فيلم ”عبد الله إقبال“.. السينما الإماراتية نحو العالمية

فيلم ”عبد الله إقبال“.. السينما الإماراتية نحو العالمية

أبوظبي – في ظل أزمة السيناريو في الإمارات والعالم العربي كما يؤكد الكاتب والممثل ”عبد الله الحميري“ والتي يحيلها إلى عدم وجود أكاديميات متخصصة تعنى بكتابة السيناريو وعدم احتواء من توجد لديه موهبة الكتابة السينمائية وصقلها وتوجيهه ليتعلم الطريقة الاحترافية لكتابة السيناريو.

اجتمعت حماسة ”الحميري“ بفكرة خالد الجابري المبتكرة ليطوروا خلال سنة ونصف ”سكريبت“ لفيلم إماراتي قيّمه نقاد عالميون بأنه واعد جداً وقابل للمشاركة في مهرجانات ومحافل عالمية.

قصة ”فيلم عبد الله إقبال“ هي قصة معاصرة تدور أحداثها في زمننا الحالي بين القرن العشرين والحادي والعشرين. لكنك تشعر وأنت تغوص بداخلها أنها قصة كل زمان ومكان قصة إنسان مهما اختلفت جغرافيته وتغيرت الأجيال، لكنه يظل يتصارع ضمن دائرة المشاعر والقيم الإنسانية.

ويضيف صاحب الفكرة خالد الجابري: ”أن الفيلم سيكون موجهاً للفئة العامة من الجمهور من عرب وخليجيين وآسيويين فهي تحكي عن الجميع تقريباً“.

ويقع جزء كبير من أحداث الفيلم في الإمارات، بينما جزء صغير منه يدور أحداثه في الهند. وهذا يعود لطبيعة الشخصيات والأحداث التي يتناولها السيناريو.

بطلا الفيلم هما شخصيتان رئيسيتين الأولى هي ”عبدالله“ إماراتي يرى الحياة من وجهة نظر ضيقة ومستهتر بما يملكه و ”إقبال“ هندي يحب الحياة ولكن تقيده ظروفه بحياة صعبة.

وستتجمع خيوط القصتين في حادث غامض جداً سيتعرضان خلاله لآلة عجيبة تجعل كلا من الشخصيتين يعيش حياة الآخر، فيعيش عبدالله حياة العامل الهندي البسيط، وسيعيش إقبال حياة الإماراتي المترف، وهنا تحدث المفارقات والاصطدامات بنظرة كلا منهما لحياة الآخر كلما تغيرت الأحداث في القصة والتي ستغير وجهة نظرهما للحياة بشكل عام.

ويقول صاحب فكرة الفيلم ”خالد الجابري“ إن شرارة فكرة الفيلم اتقدت في خياله منذ خمس سنوات وأصبحت كل يوم تقض مضجعه وتلح عليه بالكتابة وتطويرها.

وأضاف: ”عندما عرضت ملخص السكريبت على صديقي عبد الله الحميري منذ سنتين، أعجبته الفكرة كثيراً وتحمس لها وهنا تشاركنا كتابة السيناريو الذي استغرق منا ما يقارب السنة والنصف كتابة وتنقيحاً وقراءات عديدة“.

ويؤكد الفنان عبد الله الحميري: ”أضاف للسيناريو بعداً إنسانياً جميلاً جعل الفكرة أكثر عمقاً وتأثيراً من مجرد فكرة فيلم كوميدي بحت“.

الفيلم مرآة لواقعنا الحالي

لقد استلهمنا فكرة الفيلم من الواقع الحالي حيث هناك تباين بين ما نعرفه نحن كمواطنون عن حياة الوافديين وبالذات الفئة العاملة وبين ما تعرفه هذه الفئة أيضاً عن حياة المواطن.

خيارنا هو المخرج المحلي حصراً

برغم العروض من شركات أجنبية فإننا بصدد البحث عن مخرج إماراتي للفيلم حيث أن السينما الإماراتية زاخرة بأسماء قوية في مجال الإخراج ولا نشك أنها ستطور من نصنا درامياً ليصل إلة ما تنبأ له به النقاد والمتخصصون في السينما الذين قرأوا وحللوا النص من نجاح وعالمية.

نبذة عن خالد الجابري وعبد الله الحميري

يذكر أن الفنان خالد الجابري عضو جمعية الإمارات للفنون التشكيلية

ويعمل حالياً كرسام كاريكتير يومي في صحيفة الرؤية له محاولات سابقة في مجال الكارتون، خاصة الكارتون الصامت، شارك بها في مهرجان أبوظبي الأول للشريط المصور، وحالياً يعكف على تطوير تلك المحاولات  مستغلاً عمله ككاتب ورسام لإنتاج مسلسل كارتوني من عدة حلقات يتناول البيئة المحلية بأسلوب مشوق يناسب جميع الأعمار.

له العديد من الإصدارات والروايات منها: الحياة الثانية والرحالة.

 والفنان عبد الله الحميري ممثل مسرحي وسينمائي شارك في العديد من الأفلام القصيرة والطويلة وكتبت عدة افلام قصيرة منها :  فيلم ”انتظار“ وكان اول فيلم اماراتي يصور ويعرض بتقنية 3d ويعرض في مهرجان عالمي وكتب فيلم ”بيتنا“ ولديه أكثر من سيناريو لأفلام قصيرة تحت الانتاج مع مخرجين إماراتيين وكتبت فيلمين طويليين.

أخرج وكتب فيلم ”بيتنا“ والذي تم عرضه في مهرجان الخليج والذي لا قى استحساناً من قبل النقاد حيث كان الفيلم مدته دقيقتين فقط وكان يعالج مشكلة كبيرة وهي مشكلة الخدم.

شارك بدور رئيسي كممثل في الفيلم الإماراتي الطويل “ مزرعة يدو1″ إخراج أحمد زين سنة 2014 والذي تم عرضه في جميع دور السينما التجارية في الإمارات ولاقى نجاحا تجاريا ويعد الفيلم اول فيلم تجاري ناجح في الدولة كما يشارك في الجزء الثاني منه الذي سعرض في الإمارات والخليج في 7 مايو القادم.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com