مخرجة تونسية: من يرفض رؤية الصدور العارية فليبق في منزله

مخرجة تونسية: من يرفض رؤية الصدور العارية فليبق في منزله

المصدر: تونس- محمد رجب

في ردّها على استنكار بعض المتابعين لصور الفنانات التونسيات، وضيفات تونس وهنّ يرتدين لباساً فاضحاً، سواء في افتتاح أو اختتام مهرجان قرطاج السينمائي، قالت المخرجة السينمائية التونسية سلمى بكار: ”من يرفض رؤية الصدور العارية فليبق في منزله“.

وقالت سلمى بكار: ”لقد أبدعت الفنانات الجميلات، في ملابسهن، وأناقتهنّ، وهو ما أضاف للمهرجان جمالاً، وقوّة، وشدّ إليه الجمهور“، مضيفة ”من يرفض رؤية الصدور العارية فليبق في منزله“.

وأكدت أنّ الفنّ ”يستوجب الجمالية وتمتع العين برؤية مشاهد جذابة“.

وحول الاستنكار الذي رافق إدارة المهرجان في اختيار عرض الفيلم المغربي“الزّين اللي فيك“، وما تضمنه من مشاهد فاضحة، وجنسية، ورفض عرضه في المغرب، استنكرت سلمى بكار ردّ فعل الفنانين المغاربة الذين لم يقفوا ضد هذا الرفض، ويساندوا عرض العمل في قاعات السينما المغربية“.

وكانت المخرجة السينمائية سلمى بكار، حلّت ضيفة على برنامج ”نجوم“ في ”موزاييك أف أم“، لتقييم مهرجان قرطاج السينمائي، خاصة بعد العملية الإرهابية التي استهدفت أمنيين خلال فعاليات المهرجان، وأكدت أنّ ”إنهاء فعاليات المهرجان كأن شيئاً لم يكن، يعتبر معجزة حقيقية“.

وأوضحت أنها ”كانت تتوقع إلغاء الدورة الحالية خاصة وأنّ العملية الإرهاب حصلت على بعد أمتار من قاعات العرض، لكن شجاعة إدارة المهرجان، وحرص الفنانين والفنانات، وضيوف المهرجان، وخاصة إصرار الإخوة المصريين والسوريين واللبنانيين، وقوة الجمهور التونسي الذي ألحّ على متابعة العروض وعدم البقاء في البيوت، جعل المهرجان يستمرّ إلى النهاية“.

وأضافت أنّ الشعب التونسي ”لن يرضخ للإرهاب، وثقافة الموت“.

وسبق أن أثارت المخرجة سلمى بكار  في تصريح لها، استنكار البعض على مواقع التواصل الاجتماعي،عندما  اعتبرت، في مقابلة على القناة الوطنية الثانية، في 16 ديسمبر 2011، أنّ العلاقات الجنسية خارج إطار الزواج ”تتنزّل في إطار العلاقات المقدسة للأفراد“.

وتخرجت سلمى بكار، ذات السبعين عاماً،من المعهد الفرنسي للسينما وعملت في التلفزيون التونسي. وفي العام 1990 أصبحت أول منتجة تونسية عندما أسست شركة للإنتاج الخاص. وفي سنة 2006 تحصلت على جائزة السينما في اليوم الوطني للثقافة.

أنتجت عدة أفلام من بينها ”الزّازوات“ لمحمد علي العقبي و“عبور“ لمحمود بن محمود و“السامة“ لناجية بن محمود و“نغم الناعورة“ لعبد اللطيف بن عمار، كما أنتجت سلمى بكار عدة مسلسلات للتلفزيون التونسي.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com

مواد مقترحة