منوعات

أليسار تلمُّ أبناءها المبدعين من جديد في قرطاج (فيديو إرم)
تاريخ النشر: 18 أكتوبر 2018 16:00 GMT
تاريخ التحديث: 18 أكتوبر 2018 16:06 GMT

أليسار تلمُّ أبناءها المبدعين من جديد في قرطاج (فيديو إرم)

هذه الفعالية وإن كانت في تنظيمها في تونس، إلا أنها تحمل بعدا مغاربيا، نظرا للارتباط والتشابك في ثقافة بلدان المغرب العربي في الداخل والمهجر.

+A -A
المصدر: جلال مناد وعبدو حليمة - إرم نيوز

قبل ثلاثة آلاف عام أو أقل بقليل، قررت الأميرة الفينيقية ”أليسار“ أن تهرب من بطش أخيها، فاستقر بها الحال على شواطئ تونس وأسست قرت حدشت، أي المدينة الحديثة بالفينيقية، والتي هي قرطاج اليوم بلفظها اللاتيني، حيث كانت سفيرة التاريخ والثقافة التونسية، فتقاسم أبناؤها ذلك الإرث وحملوه إلى بلاد المهجر، ليعودوا اليوم إلى قرطاج وفي أيديهم وعقولهم وأصواتهم إبداع يتعطش التونسيون إلى مشاهدته وسماعه ضمن مناخ الدورة التأسيسية لأيام قرطاج الثقافية للإبداع المهجري.

وهذه الفعالية وإن كان تنظيمها في تونس، إلا أنها تحمل بعدًا مغاربيًا، نظرًا للارتباط والتشابك في ثقافة بلدان المغرب العربي في الداخل والمهجر.

وأيام قرطاج الثقافية للإبداع المهجري، يمكن لها أن تكون انطلاقة نحو التركيز على الدبلوماسية الثقافية، والاستفادة من المبدعين الذين لهم صولات وجولات في البلدان التي يقيمون فيها.

حمل تطبيق إرم نيوز على هاتفك