نجمات فشلن في تكوين بيت وعائلة

نجمات فشلن في تكوين بيت وعائلة

المصدر: القاهرة - صفوت دسوقي

في مرحلة الصبا يتفتح وعي الفتاة وتتشكل ملامح أحلامها، فترى أغلبهن يتحدثن عن النجاح في العمل والتوهج والشهرة، وبعد سنوات يهدأ وهج الطموح، ويبدأ حلم البحث عن عريس يشارك الفتاة الأحلام ويتقاسم معها رحلة الحياة.

الأمر بالنسبة لنجمات السينما لا يسير وفق هذا المنطق على الإطلاق، حيث تؤثر الشهرة والنجومية على اختياراتهن في أحيان كثيرة، وقد يدفعن ثمن الشهرة، ويفشلن في تكوين بيت وعائلة يجدن بين جدرانها الدفء والحب.

لو تأملنا الحال بالنسبة لعدد من النجمات المتربعات على عرش الساحة الفنية، سنكتشف أن عدداً كبيراَ منهن فشلن في تكوين بيت وعائلة، مثل الراقصة دينا، التي تزوجت 7 مرات، والطريف تأكيدها باستمرار أنها لا تعرف أسماء من تزوجت بهم، وأنها فشلت في الحب، ولم تجد الرجل الذي يحترمها، فكل من ارتبط بها كان ينظر إليها على كونها راقصة فقط، قائلة إنها كانت تتمنى تكوين عائلة تحتويها.

ونفس الأمر ينطبق على الفنانة سمية الخشاب، التي تزوجت 3 مرات، أولها وعمرها 23 سنة، وتتكتم ”الخشاب“ على أسماء أزواجها وترى أن الأمر حرية شخصية وليس من حق أحد أن يعرف أسماءهم.

زينة أيضاً تنتمي إلى قائمة الفنانات اللواتي حاولن تكوين أسرة ولم يكتب لهن التوفيق، وأكبر دليل على ذلك القضية الشهيرة التي جمعت بينها وبين الفنان أحمد عز.

وتعد الفنانة روبي صاحبة القصة المثيرة والقصيرة في نفس الوقت، فدون أي تمهيد تزوجت من المخرج سامح عبدالعزيز، ورضيت أن تكون زوجة ثانية، وقالت وقتها إنّ الحب يسحر العقل، وأمامه يتسمر الإنسان ويعجز عن اتخاذ القرار، وبعد عام أنجبت منه طفلة وتوقع مقربون منها أن يكون إنجاب الطفلة مؤشراً على الاستقرار وداعماً قوياً لحياة عائلية هادئة، ولكن في لحظة غريبة انفصلت روبي عن زوجها، متعللة بأن اختلاف الطباع جعل الحياة مستحيلة ومستعصية.

وتعتبر الفنانة نيللي كريم أحدث الفنانات المنضمات إلى قائمة الانفصال، حيث أطلقت تصريحاً أثار الجدل، قائلة: ”أنا حرة“، وهذا التصريح يحمل دلالات كثيرة، منها أنها كانت تشعر بقيد كبير يجعلها غير سعيدة، فكان اختيار الانفصال بالنسبة لها هو الأمثل، رغم أنّ لديها 3 بنات يحتجن للرعاية والاهتمام.

لم تقتصر أزمة الانفصال والفشل في تكوين عائلة على بنات الجيل الحالي، ففي الماضي كانت حياة أغلب النجمات شديدة الارتباك، ومن أكبر الأمثلة على ذلك الفنانة ميرفت أمين، التي تزوجت في بداية حياتها الفنية – بعد ظهورها في فيلم ”أبي فوق الشجرة“- من الفنان السوري موفق بهجت، وكان ذلك عام 1970، وبعد فترة قصيرة انفصلت عنه وتزوجت من الموسيقار عمر خورشيد، وبعد 8 شهور فقط انفصلت عنه وتزوجت من الفنان الكبير حسين فهمي، والذي قدّمت معه عدة أفلام، وبعد 12 سنة انفصلت عنه وتزوجت من المنتج حسين القلا، وبعده تزوجت من رجل الأعمال مصطفى البليدي.

الفنانة هدى سلطان أيضاً لم تنجح في تكوين عائلة، ففي البداية تزوجت من شخص لا ينتمي للوسط الفني اسمه محمد نجيب، ثم من فؤاد الأطرش شقيق الموسيقار فريد الأطرش، وبعد ذلك تزوجت من الفنان فريد شوقي.

وكذلك الفنانة مريم فخر الدين، التي تزوجت خمس مرات، بدأت برجل أعمال، وكان عمرها 18 سنة، ثم المخرج حسين فوزي، وبعد ذلك الصحفي نبيل عصمت، والمطرب السوري فهد بلان، ثم الفنان يوسف شعبان، الذي انفصلت عنه بعد عام بسبب غيرته عليها وعصبيته الشديدة، لتتزوج من الفنان خالد الأمير.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com