نجوم فقدوا أبناءهم ويعملون من أجل النسيان

نجوم فقدوا أبناءهم ويعملون من أجل النسيان

المصدر: القاهرة ـ صفوت دسوقي

رغم ابتسامتهم، تشعر بأن الحزن جزء من ملامحهم، وأنهم يعملون من أجل النسيان، وليس بحثًا عن مال أو الرفاهية… تتعلق هذه الكلمات بأسماء النجوم الذين فقدوا أبناءهم وعاشوا مرارة الحزن.

في المقدمة، يأتي السيناريست الكبير بشير الديك، الذي فقد نجله الوحيد في عيد ميلاده، حيث صدمته سيارة مسرعة، وعلى إثر الحادث فارق الحياة.

نفس الألم عاشه الفنان الكبير هاني شاكر، الذي فقد ابنته الوحيدة دينا، بعد صراع مرير مع مرض السرطان، وأعلن المطرب القدير وقت رحيلها، أنه لن يغني مرة أخرى، لكنه عاد بحثًا عن النسيان، وللهروب من ألم لا يحتمل بداخله.

كما فقدت الفنانة الكبيرة رجاء حسين، ابنها العميد كريم يوسف، وكان حجم حزنها كبيرًا، وفشلت في الخروج من هذه الأزمة، ولم تقدم أي عمل فني بعد الحادث، إذ قالت إن مصيبتها كبيرة، لأن رحيل ابنها أفقدها الحماس للحياة والأمل والعمل.

صانع البهجة حسن حسني، أيضًا عاش محنة كبيرة، برحيل ابنته فاطمة، ولكنه يحاول جاهدًا التغلب على أحزانه، ويسعى إلى العمل، للهروب من ألم رحيل فلذة كبده، التي كان يعشقها، ويقول عنها إنها كانت قريبة إلى نفسه، ولا يستوعب أمر موتها.

هؤلاء النجوم، يعطون درسًا بأن الحياة كما تحمل الفرح، تحمل أيضًا نفس القدر من الألم، وعلى الإنسان أن يراهن على الصبر، للتكيف مع الحزن والمِحَن.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com