بعد أفلام ”عيد الأضحى“.. نجوم الغناء الشعبي وراء اختفاء أبطال السينما

بعد أفلام ”عيد الأضحى“.. نجوم الغناء الشعبي وراء اختفاء أبطال السينما

القاهرة-غياب أبطال السينما عن دور العرض، وجلوسهم على كرسي المشاهد، أمر يدعو إلى الدهشة، حيث يغيب عن الشاشة السينمائية الزعيم عادل إمام، منذ 6 سنوات، ونفس الأمر لأحمد حلمي منذ 3 سنوات، وتشاركه زوجته أيضًا الاختفاء، والمدهش ليس غياب النجوم، ولكن وجود هواة على أفيشات السينما.

بات المطربان أوكا وأرتيجا نجوم سينما، رغم ضعف حضورهما وغياب موهبتهما، وفي الموسم الحالي تزاحمهما الراقصة صافيناز المشهد، بفيلمها الجديد ”عيال حريفة“، فقد قرر المنتج أحمد السبكي الدفع بها كممثلة، ويراهن على استثمار نجوميتها كراقصة لها شعبية كبيرة، خاصة أنها أصبحت الأعلى سعرًا بين الراقصات في الملاهي والفنادق.

وتحدث الفنان الكبير حسين فهمي في هذا الأمر، قائلًا: ”يجب ألا نندهش من غياب النجوم، لأن الدولة تخلت عن الإنتاج وتركت صناعة السينما في يد أفراد، ولأن السينما صناعة، وتتعرض للمكسب والخسارة، يخشى المنتج الفرد من الخسارة، لذا يقدم خلطة تجارية لضمان تحقيق أكبر قدر من الإيردات، وتحقيق المكاسب، وحتى يعود الكبار إلى السينما، يجب أن تعود الدولة إلى الإنتاج“.

ويقول المخرج خالد الحجر، إن هجرة نجوم السينما إلى الدراما التليفزيونية أثرت سلبًا على حال السينما، ويراهن بعض النجوم على الدراما لأنها الأعلى أجرًا، ولهذا السبب أصبحت ساحة السينما خالية.

وأضاف: ”لذا، يجب ألا نندهش، لأن السينما تمتلئ بأدوار غريبة، ولا تليق بحجم وتاريخ السينما المصرية.“

أما النجم الكبير محمود ياسين، فقال: ”فكرة الاقتصاد الحر هي السبب في تراجع حال السينما، ومسؤولية الدولة حماية الصناعة، ودعم السينما، وليس التخلي عنها، المنتج الفرد معذور، لأنه لن يتحمل الخسارة والمغامرة، وكان لدينا منتج اسمه حسين القلا، تحمس لتجارب شابة كثيرة، لكن تعرضه للخسارة أكثر من مرة دفعه للابتعاد عن صناعة السينما“.

وتابع: ”زحف نجوم الغناء الشعبي على السينما أمر مرعب، لأن السينما المصرية تتراجع للخلف، والدليل أن الساحة خالية من الأسماء الكبيرة.“

كما أكدت الفنانة الكبير صفية العمري، أن السينما المصرية تتعرض لأزمة كبيرة، لأن زحف نجوم الغناء الشعبي يؤكد أن هناك تراجعًا كبيرًا.

وأضافت: ”أتصور أن الظروف السياسية التي مرت بها مصر خلال السنوات الخمس الأخيرة هي السبب، حيث اختفت كيانات إنتاجية محترمة، وظهرت كيانات فردية لا يشغل بالها إلا الربح، مهما كانت الطريقة، لذا انتشرت أفلام البلطجة، وغابت الأفلام الاجتماعية، واحتلت الراقصات أفيشات السينما، وغاب النجوم“.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com