منوعات

الموت يغيّب شيخ المؤرخين الأردنيين
تاريخ النشر: 22 فبراير 2014 19:45 GMT
تاريخ التحديث: 22 فبراير 2014 19:47 GMT

الموت يغيّب شيخ المؤرخين الأردنيين

العلامة عبد الكريم غرايبة يرحل ومعه الكثير من أسرار الدولة والتاريخ الوطني، تاركا ثروة من المعارف ومكتبة كبيرة ومشروعا توثيقيا.

+A -A
المصدر: عمّان- (خاص) من لانا المجالي

فقدت الساحة الثقافية والفكرية،السبت، 22 شباط/فبراير 2014 العين الشيخ العلامة عبد الكريم غرايبه عن عمر يناهز 91 عاما.

والغرايبة الذي يعتبر شيخ المؤرخين الأردنيين هو أول من حصل على شهادة الدكتوراة في التاريخ بالأردن، وهو من مواليد 20 حزيران/ يونيو 1923 في قرية المغير محافظة إربد، بدأ دراسته في كُتّاب القرية على يد الشيخ الحوارنيعلي الخليل، ثم دخل المدارس النظامية في إربد ومأدبا وعجلون وإربد والسلط.

وبعد أن أنهى دراسته الثانوية قرر والده إرساله إلى الجامعة الأمريكية في بيروت لدراسة الطب ولكنه نظرا إلى طبيعته وتكوينه النفسي لم يستطع تحمل أول درس تشريح؛ ما دفعه إلى تحويل مسار دراسته إلى التاريخ.

ظل الغرايبة حاضرا في كل أزمنة الدولة، معلما وأستاذا ورجل إدارة ، إذ عمل كمفتش آثار 1951-1952، ثم أستاذا متعاقدا مع جامعة دمشق بين عامي 1953- 1961، ورئيس قسم التشريع في ديوان الموظفين 1955- 1961، وكمدير عام للآثار في الأردن 1956- 1957، ثم أستاذا في الجامعة الأردنية 1962- 1997، ويسجل له الوفاء لمهنة التعليم في زمن كان المتعلمون فيه قلة، ثم هو لم يبرح الجامعة ولم يرحل شرقة لما رحل الكثر من الرفاق.

يغيب عبد الكريم غرايبة المؤرخ، راحلا ومعه الكثير من أسرار الدولة والتاريخ الوطني، تاركا ثروة من المعارف ومكتبة كبيرة ومشروعا توثيقيا.

حمل تطبيق إرم نيوز على هاتفك