فيلم ”تجربة سجن ستانفورد“ يكشف زيف رقي الجنس البشري

فيلم ”تجربة سجن ستانفورد“ يكشف زيف رقي الجنس البشري

المصدر: إرم- من مهند الحميدي

الانتقام، الثأر، العنف، الجنس، القمع؛ أبرز ما يثيره فيلم ”تجربة سجن ستانفورد The Stanford Prison Experiment“ حيث الغابات البشرية والغرائز، لنكتشف أن رقي الجنس البشري مجرد أكذوبة.

وتدور أحداث الفيلم، الذي يستمر عرضه حالياً في دور السينما العالمية، عن تجربة حقيقة أجراها علماء نفس في جامعة ستانفورد الأمريكية، عام 1971، على مجموعة من الطلبة.

وقسّم العلماءُ الطلبةَ إلى مجموعتَين؛ الأولى لعبت دور الجلادين، والثانية لعبت دور السجناء، بهدف دراسة الانعكاس النفسي، لوصول أشخاص عاديين، من الطبقة المثقفة للسُّلطة، وتحكمهم بمصائر مجموعة من السجناء.

ليكتشفوا أن النفس البشرية، مقر للشرور، ومنبع للتسلط والقمع، وأن الدكتاتورية جزء من النسيج النفسي للبشر، فما أن يتمكن المظلوم من الخروج من دائرة ظلمه، حتى يستبد بمن هو أضعف منه.

كما يسلط الفيلم الضوء على معاناة السجناء المضطهدين، وانكسار روح التحدي داخلهم، جراء كبت أي صرخة للتحرر من النير، ليؤدي الكبت إلى خروج الوحش القابع داخل السجين، في أي لحظة غفلةٍ من السجان.

وقاد التجربة البروفيسور الأكاديمي، د.فيليب زيمباردو، ليدرس 24 طالباً، في سجن حقيقي، لمحاكاة بيئة السجون، لاكتشاف مصدر السلوك السيئ، ومنبع الشر، في أنظمة المعتقلات.

ونال الفيلم استحسان النقاد خلال عرضه في مهرجان ”صن دانس Sundance“ السينمائي 2015، كما أنه فاز بجائزتَين؛ من ضمنها جائزة أفضل سيناريو.

والفيلم من إنتاج استوديوهات ”أي إف سي IFC“ ويُصنف من أفلام الدراما، والإثارة النفسية، وهو من إخراج كايل باتريك ألفاريز، وسيناريو تيم تالبوت.

ويشارك في البطولة؛ كل من بيلي كرودب، عزرا ميلر، أوليفيا ثريبلي، مايكل أنجارانو، تاي شيردان، وتوماس مان، ويستمر عرضه لأكثر من ساعتَين.

والعمل ليس النسخة الأولى عن التجربة النفسية المريرة، التي فاجأت العلماء، إذ سبق أن استثمرها الفن السابع، في أفلام سابقة، لمرات عدة، إلا أن النسخة الأخيرة تُعدّ أفضلها على الإطلاق.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com

مواد مقترحة