نجوم عاشوا بصمت وأثاروا الجدل بعد وفاتهم

نجوم عاشوا بصمت وأثاروا الجدل بعد وفاتهم

المصدر: القاهرة ـ صفوت دسوقي

هناك من يحب أن يمشي في الحياة بلا ظل، وبلا خطىً مسموعة، يفضل أن يعيش في صمت وفي عزلة، ويراهن دائماً على الحضور في عقل ووجدان الناس بأعماله الفنية التي تضمن له البقاء في قلوب الجماهير، وإلى هؤلاء، ينتمي عدد كبير من نجوم الفن، الذين يحبون الحياة في صمت، لكن بكل أسف تأتي نهايتهم محاصرة بكثير من الضجيج والصخب.

ومن أبرز الأمثلة على ذلك، الفنان الراحل ممدوح عبدالعليم، الذي وافته المنية مساء الثلاثاء الماضي، أثناء ممارسة الرياضة في نادي الجزيرة، إذ جاء رحيله المفاجىء صادماً لجمهوره ولأصدقائه من الوسط الفني.

وكثر الجدل والصخب حول ملابسات الوفاة، خاصة بعد انتشار فيديو يرصد لحظة وفاته داخل النادي، وانتقد عدد كبير من الناس، نشر الفيديو، لأنه انتهاك لحرمة الموتى، بينما نفى أشرف زكي، نقيب الممثلين، حقيقة الفيديو، وقال إن الشخص الموجود به ليس ممدوح عبدالعليم، وطالب وسائل الإعلام بتحري الدقة، ومراعاة مشاعر أسرة الفنان.

ولم يكن حادث وفاة النجم المذكور سالفاً، الأول من نوعه الذي يثير الجدل، فقد سبقه الفنان سعيد طرابيك، الذي رحل بعد زواجه من فتاة صغيرة، بثلاثة أشهر، واجتهد الناس في تبرير سبب الوفاة، حيث قال البعض إن المنشطات الجنسية هي السبب الرئيسي.

وإلى قائمة النجوم الذين عاشوا في صمت، وكان رحيلهم مثاراً للجدل، الفنان عماد عبدالحليم، الذي تم العثور على جثته على نهر النيل، وتردد أن سبب الوفاة كان نتيجة تناول جرعة كبيرة من المخدرات.

وفي عام 1994، توفيت الفنانة وداد حمدي، غدراً، بعد أن قتلها الريجسير ”متى باسليوس“ طعنًا بالسكين، واستغرقت محاكمته أربع سنوات، وحكم عليه بالإعدام شنقاً، وتم تنفيذ الحكم بالفعل.

وكانت وداد حمدي فنانة محبوبة، ومسالمة، ولا تظهر في الحفلات، وتكتفي بالتواجد في أماكن العمل فقط، فقد عاشت بصمت، ورحلت في أجواء من الجدل والصخب.

وقد حاصر رحيل النجم العالمي عمر الشريف، جدلًا كبيراً، خاصة أنه كان يعاني من الإصابة بالزهايمر، في آوخر أيامه، وقد تملك منه الاكتئاب، وتردد أنه امتنع عن الطعام بمحض إرادته، للهروب من الحياة، واعتبر فريق من الناس أنه قرار بالانتحار، وتردد أيضاً أنه موت مفاجىء، بسبب رغبته في اعتزال الحياة.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com