الفخراني يعيد لافتة ”كامل العدد“ للمسرح القومي المصري

الفخراني يعيد لافتة ”كامل العدد“ للمسرح القومي المصري

المصدر: القاهرة- من صفوت دسوقي

استطاع النجم المصري الكبير يحيى الفخراني، أن يعيد لافتة ”كامل العدد“ إلى مسرح الدولة، بعد غياب سنوات طويلة، وذلك بالوقوف على خشبة المسرح القومي، وعرض مسرحية ”ليلة من ألف ليلة“، حيث استمر العرض أيام عيد الأضحى، ولم يضع النجم الكبير في حساباته أفلام الموسم السينمائي، ما يعبر عن ثقته في المنتج الذي يقدمه للجمهور، ويدرك جيدًا أن الناس تنحاز دائمًا للعمل الأفضل.

ونافس البيت الفني للمسرح، خلال موسم عيد الأضحى، بمسرحية الفخراني، حيث قرر الفنان فتوح أحمد، رئيس البيت الفني للمسرح، إنارة كافة المسارح في القاهرة والأسكندرية، ووضع خطة تشمل عروضًا مختلفة لنجوم شباب وكبار.

فعلى المسرح القومي، استمر أوبريت ”ليلة من ألف ليلة“ تأليف الشاعر الراحل بيرم التونسي، ومن بطولة يحيى الفخراني، ولطفي لبيب، وهبة مجدي، وسلمى غريب، وضياء عبدالخالق، والمطرب محمد محسن، ونجوم المسرح القومي، موسيقى وألحان أحمد صدقى، وديكور محمد الغرباوي.

وتدور أحداث المسرحية حول ”شحاذ“ يدعى ”شحاتة“ لديه ابنة تدعى ”نجفة“، يتم اختطاف زوجته، وبعد عدة سنوات يقابل الرجل الذي اختطفها، ويصير بينهما ثأر، في الوقت الذي يقع في حب ابنته ابن السلطان، الذي يتنكر في دور ابن الجنايني.

وعلى مسرح السلام مسرحية ”غيبوبة“، بطولة أحمد بدير ومحمد الصاوي وياسمين جمال عبدالناصر، ومحمد جمعة، ومن تأليف محمود الطوخي، وإخراج شادي سرور.

كما قدم الفنان سامح حسين، مسرحية ”أنا الرئيس“ على المسرح العائم الكبير، وتدور أحداثها حول شاب يدعى عصام كمال، تخرج في كلية التجارة ويعمل ”سباكا“، وأثناء عمله يتعرف على أحد المسؤولين الذي يعجب به، ويحاول مساعدته، فيمنحه بطاقة ليذهب بها إلى أحد كبار المسؤولين بإحدى المؤسسات، وفي تلك الأثناء ينتظر الموظفون وصول رئيس المؤسسة الجديد، واسمه أيضا ”عصام كمال“ ومن هنا تلعب الصدفة دورها، حيث يتولى عصام الشاب، إدارة المؤسسة بدلًا من رئيسها الفعلي.

ويشارك في البطولة كل من حنان مطاوع ومحمد التاجي وفتحي سعد وتأليف يوسف عوف، وإخراج محسن رزق.

بينما عاد الفنان محمد رمضان، بمسرحية ”رئيس جمهورية نفسه“ على مسرح بيرم التونسي، وهذا العمل تم تقديمه العام الماضي، والعمل مأخوذ عن مسرحية ”الدخان“ لميخائيل رومان، وتدور أحداثها حول ”حمدي“ الشاب المثقف، خريج كلية الآداب قسم الفلسفة، والذي يعتبر القدوة والمثل الأعلى لشقيقه وشقيقته، قبل أن تنقلب حياته بعد احتكاكه بالواقع الصادم واكتشافه بأن شهادته الجامعية ليس لها قيمة، لتتحول نظرته للحياة إلى نظرة تشاؤمية.

العمل بطولة محمد رمضان ودنيا عبدالعزيز وهشام جمعة وشمس وإخراج سامح بسيوني.
وعلى مسرح ”لسيه الحرية“، تم عرض مسرحية ”ثري دي“ التي تدور أحداثها حول محاولة اكتشاف الحقيقة، والوصول إليها وعدم الركون إلى ما يقدم لنا على أنه الحقيقة المطلقة، معتمدًا على أن الحقيقة ما تراه بعينك لا ما تسمعه بأذنيك.
العرض تأليف صفاء البيلي، وسينوغرافيا وائل عبدالله وإخراج محمد علام، وبطولة نخبة من شباب المسرح والمعهد العالي للفنون المسرحية.

وبقاعة الشباب، تم عرض مسرحية ”شيكايرو“ تدور أحداثها حول امرأتين هاربتين، من تنفيذ أحكام قضائية بعد تورطهما في جرائم قتل الأولى حبيبها، بينما قتلت الثانية زوجها، وتقدم مخرجة العرض العمل بشكل يبدو بولييا، ولكن في إطار كوميدي.

وهي من بطولة شريف نبيل، وديكور وأزياء نورا صبري الطويل، وإعداد موسيقي أحمد طارق يحيى، واستعراضات رشا مجدي.

وعلى المسرح العائم الصغير، مسرحية ”وحيدًا“ التي تدور أحدثها حول الفنان التشكيلى العالمي ”سلفادور دالي“، تاليف وإخراج رضا حسنين، وبطولة محمد فوزي، وماهر محمود، وعلاء النقيب، ومنة الجمل، مادة فيلمية وإعداد موسيقي عادل سمير، وعرائس أحمد سيد، وإضاءة سكندو.

وتستأنف مسرحية ”سيد الوقت“ عروضها على قاعة مسرح الغد، بطولة وائل إبراهيم وسامية عاطف وتامر نبيل ومعتز السيوفي ومحمود الزيات وصلاح السيسي وحسن عبدالله وتاليف فريد أبو سعدة وإخراج ناصر عبدالمنعم.

والعمل مأخوذ عن مسرحية ”ليلة السهرودي الأخيرة“ وتتناول قتل الفقيه السهرودي على يد صلاح الدين، بوشاية من فقهاء حلب.

وشارك مسرح الطليعة بعرضين، الأول بقاعة صلاح عبدالصبور، وهو ”المأخوذ عن رائعة الكاتب الإنجليزي جي. بي. برستلي ”الوردة والتاج“، وتدور أحداثها داخل إحدى الحانات بالريف الإنجليزي، حيث يلتقي مجموعة من الأنماط البشرية المختلفة لقضاء لحظات من الراحة بعد يوم شاق، وهم على اختلاف أعمارهم وتركيباتهم، إلا أنهم يتفقون على كُره الحياة، ويعبرون عن معاناتهم وشقائهم فيها، إلى أن يظهر زائر غريب عن المنطقة، يعرفون فيما بعد أنه مندوب الموت جاء لاختيار أحدهم للذهاب معه، وتتوالى الأحداث.
والعمل بطولة ياسر عزت، وفاطمة محمد على، ولبنى ونس، ومحمد يوسف، وإخراج باسم قناوي.

أما على قاعة زكي طليمات، فتعرض مسرحية ”هنا انتيجون“ بطولة علاء قوقة وهند عبدالحليم، ورحاب خليل ومحمد ناصر وأحمد توفيق ومحمد رمضان ويوسف علي وأحمد مصطفى وزكريا حمدي وأحمد إبراهيم، وتأليف سوفوكليس، وجون أنوي، وإخراج تامر كرم.

وتدور أحداث المسرحية حول الأسطورة اليونانية القديمة انتيجون، والتي تتناول صرخة فتاة ضد ديكتاتورية السلطة المطلقة للحاكم الفرد الذي تحدي القانون الإلهي، وشرع قوانين ضد الإنسانية.

وكان للأطفال نصيب من عروض العيد، حيث تم عرض ”بحيرة البجع“ على خشبة مسرح العرائس، التي تدور أحداثها في 60 دقيقة، عن ساحر يحول الجميلات إلى بجع، فيرى الأميرة بطلة العرض، ويحولها إلى بجعة نهارًا، وتعود ليلًا إلى أميرة، وتظل هكذا حتى تصل هذه البجعة إلى جزيرة أحد الأمراء، وتحكي له قصتها وما حدث لها، فيحاول مساعدتها والوصول إلى هذا الساحر، ويحاول التخلص منه، وذلك باستخدام ماسكات وخيال ظل والجديد بالعرض أن أداء الأصوات بالعرض حي، وليس مسجلاً.

يقوم بالأداء التمثيلي للعرض هبة محمد ”الأميرة“، وخالد محمود “ الأمير“، هشام علي ”الساحر“، عزة محمد ”ابنة الساحر“ بالاشتراك مع فناني مسرح العرائس، ديكور مي مهاب، أزياء وعرائس وماسكات نورهان سمير، ألحان أحمد عصام، تصميم إضاءة أبو بكر الشريف، إعداد وإخراج شكري عبدالله.

وعلى مسرح المتروبول، تم عرض مسرحية ”كوكب سيكا“ بطولة سيد جبر، وإيناس نور، وحمدي العربي، ومنصور عبدالقادر، ووائل إبراهيم، وهناء سعيد، ومحمد سلامة، ومحمود الصغير، وأيمن بشاي، وعصام إبراهيم، وحسن السيد، وفرقة الأقزام.
العرض تأليف وأشعار عبده الزراع، ديكور وملابس هالة قطب، ومن ألحان محمد مرسي.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com

مواد مقترحة