المسلسل الكويتي ”لا موسيقى في الأحمدي“ يثير الجدل بعد إظهاره العُمانيين كخدم

المسلسل الكويتي ”لا موسيقى في الأحمدي“ يثير الجدل بعد إظهاره العُمانيين كخدم

المصدر: نسرين العبوش - إرم نيوز

أحدث مشهد خادم عُماني في المسلسل الكويتي (لا موسيقى في الأحمدي) الذي بدأ عرضه بدخول شهر رمضان، سجالاً بين نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي في البلدين عقب إبداء بعض العمانيين استياءهم من الدور الذي اعتبروه ”انتقاصًا من قيمة العُمانيين“.

وأظهر المقطع المتداول، شخصية العُماني وهو يخدم في بيوت الكويتيين، حيث ظهر في المشهد وهو يقوم بطبخ الطعام وتقطيع اللحم.

واستنكر ناشطون في موقع التواصل الاجتماعي ”تويتر“، عرض العُمانيين بهذا الشكل، مبينين أن المسلسل ”إهانة“ للعُمانيين.

بدوره، قال ”عبدالمحسن الشمري“: ”سبق وأن تحدثت عن المسلسلات الرمضانية بأن الفن رسالة تثقيف للشعوب لكن مسلسل #لا_موسيقى_في_الاحمدي عند التطرق إلى الشعب العماني بأنهم خدم عيب ومشين #عمان كانت إمبراطوريه لها تاريخ، كان الأجدر أن يتحدثوا عن طيبة هذا الشعب الوفي وقوته العسكريه“.

ودافعت الكاتبة الكويتية ليلى أحمدعن العمل، حيث قالت: ”لدى #الخليج حساسية فقبل المشاهدة والفهم للأحداث في سياقها الاجتماعي والتاريخي، تنط بوجهك سطحية وعي، وانفعال وتعصب، وقذف التهم ودك إسفين بين شعبين…شكو؟…يريدون دراما خالية من الواقع معقمة بالمنظفات وبالديتول…برافو #لا_موسيقى_في_الاحمدي“.

فيما لم ير المغرد ”أحمد المحرزي“ أي إساءة في مهنة الخادم، على اعتبارها عملًا شريفًا: ”استغرب من الذي يصد وجهه عن الحقائق ويغرد بعيدًا، نعم، عمل العماني في دول الخليج وشرق أفريقيا ولم يمد يده ليتسول بل اعتمد على نفسه وأكل من عرق جبينه.“.

وقال الناشط عتيج المسيان ”نحب #عمان ونحترم شعب عمان الطيب الخلوق مسلسل #لا_موسيقى_في_الاحمدي جسد امر حقيقي .. وتمنيت لو لم يجسد حفاظآ على المشاعر .. وليس فقط العماني مَن عمل في منازل أثرياء #الكويت سابقآ بل هناك كويتيون عملوا    ( صبيان ) وخدمًا ايضًا .. مكانكم وقدركم على العين والراس ..“.

ووجهت كاتبة العمل منى الشمري عبارات الحب للشعب العماني قائلةً ”كل التقدير والحب للشعب العماني الطيب وأرجو عدم التسرع في الحكم على العمل أمامكم ٢٩ حلقة تتغير الأحداث وتتساوى الرؤوس وعساكم من عواده“.

يذكر أن مسلسل ”لا موسيقى في الأحمدي“ يُجسّد حقبة الأربعينيات والخمسينيات وصولًا إلى السبعينيات من القرن الماضي، في كل من الكويت والسعودية وعُمان، وهو للكاتبة منى الشمري.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com

مواد مقترحة