أطفال فلسطينيون في ”ميس الريم“ (صور)

أطفال فلسطينيون في ”ميس الريم“ (صور)

رام الله – بعفوية وبراءة لا تخلو من حرفية استحضر أطفال فلسطينيون لأكثر من ساعة ونصف إحدى كنوز المسرح الغنائي العربي مسرحية ”ميس الريم“ على خشبة قصر رام الله الثقافي.

وأدّى طلاب مدرسة راهبات ”مار يوسف“ في مدينة رام الله المسرحية بعد تدريب استمر لأكثر من 6 شهور بالتعاون مع المعهد الوطني للموسيقى وبدعم من مؤسسة عبد المحسن القطان، أداء فائق الجودة والجمال، ما فاجأ الجمهور الكبير الذي امتلأ جنبات المسرح به، ووقف مبهورا بالأداء الفني.

 ويعتبر المسرح الغنائي من الفنون النادرة في فلسطين، لذلك كانت تجربة أداء مسرحية السيدة فيروز ”ميس الريم“ تجربة جديدة لاقت استحسان المشاهدين، حيث أشرف على إعدادها جورج غطاس، وقام بالتدريب الدرامي الفنان فادي الغول، وتدريب الرقصات هالة شاهين، وصمم الديكور غادة كبتايس.

وأعرب الشاعر خالد جمعة في حديث لشبكة ”ارم“ عن سعادته وفرحه بهذا الجيل الناشئ لما قدمه من أداء فني وغنائي رائع في عمل موسيقي صعب يعتبر من كلاسيكيات الموسيقى العربية.

من جانبه، قال إبراهيم نجم، الموظف في المعهد الوطني للموسيقى لشبكة ”ارم“: ”هذه مسرحية صعبة للسيدة فيروز. اليوم الاطفال قدموا مفاجأة بأداء دون أخطاء يماثل أداء الكبار، ولذلك كانت ردة فعل الجمهور مفاجئة لأننا لم نتعود على المسرح الغنائي، لذلك كان هذا الأداء سابقة“.

وأضاف ”مستوى الاداء كان احترافي، لان الموسيقيين العازفين هم اساتذة في المعهد الوطني للموسيقى واهم الموسيقيين، والذين غنوا من الاطفال الموهوبين، كان مستوى عال جدا“.

وتعتبر ”ميس الريم“ مسرحية لبنانية من بطولة الفنانة فيروز قدمت على مسارح لبنان عام 1975، وهي من كلمات وألحان الأخوين رحباني عدا عن أغنية واحدة كانت من ألحان زياد رحباني.

وتروي المسرحية حكاية عاشقين من ضيعة ميس الريم أجبرا على الفراق، بسبب عداء قديم ومستمر بين عائلتيهما،  وتدور أحداث المسرحية في الضيعة، التي تصلها زيّون (فيروز) في طريقها إلى ضيعة كحلون لحضور حفل زفاف بنت خالتها، ومعها فستان العرس. وتبدأ احداث المسرحية بتعطل  سيارة ”زيون“ في ميس الريم، فسألت عن ورشة لتصليح السيارات في الضيعة، قيل لها أن نعمان الميكانيكي الوحيد  القادر على اصلاح مركبتها، لكنه أقفل ورشته بعد خلافه مع خطيبته شهيدة.

ms ms3 ms4 ms5

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com