مصطفى الفقي: مبارك كان يستمع لنصائحي.. والمشير طنطاوي رفض التوريث (فيديو)

مصطفى الفقي: مبارك كان يستمع لنصائحي.. والمشير طنطاوي رفض التوريث (فيديو)

المصدر: عوض محمد - إرم نيوز

أفشى السياسي المصري  المقرب من دوائر السلطة في عهد الرئيس الأسبق محمد حسني مبارك، مصطفى الفقي،  عدة أسرار وكواليس في عهد الرئيس الأسبق، وعملية توريث الحكم والتعامل مع المواقف الحساسة والحاسمة.

وقال الدكتور مصطفى الفقي خلال استضافته ببرنامج ”شيخ الحارة“ في حلقة مسجلة تم عرضها، الأحد على فضائية ”القاهرة والناس“، إنه كان ينقل الحقيقة للرئيس الأسبق محمد حسني مبارك كما هي، طبقًا لما يراه في الشارع، موضحًا: ”كان يستمع لحديثي ويقول لي أنت لا تمتلك أخبارًا جيدة أبدًا؟“.

وأوضح أنه عمل سكرتيرًا سياسيًّا للرئيس مبارك، وصحح له الكثير من النقاط المغلوطة وصور الأشخاص وكان يقتنع بذلك، مؤكدًا أن مبارك يحترم رجال الدين والقضاء ويرفض أن يقوم أحد بالمساس بهم“.

وأشار رئيس مكتبة الإسكندرية إلى أن الرئيس مبارك كان يردد مقولة: «أنت راكب مراجيح الهوا»، وهي شهادة حق لي أعتز بها، كونه يعلم أنني لي ملاحظات على النظام، والجملة تعني أنني صاحب موقف بحسب رؤيتي.

وتابع: ”مبارك منع سفري لمدة سنة بسبب قولي في إحدى الندوات: (الولايات المتحدة تنظر لسوريا باحترام وغير حب وتنظر لمصر بحب وغير احترام)“.

وكشف عن واقعة تجمعه بالرئيس مبارك قائلًا: «ذات مرة مبارك قال لي سوف تصلي العيد بكرة معي، وذهبت إليه الساعة الـ 5 صباحًا بمسجد الحسين، وأعجبت بالروحانيات في المسجد، وتفاجأت بأن موكب الرئيس سيتحرك وذهبت مسرعًا وتركت حذائي، ومازحني مبارك بعدها قائلًا: «كان في حد ضاعت جزمته».

وعن الحوار الذي دار بينه وبين المشير طنطاوي بعد حفل تخريج دفعة لطلاب الكلية الحربية، قال ”كان هناك حفل تخرج في الكلية الحربية وكنا مدعوين، وبعد ما ودعنا الرئيس الأسبق حسني مبارك، وقفت أنا والمشير، وقال لي أريد أن أتحدث معك“.

وأضاف:«قال لي أحمد عز سوف يحكم مصر يا مصطفى يا فقي، قلت له كيف؟، قال لي ما هذا التوريث؟، ألا توجد دولة وفي قواعد وفي نظم، قلت له هو في توريث؟ عملت فيها عبد الله الأطرش، قال لي يا مصطفى أنت لا تتحدث مع الرجل؟، قلت له يا فندم لم نكن مثل ذي قبل، الرجل لا يمتلك وقتًا، قال لي: القوات المسلحة تحمي الشرعية، ولكن الشرعية التي يريدها الناس، فتحدث مع منير فخري عبد النور، وقال له أريد التحدث معك، وقلت له لا يوجد توريث وأكدت له أن القوات المسلحة لن توافق“.

وعن أسباب عدم فوزه بمنصب أمين جامعة الدول العربية، أوضح: أنه مندوب دائم في الوكالة الدولية للطاقة الذرية، وكذلك جامعة الدول العربية، ولكن السبب في رفضي في هذا المنصب هو مهاجمتي لنظام عمر البشير في السودان عام 2010 والأيام أثبتت صحة كلامي“.

وأضاف أن عمر البشير كان لا يحب العلاقات مع مصر، وهدد حال الدفع بي في منصب الأمين العام للجامعة العربية، سيقوم بتجميد عضوية السودان في الجامعة العربية، وطالبني البعض باسترضائه لكن كان هذا غير مقبول بالنسبة لي».

وأشار مصطفى الفقي إلى أنه يقوم بفتح قنوات اتصال مع كل القوى في كل وقت كونه شخصية سياسية، لافتًا إلى أن قطر هي الأخرى كانت رافضة لوجوده في منصب الأمين العام.

واختتم ”الفقي“ قائلًا إنه مارس العديد من الأعمال في مجالات متعددة منها إعلامية ودبلوماسية وسياسية، موضحًا أنه لا يكره أحدًا، وأنه رجل المنصات المفتوحة وليس الغرف المغلقة.

يذكر أن برنامج ”شيخ الحارة“ تم عرضه على قناة ”القاهرة والناس“ رغم صدور قرار بإيقافه رسميًّا، من قبل المجلس الأعلى للإعلام، بعد الإساءة للأفارقة، في حلقة الفنان ماجد المصري.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com