رواية ”تراب الماس“ تصل إلى ساحة المحاكم

رواية ”تراب الماس“ تصل إلى ساحة المحاكم

المصدر: القاهرة– صفوت دسوقي

بعد سنوات من تعاقد النجم المصري أحمد حلمي والكاتب أحمد مراد، على حق تحويل رواية ”تراب الماس“ إلى فيلم، لم تخرج إلى النور حتى الآن، ورغم الصداقة التي تجمع المؤلف بالفنان الموهوب، إلا أنها لم تمنع التأخير المتعمد لشركة ”شادوز“ في تنفيذ الرواية، وتحويلها لفيلم، رغم التنازل عن الحقوق الأدبية للشركة.

وعلمت شبكة إرم الإخبارية، أن تصاعد الخلاف بين الطرفين، مع تعنت حلمي حول إنتاج الرواية، وبعد تعثر الشركة، وانتقال الحقوق الإنتاجية لشركة ”نيوسينشري“، عاد الفنان المعروف ليؤكد  أن شركته هي صاحبة الحق في إنتاج واستغلال المؤلف الأدبي ”تراب الماس“، بموجب العقد الساري مع المؤلف الأصلي للرواية أحمد مراد، وأشار إلى أنه هناك معلومات مغلوطة حول فسخ التعاقد بينهما، وإنذار الكاتب رسميًا بذلك.

ونفى حلمي، من خلال ”شادوز“ ما تردد حول رغبته في تفصيل الفيلم على مقاسه، مؤكدًا استمرار ملكية الحقوق الإنتاجية للشركة، وأنها ستتخذ الإجراءات القانونية الكفيلة بمساءلة  المؤلف، وكل من يشاركه مخالفة القانون مدنيًا أو جنائيًا، حال وقوع المخالفة، كما ستتخذ الإجراءات ضد صدور أعمال فنية يبدأ الشروع في تنفيذها، على أساس الرواية المذكورة، بما في ذلك إجراءات وقف التنفيذ ووقف العرض، والحجز على المنتج وعائداته، ومنع عرضه عامًا أو خاصًا أو في المهرجانات أو المسابقات الرسمية وغير الرسمية.

ومن ناحيته، قال أحمد مراد، إنه يفضل أن يكون الرد رسميًا من خلال محاميه الأستاذ حسام لطفي، وأكد أن الأمر به العديد من التفاصيل، وأنه سيرد ببيانات مقابلة على البيانات التي يصدرها حلمي.

وعن إمكانية وجود تصعيدات قانونية من قبله، ضد ”شادوز“، أكد مراد أن الفترة القادمة ربما تحمل تصعيدات قانونية بالفعل، إن لم يتم تجاوز الأمر وديًا، لأنه صاحب الحق الوحيد في الرواية والأمر مثبت بالعقود بينهما.

وتعود تفاصيل الأزمة إلى عام 2010، حينما تعاقد أحمد حلمي من خلال شركة الإنتاج التي يمتلكها، على إنتاج رواية ”تراب الماس“ وتحويلها إلى فيلم سينمائي، إلا أن التكاليف الباهظة التي تتكلفها الرواية جعلته يرجئ إنتاجها، وتزامن مع الأمر أحداث 25 يناير، وما تبعها من إضراب فني، أربك صناعة السينما لفترة، وأعقبها بعام ثورة 30 يونيو، إلا أنه مع بدء جلسات التحضير للعمل هذا العام، بدأت الخلافات بحسب تصريحات مراد، بأن حلمي أراد التعديل في الرواية، ما سيغير كثيرًا من مضمونها.

وتدور أحداث الرواية، حول بطلها ”طه“ ويعمل مندوب دعاية طبية في إحدى الشركات، ويعيش حياة رتيبة تتسم بالملل، إلا أنه يتمتع بلباقة شديدة، منحته قدرة على استمالة أكبر الأطباء، وإقناعهم بمنتجات شركته.

وفي أحد الأيام، يتصادف حدوث جريمة قتل غامضة تقلب حياته رأسًا على عقب، لتتحول حياته إلى جزيرة من الأسرار، يبدأ اكتشافها في دفتر عتيق يعثر عليه مصادفة، ويجد معه أداة رهيبة لها فعل السحر، عندها يبدأ ”طه“ ومعه الضابط ”وليد سلطان“ في تتبع قاتل لا يملكان دليلًا ضده.

وتتحول الجريمة لسلسلة عمليات من القتل الغامض، ليدخل من خلاله على باب كشف عالم من الفساد، وتتحول أحداث الرواية، وتفتح أبواب عالم سطوة السلطة والمال.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com