أخطاء المسلسلات.. فضيحة رمضان 2015

أخطاء المسلسلات.. فضيحة رمضان 2015

المصدر: إرم – سماح المغوش

سباق رمضان الماراثوني بين شركات الإنتاج والمخرجين والفنانين ولهاثهم المتسارع ليكونوا رقما في الشهر المميز بمتابعته العالية، جعلهم يتغاضون عن كثير من الهفوات، فلا يبدو أن أعمال هذا العام قد خضعت لمراجعات وتدقيق، بل تبدو أنها كتبت على عجل وعينها فقط على الوصول للقناة دون أن تبالي بالمشاهد الذي يتتبعها.

مسلسل ”تشيللو“

واحد من أبرز الأخطاء التي وقع فيها مسلسل ”تشيللو“، والذي دفع العديد من نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي للسخرية منه، هو أن زميل البطل الأساسي (يوسف الخال)، وهو شاب سوري الجنسية يعمل محام في مصرف لبناني (في المسلسل)، وهو أمر غير ممكن، إذ أنه لا يوجد موظفون غير لبنانيين في المصارف اللبنانية.

مسلسل ”الكابوس“

في أحد مشاهد المسلسل، يظهر مشهد الفنان محمد ممدوح حين تعرض لصعقة كهربائية، وكانت معه زوجته (في العمل) الفنانة غادة عبدالرازق، حيث هرعت إليه وأمسكت به دون أن تنتقل الكتلة الكهربائية منه إليها!.

أما الخطأ الآخر فهو ولادة غادة عبد الرازق غير المقنعة، والتي حدثت خلال ثوان معدودة خلال نفس المشهد، واختفاء الحبل السري للطفل حديث الولادة!.

 images

مسلسل ”24 قيراط“

أحد الأخطاء الطريفة، مشهد قدمه الممثل اللبناني باسم مغنية في المسلسل، حيث ظهر وهو يتكلم على الهاتف المحمول ممسكا هاتفه بالمقلوب.

أما الخطأ الآخر، فهو اتصال رئيس العصابة ”فيصل الأسطواني“ بالفنانة ماغي بوغصن، ليطلب منها مبلغ مليوني دولار كفدية ليعيد لها ابنها، وكانت إلى جانبها شقيقتها الفنانة فيفيان أنطونيوس. ورغم أنّها لم تسمع ما قاله رئيس العصابة لماغي، إلا أنها قالت لها ”كيف بدِّك تدبّري مليونين دولار؟“.

مسلسل ”حارة اليهود“

يعج مسلسل ”حارة اليهود“ بالأخطاء الاجتماعية والتاريخية الفادحة، فلا يبدو أن المشرفين على العمل كلفوا أنفسهم بالتدقيق والمراجعة، فأحد الأخطاء التاريخية الفاضحة والذي بدأ مع أول مشهد بغارة إسرائيلية على القاهرة عام 1948، رغم أن تلك الحرب لم تشهد أي غارة جوية! باستثناء غارة فوق قصر عابدين! ثم هروب اليهود أثناء الغارات المفتعلة إلى المعابد وهو أمر غير ممكن وغير مفهوم، إذ أن المعابد لم تكن حينها ملاجئ الغارات، بل كانت الملاجئ تحت الأرض.

الخطأ التاريخي الثاني، امتلاك الفنانة هالة صدقي بيتا مرخصا للدعارة، وهو أمر غير صحيح مطلقا من الناحية التاريخية، إذ أن مصر ألغت تراخيص بيوت الدعارة في عام 1948، ومع ذلك ظلت هالة صدقي طوال العمل تمتلكه!.

أما الخطأ الثالث فهو انتشار الإنجليز في أماكن متعددة في القاهرة، علما بأن الإنجليز بعد معاهدة 1936 اقتصر تواجدهم في مصر في قناة السويس ومدن بجوار الاسكندرية.

أما اجتماعيا فقط أظهر العمل أن اليهود من الطبقة المتوسطة، ويرتدون مختلف الثياب والاكسسوارات، كما أنهم يعملون تجارا للأقمشة وبياعو صاغة، ويمتلكون منازل جيدة، وهو أمر غير صحيح، حيث كان اليهود من الطبقة المعدمة وكانت بيوتهم صغيرة جدا كما أنهم كانوا حرفيين وعمال وليسوا تجارا.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com