منوعات

عمرو مصطفى يربط زواجه بفنانة لبنانية مشهورة بموافقة زوجته
تاريخ النشر: 27 أبريل 2022 21:47 GMT
تاريخ التحديث: 28 أبريل 2022 1:45 GMT

عمرو مصطفى يربط زواجه بفنانة لبنانية مشهورة بموافقة زوجته

قال الملحن والمغني المصري عمرو مصطفى إنه يحب الفنانة نوال الزغبي، وإنه سيتقدم للزواج منها في حال حصل على موافقة زوجته الحالية، التي تجمعه به علاقة الزواج منذ 20

+A -A
المصدر: أحمد بيومي - إرم نيوز

قال الملحن والمغني المصري عمرو مصطفى إنه يحب الفنانة نوال الزغبي، وإنه سيتقدم للزواج منها في حال حصل على موافقة زوجته الحالية، التي تجمعه به علاقة الزواج منذ 20 عاما.

وأضاف عمرو مصطفى خلال استضافته في أحد البرامج الحوارية التلفزيونية، عرضت اليوم الأربعاء، أنه أكثر شخص يحب زوجته في العالم، فهو متزوج منها منذ أكثر من 20 عاما، والجميع يعلم مدى حبه لها.

وكان الفنان والملحن المصري يجيب على سؤال موجه له حول تصريح منسوب له مفاده أنه لو لم يكن متزوجا لتزوج من الفنانة اللبنانية نوال الزغبي، ليؤكد أنه لم يقل ذلك التصريح، ويشدد على حبه لزوجته.

وعن اتهامه بالتعاون مع مطربين اسرائيليين، أكد عمرو مصطفى أن هذا الحديث عارٍ تماما من الصحة، موضحا أنه خرج وهاجم الناس التي أخذت منه الأغاني منذ نحو 14 سنة، مؤكدا أنهم هم من رغبوا في التعاون مع عمرو مصطفى.

وأضاف: ”مستحيل أتعاون مع إسرائيليين وأنا اللي عملت بشرة خيرة، هم نفسهم أتعاون معهم ولكن استحالة“.

ووصف عمرو مصطفى نفسه بـ ”أسطورة الجيل“، مشيرا إلى أنه لا يوجد له مثيل، مستدلا بوصف من له عدة أغنيات بألقاب مثل الأسطورة وغيرها، في حين أن له العديد من الأغنيات التي تمت ترجمتها لعدة لغات في العالم.

وأكد الفنان المثير للجدل أنه مغنٍّ في الأصل، وأنه ظلم نفسه بابتعاده عن الغناء رغم أن صوته من أقوى الأصوات في العالم العربي، على حد قوله.

وأشار عمرو مصطفى إلى أنه بعد 4 سنوات سيكون أهم مطرب فى العالم العربي، موضحا أنه يعمل على تطوير نفسه، ويجهز لألبوم غنائي سيكون ”تاريخيا“ سيتحدث عنه التاريخ، وسيكون مفاجأة.

ونفى عمرو مصطفى، ما يقال عن اقتباسه بعض ألحانه من أغان أجنبية، مؤكدا: ”لا اقتبس ألحاني من أغان أجنبية وبره بياخدوا مني الألحان، وتصريحات أني أعلنت اعتزالي من الغناء والطرب شائعة وأنا عامل شغل لمطربين كبار في رمضان، وانا اللي هخليهم يعتزلوا“.

يُشار إلى أن عمرو مصطفى احتل صدارة الترند عبر مواقع التواصل الاجتماعي في بداية شهر رمضان بمقولة ”في رمضان؟“ التي أطلقها في أحد البرامج التلفزيونية استنكارا لمشهد تمثيلي تضمن مشهدا منافيا للأخلاق، من وجهة نظره.

حمل تطبيق إرم نيوز على هاتفك