جوجل يحتفل بذكرى ميلاد الفنان نجيب الريحاني

جوجل يحتفل بذكرى ميلاد الفنان نجيب الريحاني

المصدر: شبكة إرم الإخبارية - خاص

احتفل محرك البحث الشهير ”غوغل“ بالذكرى الـ127 لميلاد ملك المسرح الفنان الراحل نجيب الريحاني.

واشتهر الريحاني في أعماله المسرحية التي خلدت اسمه في سماء الفن، حيث قدم مع صديق عمره وتوأم روحه الفني بديع خيري ما لا يقل عن 33 مسرحية.

ولد نجيب الريحاني في حي باب الشعرية في القاهرة، لأب موصلي عراقي كلداني مسيحي اسمه إلياس ريحانة، يعمل بتجارة الخيل استقر به الحال في القاهرة ليتزوج سيدة مصرية قبطية أنجب منها ولده نجيب.

ونشأ نجيب وعاش في حب باب الشعرية الشعبية منفرداً فعاشر الطبقة الشعبية البسيطة والفقيرة. واتسم بالانطوائية إبان دراسته بالمدرسة الابتدائية في حي الظاهر، وهي مدرسة لغتها الرسمية الفرنسية مما أتاح له فهم هذه اللغة وتطويعها.

عندما أكمل تعليمه ظهرت عليه بعض الملامح الساخرة، ولكنه كان يسخر بخجل أيضاً، وعندما نال شهادة البكالوريا، كان والده قد تدهورت تجارته فاكتفى بهذه الشهادة. وبحث عن عمل يساعد به أسرته.

وكان نجيب الريحاني قد التحق بوظيفة كاتب حسابات بشركة السكر بالصعيد، ولكن هذه الوظيفة البسيطة والتي كان نجيب الريحاني يتقاضى منها راتباً شهرياً ستة جنيهات، وهو مبلغ لابأس به في ذلك الوقت، لم تشبع رغبته، فاستقال منها وعاد إلى القاهرة ليجد أن الأمور قد تبدلت وأصبح الحصول على عمل في حكم المستحيل، وأصبحت لغته الفرنسية التي يجيدها غير مطلوبة، وقدمت لمصر لغة أجنبية ثانية بعد أن استتب الأمر للإنجليز وسيطروا على البلاد.

وفي يوم قادته قدماه إلى شارع عماد الدين الذي كان يعج آنذاك بالملاهي الليلية، وقابل صديق له كان يعشق التمثيل واسمه محمد سعيد وعرض عليه أن يكوّنا سوياً فرقة مسرحية لتقديم الإسكتشات الخفيفة لجماهير الملاهي الليلية، لتبدأ مسيرة الريحاني الفنية.

ومعظم أعمال نجيب للمسرح لا يوجد منها نسخ مصورة كاملة، على عكس أفلامه التي قدم منها 6 أفلام يعتبرها بعض النقاد من أعمق ما تم تقديمه في السينما العربية من ناحية التركيبة السيكولوجية الساخرة المضحكة الباكية المتمثلة في الريحاني. ورغم أنه لم يقدم للسينما سوى بضعة أفلام، لكن اسمه المسرحي كان كفيلاً ليخلده بين كبار نجوم الفن في مصر.

مثلت وفاة نجيب الريحاني صدمة للكثيرين، حيث توفي في الثامن من يونيو/حزيران عام 1949 عن (60 عاماً)، بعد تقديمه آخر أعماله وهو فيلم ”غزل البنات“، وكان الريحاني قد أصيب بمرض التيفوئيد الذي كان سبباً في وفاته.

ولم ينجب الريحاني سوى بنتاً واحدة من سيدة المانية تزوجها إلا أنها اضطرت لتنسبها إلى ضابط الماني وليس لنجيب، وذلك بسبب قوانين هتلر الألمانية آنذاك والتي كانت تمنع نسب الأبناء لغير الألمان.

كما تزوج نجيب لفترة من حياته الراقصة السورية بديعة مصابني، لكنها تركته لأنها آثرت الفن على الزواج.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com

مواد مقترحة