لقاء تلفزيوني نادر يجمع إيهاب توفيق ووالده.. وهكذا تحدث عنه (فيديو) – إرم نيوز‬‎

لقاء تلفزيوني نادر يجمع إيهاب توفيق ووالده.. وهكذا تحدث عنه (فيديو)

لقاء تلفزيوني نادر يجمع إيهاب توفيق ووالده.. وهكذا تحدث عنه (فيديو)

المصدر: صلاح حسن - إرم نيوز

غيّب الموت عن عالمنا، اليوم، أحمد توفيق والد الفنان المصري إيهاب توفيق، إذ لقي مصرعه؛ بسبب حريق نشب في فيلته في مدينة نصر بالعاصمة القاهرة.

وتداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي مقطع فيديو نادرا، ظهر فيه والد إيهاب توفيق وابنه وهو يتحدث عنه، وكيفية دخوله الحياة الفنية ومساعدته له، فقال والد إيهاب توفيق إنه يعتبر إيهاب هو الحياة بالنسبة له؛ كونه الابن البكري والوحيد بعد وفاة نجله الثاني في عمر الـ14 عاما، وكان إيهاب وقتها عمره 16 عاما.

وأضاف والد إيهاب توفيق أن حادثة وفاة شقيقه أثرت على حياة ابنه؛لأنهما كانا مرتبطين ببعضهما؛ نظرا لقرب سنهما، ومن وقتها وابنه تغير لأنه أصبح وحيدا بالفعل، منوها إلى أنه انعزل وأصبح شخصا انطوائيا بعض الشيء.

وأشار إلى أنه لم يحاربه كي يُصبح فنانا، وأيضا لم يساعده بشكل كبير؛ لأنه من صغره وهو يميل للفن، موضحا أنه كان يشجعه لأن يكون موسيقيا وليس مغنيا؛ لأنه كان يهوى العود منذ الصغر عندما كان عمره 8 سنوات.

وأشار إلى أن إيهاب توفيق تعلم منه مبادئ الموسيقى من ناحية الصوت وليس المزيكا، خاصة أن العود الذي كان يعزف عليه كان خاصا به؛ لأنه يهوى الموسيقى فكان يغني برفقة ابنه.

واستطرد والد إيهاب توفيق أنه كان له مجاله في الموسيقى، مؤكدا أنه تمنى لابنه النجاح الكثير، حيث وجد فيه الحلم الذي لم يستطع تحقيقه، ولفت إلى أن ابنه مطرب دارس وليس هاويا؛ لأن هناك فنانين يظهرون ويختفون لأنهم لم يدرسوا.

وأكد أنه يحب الاستماع إلى عدد من الفنانين من جيل إيهاب توفيق أو أكبر منه قليلا، منهم علي الحجار ومحمد الحلو ومصطفى قمر وهاني شاكر وحميد الشاعري، معتبرا ابنه خارج المنافسة.

وشدد على أن إيهاب توفيق له بعض العيوب، منها الكسل والأسوأ منه العناد، وهو عيب مكتسب من حياته الشخصية وليس كوراثة منه، وربما يكون هذا بسبب تأثره برحيل شقيقه الأصغر.

وأوضح أن صوت إيهاب حتى الآن لم يخرج ولكنه يغني للشباب ومن يريد أن يسمعه فليستمع إليه على العود وهو يعزف الأغاني القديمة والتراث، موضحا أنه يتشارك معه اختيار الأغاني وبعض الأمور الإدارية، موضحا كذلك أنه ناجح جدا في علاقاته الاجتماعية مع الأشخاص.

ودافع عن ابنه مما يقال عنه أنه مغرور، مؤكدا أنه قليل الكلام وربما خجول؛ وهو ما يجعل البعض يتصور أنه يتعالى عليهم، ولكنه طيب للغاية، لافتا إلى أنه كان طفلا شقيا، وأوضح أن الخجل أصبح قليلا حاليا.

وعن ملابس ابنه، قال إنه يراه رجلا في ملابسه ولا يتبع ما يرتديه بعض الشباب سواء سلسلة أو غيرها، لافتا إلى أنه منحه ”خاتما“ ولم يرتديه.

وتدخل إيهاب توفيق في اللقاء، قائلا إن والده كان يشجعه على الفن، لافتا إلى أنه لم يحضر معه مسابقة أكتوبر التي كانت نقطة انطلاق في حياته، وأضاف والده أن الانطلاقة كانت قبل ذلك، حيث ظهرت أغنية ”بحبك يا أسمراني“.

وعن أفضل المواويل التي يغنيها والده، قال أنه ”لولا الملام والكلام يا حلو لاندهلك“.

 

وقال إيهاب توفيق في تصريحات لمواقع محلية، إنه قد نشب حريق في ساعات الصباح الباكر، أثناء تواجده في الطابق الثاني من الفيلا، حيث شوهدت الأدخنة تتصاعد من الطابق الأول حيث يقيم والده، فهرول إليه محاولا إنقاذه، لكن كثافة الدخان حالت دون ذلك.

وأكد أن والده توفي مختنقا بعدما فشلوا في إنقاذه من الحريق، مرجعا سبب الحريق إلى ماس كهربائي في مدفأة غرفة والده.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com