ريما المزين.. فنانة فلسطينية تصل للعالمية بلوحاتها الإنسانية (صور)

ريما المزين.. فنانة فلسطينية تصل للعالمية بلوحاتها الإنسانية (صور)

المصدر: إرم- من رموز النخال

تنسج الفنانة الفلسطينية ريما المزين، حكايات المرأة في لوحاتها الفنية، ككلمات ترتلها بمشاهد إنسانية تخص الأطفال والمرأة، وكأن حال لوحاتها يقول ”عيناك نافذتان على حلم لا يجيء وفي كل حلم أرمم حلما وأحلم“.

وافتتحت المزين 13 معرضا شخصيا، خمسة منهم في ايطاليا، كما اختيرت منسقة المشاركة العربية لجاليري بورتا اتشيلو في إيطاليا لعام 2014-2015، وحصدت الجائزة الأولى في مجال الرسم في بينالي روما الدولي للفنون. وفي كانون الأول/ ديسمبر2014، جرى اقتناء لوحتها ”الطفلة العروس“، في المتحف الأردني للفنون التشكيلية.

وحصلت أيضا على لقب ”أفضل فنانة“ ضمن مشاركتها في معرض الفن الدولي الذي أقيم في مدينة ”كاستيلاماري دي ستابيا“ الإيطالية، وتم اقتناء ثلاث لوحات لها في متحف الفن المعاصر في محافظة  نابولي الإيطالية.

ولم تنس المزين أطفال غزة في لوحاتها، حيث أخرجت باقة فنية حملت عنوان ”جميلات فلسطين“ من مجموعة ”صمت الفراشات“ ، والتي تقول الفنانة عنها إنها تؤكد أن الأطفال ما زالوا يدفعون ثمن الحروب، مبينة أنها لوحاتها ”رسالة ما زالت ترسمها كل عام لحماية الأطفال من العنف والقتل والاغتصاب والاعتقال“.

وترى المزين أن الفنانة العالمية فريدا كاهلوا، هي الأقرب لها، حيث تقول: ”قبل أيام قليلة من وفاة فريدا كاهلو في 14 تموز/ يوليو 1954، كتبت في مذكراتها: أتمنى أن يكون خروجي من الدنيا ممتعا، وأتمنى أن لا أعود إليها ثانية“.

وتتابع ”رغم أن النقاد يصنفون أعمالها (كاهلوا) ضمن الاتجاه السريالي، فإنها تقول في سيرتها الذاتية: ”لم أرسم أبداً أحلاماً، بل أرسم واقعي الحقيقي فقط، هذا الواقع الذي تراه مجسداً في ملامح وجهها، وفي جسدها المثخن بالجراح الذي حاولت أن تنقل تفاصيله التي تعكس ظاهرها الباطن.. وحاجباها المقرونان كأنهما غراب ينعى تلك النظرات، وشفتاها المنقبضتان تعبير عن مأساتها وتحملها لآلام شديدة تمزق جسدها“.

b

c

e

f

g

 h

k

l

m

o

p

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com