حرب خفية بين إليسا وروتانا بسبب نوال الزغبي – إرم نيوز‬‎

حرب خفية بين إليسا وروتانا بسبب نوال الزغبي

حرب خفية بين إليسا وروتانا بسبب نوال الزغبي

المصدر: أمنية عباس - إرم نيوز

يبدو أن حربًا خفية بدأت في الاشتعال بين الفنانة اللبنانية إليسا، وشركة روتانا، بعد عودة مواطنتها نوال الزغبي إلى الشركة، وطرحها ألبومًا جديدًا بعنوان ”كده باي“ في منتصف فبراير الماضي، استحوذ على اهتمام المسؤولين وحقق نجاحًا مبهرًا.

وجاءت عودة نوال إلى ”روتانا“ لتفتح باب التساؤلات من جديد، حول الفنانة الأحق بلقب ”نجمة الشركة الأولى“، خاصة بعد الإعلان منذ أشهر قليلة، عن عودة الفنانة اللبنانية نجوى كرم، إلى الشركة أيضًا.

ويأتي تخوف إليسا على مكانتها في الشركة، بعد النجاح المبهر الذي حققه ألبوم نوال الزغبي الجديد، واستحواذه على اهتمام مسؤولي ”روتانا“، في الوقت الذي يبدو أن العلاقة متوترة بين الفنانتين في الفترة الأخيرة.

وكانت نوال قد أثارت غضب جمهور إليسا، منذ أشهر، عندما ردت على أحد متابعيها في ”تويتر“ بشأن عدد أغاني ألبومها الجديد قبل طرحه، قائلة: ”8 هيتات مش أحسن من 16 أغنية ما بينسمعوا؟“، ما فسره البعض بأنها تقصد ألبوم إليسا الأخير ”إلى كل إلي بيحبوني“.

ومنذ ذلك الحين، بدت العلاقة متوترة بين جمهور إليسا ونوال الزغبي على مواقع التواصل الاجتماعي، ليأتي طرح الأخيرة لألبومها الجديد وعودتها لـ“روتانا“ بمثابة سكب ”بنزين“ على النار المشتعلة لتزداد اشتعالًا بين النجمتين.

وتفاعل نشطاء مواقع التواصل، مع عودة نوال الزغبي لروتانا، بالتلميح إلى الحرب المشتعلة بينها وبين إليسا، فعلق حساب باسم ”محمد“: ”بستغرب يلي بيقول عصر نوال انتهى وعصر إليسا بلش، محسسني كأنو #إليسا صبية فرفورة وأكلة الكل بنجاحاتا، حبيبي إليسا أصغر من نوال بسنتين أو تلاتة ونوال بلشت فن بل1994 وإليسا بلشت بل 1999 الفرق إنو نوال نجمت بسرعة فما كتير زابطة معكن تقولوا هالحكي كم سنة وإليسا رح تقعد متل نوال وغيرا“.

فيما أعاد حساب باسم ”إياد“ نشر خبر عن خلاف إليسا ونوال بسبب استحواذ ألبوم الأخيرة ”كده باي“ على اهتمام روتانا، وعلق قائلًا: ”شوفوا هالصفحة شو كاتبة عن إليسا، أنا من فانز وعشاق إليسا ما أرضى ينكتب عنها كذا“.

يذكر أن ألبوم ”كده باي“ لنوال الزغبي حقق نجاحًا مبهرًا، خاصة الأغنية التي تحمل اسم الألبوم، إذ حظيت بما يقرب من 2.5 مليون مشاهدة على موقع ”يوتيوب“، بعد طرحها في منتصف فبراير الماضي.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com