”قتلوا أبي أولاً“ تجربة أنجلينا جولي الرابعة في الإخراج – إرم نيوز‬‎

”قتلوا أبي أولاً“ تجربة أنجلينا جولي الرابعة في الإخراج

”قتلوا أبي أولاً“ تجربة أنجلينا جولي الرابعة في الإخراج

المصدر: إرم - مهند الحميدي

واشنطن – تعمل النجمة العالمية أنجلينا جولي على خوض تجربتها الرابعة في الإخراج السينمائي، بإخراجها فيلماً يحمل عنوان ”قتلوا أبي أولاً“ يتحدث عن جرائم نظام ”الخمير الحمر“ من خلال عيني طفل كمبودي.

والفيلم مقتبس عن كتاب يحمل العنوان ذاته، من تأليف الناشطة في مجال حقوق الإنسان، لونغ أونغ، ويسلط الضوء على الفظائع التي ارتكبها الخمير الحمر بين العامين 1975 و1979.

وخلال فترة توليهم السُّلطة؛ حاول الخمير الحمر إعادة بناء كمبوديا، لتكون مدينة فاضلة للفلاحين، حيث اضطهدوا أعضاء من فئات النخبة والمتعلمين، وأسفر حكمهم عن مصرع حوالي مليوني كمبودي، أي خمس سكان البلاد.

وكتبت ”جولي“ سيناريو الفيلم، بالتعاون مع مؤلفة الكتاب، وسيشاركها في إنتاجه المخرج الكمبودي، ريثي بانه، مخرج فيلم ”الصورة المفقودة the missing picture“ الذي رشح للفوز بجائزة الأوسكار عام 2013، لأفضل فيلم بلغة أجنبية، وجائزة الفيلم الأوروبي لأفضل فيلم وثائقي.

وحددت شركة ”نتفليكس“ العملاقة، المنتجة للفيلم، نهاية العام 2016، موعداً لطرحه في دور العرض السينمائية العالمية، والمشاركة في المهرجانات العالمية الكبرى.

وكانت الممثلة العالمية، البالغة من العمر 40 عاماً، دخلت مضمار الإخراج عام 2011، بإخراج باكورة أعمالها، الذي حمل عنوان ”في أرض الدم والعسلIn The Land Of Blood And Honey“ وتناول مآسي الحرب في البوسنة.

ولاقى فيلمها الثاني ”إمبروكن  Unbroken“ الذي رُشِح للفوز بثلاث جوائز أوسكار، ويدور حول عداء أولمبي أميركي سقط أسيراً في اليابان خلال الحرب العالمية الثانية، نجاحاً ونال استحسان النقاد، كما ينتظر جمهور السينما طرح فيلمها الثالث ”بجانب البحر By the sea“ ويشاركها في بطولته زوجها النجم، براد بيت.

وقالت الشركة المنتجة إن ”جولي هي أحدث كبار صناع السينما المنضمين للشركة“ وعلق المسؤول في نتفليكس، تيد ساراندونس؛ قائلاً ”نحن فخورون جداً بالعمل مع أنجلينا جولي، لنقدم هذه القصة المفعمة بالعواطف الباعثة إلى الأمل إلى المشتركين بخدمة نتفليكس عبر العالم“.

وتقول جولي عن العمل ”لقد تأثرت كثيراً بكتاب لونغ، وساعدني ذلك على فهم أفضل لكيفية عيش الأطفال للحروب وتأثرهم بها… مثل هذه الأفلام يصعب مشاهدتها لكنها مهمة، يصعب أيضاً صنعها، نتفليكس تتخطى هذا المستحيل، وأنا أتطلع قدماً للعمل معهم، وسعيدة لأن الفيلم سيصل لعدد كبير من الناس“.

وتضيف ”سمح لي هذا الكتاب أن أقترب أكثر من سكان كمبوديا مسقط رأس نجلي“ في إشارة إلى ابنها المتبنى منذ عام 2002؛ مادوكس، المولود في كمبوديا، والذي سيشارك في صنع العمل، كما يشارك مادوكس في إنتاج فيلم ”بجانب البحر“.

يُذكر إن شركة نتفليكس، تضم مكتبة إلكترونية لآلاف الأفلام والبرامج التلفزيونية، وتطوير المحتوى، متاحة في أكثر من 50 دولة.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com