب أن تبدو امرأة ضعيفة تخونها دموعها، لذا ثارت في وجه المذيع اللبناني نيشان، عندما حاصرها بعدد من الأسئلة عن الزواج والانفصال في برنامج ”أنا والعسل“، وألقت بالمنديل في وجهه، وانهمرت في موجة من البكاء.

ومؤخرا، انتشر مقطع صوتي، يؤكد أن شيرين قررت الاعتزال والانسحاب من الحياة الفنية، وتباينت الآراء بين صحة التسجيل وبين أنه مفبرك، وعار من الصحة، وإذا افترضنا صحة ما جاء فيه، فمن المستحيل حدوثه لعدة أسباب، أولها أن شيرين تعاقدت على عدد من الحفلات خارج مصر، ومن المستحيل التراجع عنها، كما أنها تعاقدت مع ”إم بي سي“  على موسم جديد من برنامج ”ذا فويس“.

كل هذا يؤكد أن النجمة المحبوبة مستمرة في عملها، ولن تعتزل كما تردد مؤخرا، كما أن هناك مشروع مسلسل جديد، يجمع بينها وبين السيناريست تامر حبيب، ومن المحتمل تصويره بعد موسم رمضان المقبل.

أزمة شيرين الحقيقية، تكمن في أنها تبحث عن رجل يحتويها، فهي تغني للبحث عنه، ولكي تسعد العشاق، وتتمنى أن تعيش تجربتهم.

رغم الشهرة والمال وحب الجمهور، تظل سعادة شيرين عبدالوهاب غير كاملة، حيث تبحث عن الحب في زمن صعب، وتحاول أن تهرب من سوء الحظ في الحب بالغناء، ورعاية ابنتيها مريم وهنا.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com