فيلم ”ماكبث“ إعادة خلق جديدة لرائعة شكسبير الشهيرة

فيلم ”ماكبث“ إعادة خلق جديدة لرائعة شكسبير الشهيرة

المصدر: إرم - من مهند الحميدي

تستقبل صالات العرض السينمائية العالمية، خلال شهر تشرين الأول/أكتوبر الجاري، إعادة خلقٍ جديدة لمسرحية الكاتب الإنجليزي شكسبير ”ماكبث Macbeth“ في إطار من التشويق والدراما التاريخية.

ويجسد الممثل البريطاني من أصول ألمانية، مايكل فاسبندر، دور البطولة في تعطش محموم للسُّلطة والثار.

وسبق أن رُشِح فاسبندر للفوز بالأوسكار للمرة الأولى عن فيلم ”12 عاماً من العبودية“ العام الماضي، كما نال جائزة أفضل ممثل عن دوره في فيلم ”الجوع“ في مهرجان شيكاجو السينمائي الدولي، عام 2008.

والعمل من إخراج الأسترالي، جاستن كيرزل، وسيناريو جاكوب كوسكوف، وإنتاج هارفي وينشتاين.

ويشارك في بطولته إلى جانب فاسبندر، النجمة الفرنسية ماريون كوتيار، الحائزة على الأوسكار، عن دورها في فيلم ”لا في أون روز“ عام 2007، بالإضافة إلى الممثلين شون هاريس، بادي كونسيدين، وديفيد ثويليس.

وتدور أحداث قصة الفيلم، حول أكثر الشخصيات الشكسبيرية تعقيداً؛ الجنرال الاسكتلندي، ماكبث، الذي اغتال الملك دنكن ليستولي على عرش إسكتلندا، بعد سماعه لنبوءة ثلاثة من السحرة بأنه سيصبح ملكاً.

ويقول المخرج كيرزل عن الفيلم ”أعتقد أن ماكبث سيشهد إقبالاً كبيراً… ومن المثير حقاً تقديم هذه القصة على الشاشة، وتقديم هذه المناظر الطبيعية“ في إشارة إلى مواقع التصوير التي ركزت على الطبيعة الخلابة لإسكتلندة.

ويتوقع نقاد أن يحقق الفيلم إيرادات مرتفعة، ويحوز على نسبة إقبال عالية، قد تفضي إلى ترشحه لجائزة الأوسكار.

وسبق أن حقق الفيلم نجاحاً لافتاً، خلال عرضه في مهرجان ”كان“ السينمائي، في دورته الـ68.

ويرى نقاد سينمائيون أن المخرج حاول رسم نمط جديد، وصورة مختلفة عما سبق من أعمال تناولت المسرحية الشهيرة.

ويتميز العمل بالمشاهد التصويرية، والمعارك الحربية المتقنة، المترافقة بموسيقى تصويرية مشبعة بصيحات الحرب، وصرخات القتلى.

يُذكر إن مسرحية ”ماكبث“ تم تقديمها في أعمال سابقة كثيرة؛ أبرزها الفيلم الذي أخرجه أورسون ويلز عام 1948، ولعب فيه ويلز دور البطولة، والفيلم الأشهر للمخرج البولندي رومان بولونسكي عام 1971.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com

مواد مقترحة