منوعات

نجل محمد عبده يغني "كل ما نسنس".. ومغردون: كصوت والده (فيديو)
تاريخ النشر: 03 مايو 2022 22:46 GMT
تاريخ التحديث: 04 مايو 2022 7:24 GMT

نجل محمد عبده يغني "كل ما نسنس".. ومغردون: كصوت والده (فيديو)

تداول نشطاء على مواقع التواصل خلال اليومين الماضيين، مقطع فيديو لنجل الفنان السعودي محمد عبده، عبدالرحمن، وهو يغني مقطعا من إحدى أغاني والده. وغنى عبدالرحمن

+A -A
المصدر: فريق التحرير

تداول نشطاء على مواقع التواصل خلال اليومين الماضيين، مقطع فيديو لنجل الفنان السعودي محمد عبده، عبدالرحمن، وهو يغني مقطعا من إحدى أغاني والده.

وغنى عبدالرحمن محمد عبده، مقطعا من أغنية ”كل ما نسنس“ خلال استضافته ببرنامج “ليالي رمضان”، الذي قدمته الفنانة إلهام علي وخالد صقر على قناة mbc1.

وحظي الفيديو بإعجاب كثير من الناشطين، الذين رأوا أن عبدالرحمن غنى بطريقة وصوت يشبه فيهما إلى حد كبير والده.

وشارك حساب في تويتر باسم ”لورا الشريف“ نشر الفيديو مرفقا بسؤال ”ايش رايكم في صوته؟“.

ليرد عليها حساب باسم ”لورا“ ”رهيب لو يتدرب يكون خليفة أبيه“.

 

 

وقال عبدالله عبدالرسول في تغريدة تعليقا على صوت عبدالرحمن ”موهبة جميلة واحساس أجمل وحضور بهي، ابن الوز عوام، وأيضا تقول العرب هذا الشبل من ذاك الأسد“ .

أما جلال حاجي فقال معبرا عن إعجابه ”يقال ابن الوز عوام فهل المقوله صحيحه؟ ابن الفنان محمد عبده… عبدالرحمن يغني من أغاني والده“.

وكذلك رأت بنت نجد أن ”عبدالرحمن ولد محمد عبده صوته يشبه صوت أبيه.“

أما قاسم عبدالقادر فأضاف جديدا عندما كشف عن أن هناك شقيقا لعبدالرحمن هو الآخر يملك حنجرة ذهبية ”نجل فنان العرب الكبير / عبدالرحمن

•كلمات:دايم السيف (الامير الشاعر خالد الفيصل)
•لحن: محمد عبده

•يقال -والله أعلم- إن شقيقه يملك حنجرة ذهبية أيضا“.

ويأتي التفاعل مع مقطع الفيديو متازمنا مع ردود فعل متباينة على تصريحات لمحمد عبده أدلى بها أخيرا حول الفنانين الراحلين أبو بكر سالم وطلال مداح.

ووصف محمد عبده خلال لقاء رمضاني، لحن أغنية الفنان الراحل طلال مداح ”وطني الحبيب“ بـ“المسروق“، واعتبر أن الفنان الراحل أبوبكر سالم لم يترك ”إرثا وطنيا“ في الفن.

وقدم الفنان السعودي، الأحد الماضي، اعتذاره بشأن تلك التصريحات، قائلا في مقطع مصور ”أتقدم بالاعتذار منهما (أبو بكر سالم وطلال مداح) ولجميع عشاقهما وجميع أهلهما وذويهما، لأنه في مقابلة من المقابلات الرمضانية التي كانت حادة، أرجو السماح وأرجو من مريديهما وأحبائهما ومشجعيهما أن يعذروني في ذلك التعبير الذي كان فقط فنيا، وبما أن المقابلة كانت حادة وكان هذا أسلوبها وتقديمها بهذا الشكل إلا أنها كانت قاسية، وأقر بذلك، وبما أنها خرجت تماما عن نطاقها الفني المفهوم للناس، أتقدم بالاعتذار منكم ومنهما، وقد كانا يلتمسان لي الأعذار، في مزاحنا وهزلنا وجدنا، رحمة الله عليهما فهما كانا أستاذين فاضلين لا يُدق في سهمهما فنيا ولا أخلاقيا..“

حمل تطبيق إرم نيوز على هاتفك