باسم سمرة في حوار مع إرم نيوز: ”هبيع ترامادول“ في رمضان

باسم سمرة في حوار مع إرم نيوز: ”هبيع ترامادول“ في رمضان

المصدر: أسماء حلمي - إرم نيوز

يجسد الفنان المصري باسم سمرة، شخصية ”مزاجنجي“ في مسلسل ”الكيف“، المقرر عرضه في رمضان المقبل، ولا يخشى مقارنته بالنجم محمود عبدالعزيز، حيث يقدم الدور بطريقته الخاصة.

كما انتهى سمرة من تصوير مشاهده في فيلم ”الماء والخضرة والوجه الحسن“، ونفى شائعة تعرض كاست العمل لأعمال بلطجة، ملعناً أن الأمطار الغزيرة في المنصورة كانت وراء تعطيل التصوير أكثر من مرة.

ويكشف النجم الشاب، لـ ”إرم نيوز“، تفاصيل مسلسله وفيلمه الجديدين، وأسرار أخرى يتحدث عنها لأول مرة، في الحوار التالي:

كيف جاءت مشاركتك في مسلسل الكيف؟

رشحني المخرج محمد النقلي والمؤلف أحمد أبوزيد، بعدما استقرا على أهمية تناول العمل بشكل جديد، ومن منظور درامي مختلف عما تم تقديمه في السينما، حيث أجسد شخصية جمال الذي تحول من شخص يتعاطى المخدرات إلى أحد أباطرة الكيف، وهو الدور الذي قدمه العملاق محمود عبدالعزيز.

وتبدأ القصة بحبه لكل أنواع المزاج، وليس المخدرات فقط، فهو يعشق كل ما يغنيه عن الواقع، بدءاً من الأغاني الهابطة وحتى إدمان الإنترنت، والعمل يناقش تجارة المخدرات، لكنه لا يقتصر عليها بل يتشعب لقضايا أخرى تخص أشكال الإدمان الجديدة، مثل المستحضرات الطبية المدرجة في جداول المخدرات كـ“الترمادول“ ومشتقاته.

ما دورك في استغلال نجاح الفيلم وتحويله لمسلسل درامي؟

الحكم على العمل قبل عرضه غير مقبول، ونحن في مرحلة التصوير، لذلك لا ينبغي التسرع في إصدار الأحكام، لأن من يشاهد السيناريو سيعرف أن العمل مختلف وليس استنساخاً أو تقليداً أعمى، بدليل أن المخرج أخبرني بأنني سأقدم الشخصية بطريقتي الخاصة، ولم يكون هناك ”إفيه“ أو جملة مكررة.

وهو ما أكده مؤلف العمل الذي أبدع في تقديم رؤية ومنظور درامي جديد في المعالجة، حتى نبتعد نهائياً عن الفيلم، ولا نقع في فخ المقارنة، وأذكر أن تقديم الدراما يختلف عن السينما، لأن عرض فيلم لا يستغرق أكثر من ساعتين يختلف عن عرض30 حلقة، ولذلك أخشى مقارنتي بالعملاق محمود عبدالعزيز.

حدثنا عن فيلمك ”الماء والخضرة والوجه الحسن“ وتعاونك مع يسري نصر الله؟

اقترح المنتج أحمد السبكي، تعديل اسمه ليكون ”الوجه الحسن“، وهو فيلم كوميدي من تأليف وإخراج يسري نصر الله، أما القصة فهي تأليفي، وقد انتهينا من تصويره في أكثر من لوكيشن، كما تم تصوير المشاهد الخارجية في مدينة بلقاس بالمنصورة، وشوارعها، ثم أكتوبر وضواحي الجيزة، وتمت الاستعانة بأكثر من لوكيشن داخل استوديوهات مدينة الإنتاج.

ويعكف المخرج حالياً على أعمال المونتاج، ليكون جاهزاً للعرض، حسبما يتم الاتفاق مع الجهة المنتجة، أما عن التعاون مع المخرج والمؤلف يسري نصر الله فهو استثمار لنجاحنا، فقد كانت بداياتي الحقيقية معه في فيلم ”مرسيدس“ ثم فيلم ”المدينة“ و“بعد الموقعة“ الذي شاركت في تأليفه لأن نصر الله يعتبرني أخاً وصديقاً، وهو من أوائل الذين آمنوا بموهبتي.

صف لنا دورك في العمل وكواليس تصويره؟

أقدم دور شاب ريفي يعمل بالعديد من المهن، ويسافر إلى إحدى دول الخليج، حتى يفوز بالزواج من ابنة عمه التي يحبها وتجسد دورها منة شلبي، ثم يستقر به المقام في قريته، ويعمل طباخاً، ويستعين به أهل القرية في الطهي خلال أفراحهم، وتبدأ رحلة الكفاح، ولكن تأتي الرياح بما لا تشتهي السفن، حيث يتعرض للمضايقات من أبناء كاره الحاقدين عليه الذين يشوهون سمعته المهنية، ويظل الصراع قائماً ولكن بشكل كوميدي.

أما عن الكواليس فهي كثيرة لأن الفيلم تم تصويره في أصعب ظروف الطقس، وأسوأ الأحوال الجوية، وتوقف التصوير أكثر من مرة في مدينة بلقاس، بسبب الأمطار الغزيرة والنوات التي كانت تعصف بأحد مواقع التصوير، ما جعلنا نعود إلى القاهرة لبناء ديكورات جديدة واستكمال التصوير، ولم يحدث أننا تعرضنا لأعمال بلطجة كما ذكرت بعض المواقع الفنية، وأن أشخاصاً فرضوا إتاوات على كاست العمل.

هل السينما تعاني من قلة الإنتاج؟

حالياً هناك جهد ملحوظ من المنتجين في صناعة أعمال جيدة، دخلت مهرجانات دولية، وشهدت الفترة الأخيرة أفلاماً لأبطال ونجوم شباك على رأسهم أحمد السقا، وخالد الصاوي، وكريم عبدالعزيز، ومنة شلبي، وأحمد عز، وحققت أعلى الإيرادات ولذلك أعتقد أن مشاكل السينما في خوف بعض المنتجين من الخسائر في ظل عدم الاستقرار الأمني بدرجة 100%، وهذا خطأ كبير، لأنه على الجميع أن يعمل في وجود مؤسسات الدولة.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com