بعد وفاة طرابيك.. اتهامات للإعلام بانتهاك خصوصية النجوم

بعد وفاة طرابيك.. اتهامات للإعلام بانتهاك خصوصية النجوم

المصدر: القاهرة ـ صفوت دسوقي

أثارت وفاة الفنان سعيد طرابيك، عقب زواجه بشهرين فقط من فتاة تصغره في السن بحوالي 30 عاماً، جدلاً واسعاً بين الوسط الفني وأهل الإعلام بسبب الاتهامات المتبادلة حول طبيعة دور كل منهما.

واتهم أهل الوسط الفني الإعلاميين بانتهاك خصوصية الفنانين، بعد أن تحدث الإعلام عن أنّ سبب وفاة طرابيك تناوله قرص فياجرا.

وبدأت مساحة الخلاف بين الوسط الفني والإعلام تتسع بعد قضية زينة وأحمد عز، حيث اتهم الأخير، الإعلام، بالانحياز للفنانة الشابة، على حساب الحقيقة، وقال إن القضاء سوف ينصفه.

ويتهم الفنانون الإعلام بالخروج عن الحدود والضوابط من أجل السبق، فيما يقول الإعلام إن نجوم الفن يتحملون المسؤولية، لأنهم لا يتحدثون بشكل مباشر إليهم ويعتمدون على مدراء أعمالهم في كل شيء.

وتحدثت الفنانة الكبيرة نبيلة عبيد، في هذا الأمر، قائلة: ”الوسط الإعلامي مليء بالأشخاص الذين يقدرون قيمة الكلمة، ويحترمون الخصوصية، لكن هناك قلة ترى أنّ انتهاك خصوصية الفنان أمر عادي، لذا أصبح التفتيش في الحياة الشخصية والبحث عن الأخطاء هدف، يجب أن يعلم رجال الإعلام أنّ نجوم الوسط الفني ليسوا ملائكة، ومن الطبيعي الخطأ والصواب في حياتهم“.

أما الناقدة ماجدة موريس، فقالت: ”لا أحب الأخبار التي تخترق حياة الفنان الخاصة، لأنها ملكه وحده، ولن تفيد القارىء في شيء، ولكن جزءا كبيرا منها خاصة الأخبار غير الصحيحة التي تمس حياته يتحملها الفنان، والسبب أنه عيّن مدير أعمال كي يتحدث بلسانه، وينوب عنه في كل شيء، ولا أعرف لماذا لا يتحدث الفنان بنفسه وبشكل مباشر مع جمهوره، الذي منحه الشهرة والنجومية؟“.

ويرى الدكتور أشرف زكي، أنّ هناك عدداً من المواقع الالكترونية التي لا تتحرّى الدقة قبل نشر الخبر، ما يؤدي إلى حدوث خلل كبير، كما طالب العاملين في الإعلام، بمراعاة الدقة، وعدم الاستغراق في تفاصيل الحياة الشخصية، لأن خبر بسيط قد يدمر أسرة بالكامل.

وأضاف، ”أنّ أخبار وفاة الفنانين وانفصالهم تحقق أعلى نسبة قراءة، وهذا يدفع بعض الهواة إلى كتابة أخبار سريعة دون بذل مجهود لمعرفة مصدرها، ومدى مصداقيتها“.

فيما أكدت الفنانة وفاء عامر، أنّ المسؤولية مشتركة بين الفنان ووسائل الإعلام، مضيفة: ”مطلوب من الفنان التعامل مع الإعلام، بشكل مباشر، وعدم تكليف أحد للحديث بلسانه، ومطلوب من الإعلام تحرّي الدقة، قبل النشر، فالخبر المثير عندما ينشر يأخذ مساحة كبيرة، لكن التكذيب أو التصحيح يأخذ مساحة صغيرة، لذا أرى أن المسؤولية مشتركة والموضوعية مطلوبة“.

ومن المعروف أنّ العديد من القضايا على شاكلة قضية أحمد عز وزينة وقضية وفاة سعيد طرابيك، وقضية دينا الشربيني، أثارت جدلاً واسعا، الأمر الذي جعل الإعلام والفنان في مرمى سهام.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com