وفاة الشاعر شليويح بن شلاح المطيري تعيد قصة ”اختفاء ابنته“ إلى الواجهة

وفاة الشاعر شليويح بن شلاح المطيري تعيد قصة ”اختفاء ابنته“ إلى الواجهة

المصدر: نسرين العبوش – إرم نيوز

فتحت حادثة وفاة الشاعر شليويح بن شلاح المطيري في الكويت، يوم الخميس، قصة مثيرة تداولها نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي حول قضية مفادها ”اختفاء ابنته قبل نحو عشرين عامًا، وعدم التمكن من معرفة مصيرها بعد أن انفصلت عن زوجها السعودي وعادت إلى والدها تاركةً ابنتها التي كانت حينها لم تتجاوز الشهر الواحد“.

وتوفي الشاعر بن شلاح، ظهر يوم الخميس، في الكويت وقد تم تشييع جثمانه عقب صلاة العشاء إلى مقبرة الصليبخات، وذلك بعد أن نعاه ابناه الشاعران فايز ومطلق عبر منصات مواقع التواصل الاجتماعي، وسط تفاعل شعبي من قبل النشطاء الذين شاركوا في تقديم العزاء في وفاة الشاعر الذي يعد أحد أركان شعر المحاورة في الخليج.

وأثارت وفاة الشاعر بن شلاح حادثة تمحورت حول ”اختفاء ابنته“ وفق ما وثقته الناشطة روان بنت فداء التي تقول بأنها حفيدة الشاعر، وقد حرمت من رؤية والدتها بعد ولادتها بثلاثين يومًا، بعد طلاقها من والدها وعودتها إلى منزل جدها الشاعر بن شلاح.

وتروي الناشطة روان قصة والدتها فداء ابنة الشاعر بن شلاح عبر حسابها الإلكتروني في ”تويتر“ منذ أعوام، إضافة إلى ظهور محدود عبر وسائل الإعلام مناشدةً المسؤولين وكل من لديه القدرة على مساعدتها في معرفة مصير والدتها التي لا تعرف عنها أي شيء إن كانت حية أو ميتة.

وتقول روان إن ”جدها الشاعر بن شلاح قد قطع جميع وسائل الوصول إلى والدتها دون معرفة مصيرها“، مبينةً أن والدتها كانت حينها تبلغ 18 عامًا ومن المفروض أن تكون الآن في الـ 38 من العمر، مضيفةً عبر تغريدات سابقة لها أنها ”تمكنت من الوصول إلى جدتها من والدتها والتي حرمت بدورها من ابنتها فداء عندما كان عمرها ثلاثة أعوام“.

وتتابع روان القصة المثيرة وسط تفاعل من قبل النشطاء المتضامنين معها والمتابعين لحسابها الذين وصل عددهم إلى 12 ألف متابع، للمطالبة بمعرفة مكان أمها أو مصيرها، وسط إشارة في بعض الوسوم التي أطلقتها سابقًا إلى احتمال أن تكون والدتها ”مقتولة“.

وأشعلت وفاة الشاعر بن شلاح القضية مجددًا عبر وسائل التواصل، حيث وجهت روان لجدها بن شلاح، وفق ما تدعي، بعد وفاته الأدعية بالعذاب لحرمانها من والدتها، قائلةً ”ماراح اسامحك ياشليويح على كل شي عشته بسببك ماراح اغفرلك الي سويته ف امي راح اكون خصمك يوم القيامة ، أسوأ خبر جاني اليوم!.“

وتابعت: ”هذي صورة فداء بنت شليويح هذي أمي اخذها قبل 20 سنة وأنا عمري 30 يومًا وحرمني منها وسد كل الأبواب بوجهي وهدد أبوي وكل ما أسأله عنها يقفل بوجهي رفعت عليه قضية ودخل السجن ورفض يتكلم ونكر لين خرجوه والحين مات ميييين مسؤول يجاوبني أمي حيه وإلا ميتتته؟؟؟؟؟“.

وأضافت روان في تغريدة أخرى مرفقة بأحد لقاءاتها السابقة للحديث عن ”اختفاء والدتها“: ”توفى وما زالت أمي مغيبة ورحل سر اختفائها مع موته لكن هناك رب عادل قادر على فضح كل من كان وراء حرماني من هذه الإنسانة وحرمانها مني“.

وتضامن عدد من النشطاء مع روان وقضيتها المثيرة وسط مطالبات لمعرفة مصير والدتها فداء وجمعها مع ابنتها، معتبرين أن القضية إنسانية، وسط غياب لأي تعليق رسمي من قبل وسائل الإعلام حول حقيقة هذه القضية، أو ردود من أبناء الشاعر حول صحة ما أثارته الناشطة روان.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com