تحذيرات في تونس من غزو تركي عبر المسلسلات والمراكز الثقافية (فيديو إرم)

تحذيرات في تونس من غزو تركي عبر المسلسلات والمراكز الثقافية (فيديو إرم)

المصدر: تونس- إرم نيوز

بعد أن أغرقت الأسواق التونسية بالبضائع التركية وساهمت في تعميق عجز الميزان التجاري التونسي، دخلت أنقرة مرحلة الغزو الثقافي، عبر تأسيس مدارس ومعاهد تركية في تونس، وتصدير أعمال درامية تهدف إلى التأثير في ملامح الشخصية التونسية.

ولم تتوقّف مظاهر الغزو الثقافي التركي لتونس عند المسلسلات التركية التي اكتسحت  الشاشات التونسية ودمرت صناعة المسلسلات المحلية، بل تعدى الأمر ذلك إلى المدارس والجامعات، حسب مراقبين و متابعين.

واستطلع موقع ”إرم نيوز“، آراء بعض السياسيين والمثقفين التونسيين حول الغزو الثقافي التركي لتونس، وتداعياته على المجتمع والثقافة في البلاد. 

مخاطر كبرى

وأكد النائب في البرلمان التونسي، رضا الدلاعي، أن العلاقات التركية مع تونس غير متوازنة، واتخذت منحى خطيرًا، خاصة بعد وصول ”الترويكا“ إلى الحكم.

وأضاف الدلاعي، أن هذا التوجه تصاعد وأدى إلى تأثيرات سلبية على الاقتصاد التونسي ككل، حيث ظهرت مؤخرًا بوادر مقلقة تتعلق بالجانب الثقافي والتعليمي، ما مثّل تهديدًا للثقافة التونسية.

من جانبه، قال البرلماني التونسي، أيمن العلوي، إن تركيا كغيرها من القوى الإقليمية تريد تمرير مصالحها الاقتصادية والسياسية عبر غزوها الثقافي بأيادي سياسية، معتبرًا أن  حزب حركة ”النهضة“ هو الوكيل السياسي لتركيا بتونس.

وأكد العلوي، أن الكم الهائل من الأعمال الدرامية التركية الذي يغزو تونس حاليًا يعمل على تلميع صورة الفترة العثمانية، إلى جانب التأثير على الذائقة العامة للشعب التونسي.

توجّه عام

بدوره، قال الكاتب الصحفي، وصفي بصيلة، إن تركيا تتبع توجها عامًا في سياساتها يعمل على الدخول إلى عمق البلدان الأفريقية وفي واجهتها تونس، عبر المسلسلات والمراكز الثقافية التي بدأت تنتشر والمراكز والجامعات التركية، وهي سياسة تسعى إلى نقل المنتج التركي بمختلف عناصره الثقافية والاجتماعية والاقتصادية وغيرها إلى الشعوب الأخرى.

بدوره، قال الكاتب السياسي، هشام الحاجي، إن هناك محاولات لتكريس اللغة التركية في تونس والترويج للثقافة التركية عبر المسلسلات، مؤكدًا أن وراء نشر اللغة التركية إرادة سياسية.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com