منوعات

عقب مهاجمته الحريري والسنيورة.. ما هي التهم التي وجهت للفنان اللبناني فضل شاكر؟
تاريخ النشر: 09 يوليو 2022 17:07 GMT
تاريخ التحديث: 09 يوليو 2022 20:40 GMT

عقب مهاجمته الحريري والسنيورة.. ما هي التهم التي وجهت للفنان اللبناني فضل شاكر؟

شهدت مسيرة الفنان اللبناني فضل شاكر الفنية تحولات اختلفت عن غيره من أبناء جيله، إثر الظروف التي مر بها قبل قرابة عقد من الزمن، عند إعلان اعتزاله للفن وانضمامه

+A -A
المصدر: نسرين العبوش – إرم نيوز

شهدت مسيرة الفنان اللبناني فضل شاكر الفنية تحولات اختلفت عن غيره من أبناء جيله، إثر الظروف التي مر بها قبل قرابة عقد من الزمن، عند إعلان اعتزاله للفن وانضمامه إلى أحد التنظيمات الإسلامية في لبنان.

وأوصل هذا الطريق الفنان اللبناني الذي كان يعد أحد أبرز فناني الوطن العربي قبل اعتزاله، إلى أروقة المحاكم في بلده ليصدر بحقه عدة أحكام قضائية تتعلق بقضايا إرهاب وتمويل جماعات مسلحة.

وتصدر اسم ”فضل شاكر“ الذي أعلن اعتزاله الفن عام 2012 واقترن اسمه بالداعية السلفي اللبناني أحمد الأسير الذي تم القبض عليه قبل سنوات ومحاكمته، حديث وسائل الإعلام آنذاك للتغيُر المفاجئ الذي طرأ على الفنان اللبناني الذي أعلن عودته مجدداً للفن عام 2018.

وعاد اسم الفنان ”فضل شاكر“ ليتصدر الحديث الإعلامي مجدداً، عقب مهاجمته بأحدث تغريداته رئيس الحكومة السابق سعد الحريري ووالدته بهية الحريري، ورئيس الوزراء السابق فؤاد السنيورة، حيث اتهمهم ”بتلفيق التهم ضده“، ووصفهم بـ ”المجرمين الإرهابيين“.

ويتواجد الفنان اللبناني منذ قرابة 10 أعوام في مخيم ”عين الحلوة“ المجاور لمدينة صيدا جنوب العاصمة بيروت، حيث إنه لا يستطيع المغادرة بسبب الأحكام الغيابية الصادرة بحقه عن القضاء اللبناني.

ووُجهت للفنان ”فضل شاكر“ تهم تتعلق بدعم وتمويل جماعات مسلحة والمشاركة باشتباكات معهم ضد الجيش اللبناني في معركة قضى فيها عدد من العساكر.

وأصدرت المحكمة العسكرية في لبنان أحكاما قضائية ضد الفنان اللبناني، وكان أول حكم قد صدر عام 2016، حيث قضت المحكمة بسجنه 5 سنوات وتغريمه 500 ألف ليرة لبنانية، بتهمة التهجم على دولة شقيقة (سوريا) في مقابلة أجراها عام 2014 من داخل المخيم.

وفي أيلول/ سبتمبر العام 2017، صدر حكم قضائي آخر ضد ”شاكر“، قضى بسجنه 15 عاماً مع الأشغال الشاقة وتجريده من حقوقه المدنية بتهمة ”المشاركة بقتل جنود لبنانيين“ ضمن قضية ”أحداث بلدة عبرا“.

ووقعت تلك الأحداث صيف 2013، حيث جرت اشتباكات بين الجيش اللبناني من جهة، وأتباع الداعية أحمد الأسير (الذي كان شاكر أحد أنصاره)، وراح ضحيتها 18 عسكرياً و11 مسلحاً.

وفي عام 2018، نشر محمد نجل الفنان فضل، وثيقة أرفقها بتغريدة قال فيها: ”براءة والدي فضل شاكر بقرار قضائي لبناني من تهمة تشكيل عصابة مسلحة – القيام بأي أعمال إرهابية – سلب أموال الناس*وللتذكير فإنَّ والدي نال البراءة من تهمة المشاركة بأحداث عبرا ومن التورط بقتال الجيش اللبناني“.

وفي نهاية عام 2020، أصدرت المحكمة العسكرية الدائمة في لبنان حكمين غيابيين ضد الفنان اللبناني، الأول قضى بسجنه 15 عاماً، مع الأشغال الشاقة وتجريده من حقوقه المدنية، عقب إدانته بتهمة ”التدخل في أعمال الإرهاب الجنائية التي اقترفها إرهابيون، مع علمه بالأمر عن طريق تقديم خدمات لوجستية لهم“.

أما الحكم الثاني فقد قضى بسجنه سبع سنوات مع الأشغال الشاقة وتجريده من حقوقه المدنية، وتغريمه خمسة ملايين ليرة لبنانية (3.31 ألف دولار)، بتهمة تمويله ”مجموعة الأسير“ المسلحة، والإنفاق على أفرادها وتأمين ثمن أسلحة وذخائر حربية.

ويؤكد ”شاكر“ الذي عاد للغناء منذ نحو 4 أعوام بطرحه أغنيات على فترات متقطعة، بشكل متواصل من خلال تصريحاته الإعلامية وتغريداته على براءته من جميع التهم الموجهة إليه، ويشير بأنه ”لا يوجد أي دليل يثبت تورطه بالقضايا الصادر فيها أحكام غيابية ضده“.

ويذكر أن المطرب اللبناني ”فضل شاكر“ من مواليد مدينة صيدا، العام 1969، وانضم عقب اعتزاله الفن إلى صفوف أنصار الشيخ أحمد الأسير، حيث ظهر معه في أكثر من فيديو وسط الحشود وهو يحمل السلاح، وعرف عنه مناهضته للنظام السوري وحزب الله اللبناني ومناصرته للمعارضة السورية.

حمل تطبيق إرم نيوز على هاتفك