وفاة النحات المصري آدم حنين

وفاة النحات المصري آدم حنين

المصدر: عبدالله المصري- إرم نيوز

توفي صباح اليوم النحات المصري آدم حنين، وذلك عن عمر يناهز 91 عاما، بعد صراع مع المرض ومسيرة طويلة من العمل الفني.

ويعد آدم حنين أحد أبرز النحاتين المعاصرين في العالم العربي، وأنجز خلال مسيرته الفنية عددا هائلا من الأعمال الكبيرة باستخدام مواد متنوعة مثل الغرانيت والبرونز والحجر الجيري والفخار.

وآدم حنين هو مؤسس سيمبوزيوم أسوان الدولي لفن النحت، وله مقتنيات في متحف وزارة التربية والتعليم ووزارة الثقافة ومتحف الفن الحديث بالقاهرة، وكذلك في حديقة النحت الدولية بمدينة دالاس الأمريكية، وقرية الفن بالحرانية، ومبنى مؤسسة الأهرام بالقاهرة.

2020-05-نحت-2-1

ولد حنين في القاهرة عام 1929، لأسرة بسيطة كانت تعمل في صياغة الحلي. وعرف المتحف المصري في الثامنة من عمره، حينما ذهب إلى هناك ضمن زيارة للمدرسة، وكانت نقطة تحول في حياته.

وفي سن العشرين، قرر آدم أن يصبح نحاتا، والتحق بمدرسة الفنون الجميلة في القاهرة، ثم تخرج من قسم النحت عام 1953 (تحولت مدرسة الفنون الجميلة إلى كلية الفنون الجميلة بعد ثورة يوليو)، حيث تتلمذ على يد الفنان، أحمد صبري، ثم درس في مرسم أنطوني هيلر في ميونخ عام 1957، وأقام في النوبة أثناء منحته للتفرغ (1961-1969).

عمل حنين رساما في مجلة صباح الخير، ومستشارا فنيا بدار التحرير للطبع والنشر، ثم سافر إلى باريس عام 1971، حيث أقام هناك كفنان محترف 25 عاما، وبعد عودته إلى مصر عام 1996، أقام مسكنه ومحترفه في منزل من الطوب الطيني، بناه المهندس المعماري رمسيس ويصا، وأسس في نفس العام سيمبوزيوم أسوان الدولي لفن النحت، وهو ورشة سنوية ومعرض يقوم على دعوة نحاتين من جميع أنحاء العالم، لتجريب ونحت وعرض منحوتات من الغرانيت المحلي.

وكان آدم حنين لا يستخدم الألوان الزيتية على القماش، بل أعاد إحياء تقنيات قديمة مثل الرسم على أوراق البردي بأصباغ طبيعية ممزوجة بالصمغ العربي أو تقنية الرسم على الجص التقليدية.

وفي عام 1960‪، أنجز رسومات لكتاب صديقه الشاعر المصري المعروف، صلاح جاهين (1930-1986) ”رباعيات صلاح جاهين“، واستخدم لذلك الحبر الهندي على الورق، كما عمل حنين بين أعوام 1989-1998 مع وزارة الثقافة المصرية في ترميم تمثال ”أبو الهول“ في الجيزة.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com