أول تعليق من كاظم الساهر على أنباء منعه من الغناء في مصر
أول تعليق من كاظم الساهر على أنباء منعه من الغناء في مصرأول تعليق من كاظم الساهر على أنباء منعه من الغناء في مصر

أول تعليق من كاظم الساهر على أنباء منعه من الغناء في مصر

علق الفنان العراقي كاظم الساهر لأول مرة على الأنباء التي تم تداولها حول قرار منعه من الغناء في السنوات العشر الماضية، مشيرا إلى أنه زار مصر 3 مرات خلال هذه السنوات، ولم يقم حفلات بسبب عدم تقديمه جديدا.

وتداول نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي، بعد الحفلين اللذين أحياهما "القيصر" مؤخرا في مصر، أنباء مفادها أن عودة كاظم الساهر لإحياء الحفلات في مصر، جاءت بعد رحيل هاني شاكر عن كرسي نقيب الموسيقيين، مؤكدين أن الفنان العراقي كان ممنوعًا من الغناء في مصر بقرار من الأول.

وقال كاظم الساهر خلال استضافته ببرنامج "معكم منى الشاذلي" الذي يعرض على قناة cbc المصرية إن غيابه عن مصر في الحفلات فقط، لكنه زار مصر 3 مرات خلال السنوات العشر الأخيرة، موضحا أن سبب عدم إحيائه حفلات هو عدم تقديمه أغاني جديدة، مشيرا إلى أنه يخجل من الجمهور حينما يقدم نفس الأغاني القديمة في كل حفل.

وعن تدخله في تفاصيل تنظيم حفلاته قال الساهر: "أنا آخر من يعلم.. ينظمون كل شيء وأنا أعلم في النهاية.. بكون آخر من يعلم.. احترافيين للغاية ولا أتدخل في عملهم أبدًا.. هم بالصورة وبالواجهة، لما يخلصوا اتفاق وكل شيء يبلغوني.. دايما احكي لهم خلوني اشتغل، لأن أنا عندي التلحين أهم من حفلاتي".

وتحدث كاظم الساهر عن بداية حياته التي وصفها بـ "القاسية"، مشيرا إلى أنه كان يعمل في حمل التراب وهو في الحادية عشرة من عمره.

وتابع: "أصعب شغلانة إني أشيل تراب، ما قدرت، أنا ضعيف، كنت امشي والشارع مش عِدل، فما كنت أستطيع حمله".

وعن علاقته بالجمهور قال الفنان العراقي: "الناس طيبين، وكثيرا لا أحب وجود حراس بيني وبينهم، دايما أعيش نفسي بهذا الشكل لأن أعرف إنه أنا ما زلت ابن الحرية اللي ربتني الجيران، في المناطق الشعبية كان الجار يساهم في التربية مثل الأب".

وأردف: "مش عايز أنسى قسوة البدايات، ما حد يقدر ينساها، في أشياء أذتنا مرّات.. حتى الكابوس يجيني لحد الآن إنه أنا ما زلت جندي أركض واسمع صوت الصواريخ وأفز من النوم أقول الحمد لله أنا حر.. آخر كابوس يمكن من أشهر، عشنا بطريقة صعبة جدا بصراحة.. الله لا يشوّفها حتى للعدو، الله يجعل دايما المحبة والسلام في كل مكان".

إرم نيوز
www.eremnews.com