في ظل تواضع الإنتاج وأسماء الضيوف.. ما حقيقة خفض ميزانية ”رامز تحت الصفر“؟

في ظل تواضع الإنتاج وأسماء الضيوف.. ما حقيقة خفض ميزانية ”رامز تحت الصفر“؟

المصدر: صفوت دسوقي- إرم نيوز

يقدم الفنان رامز جلال، برامج المقالب، على مدار 7 سنوات متتالية، بداية مع برنامج ”رامز قلب الأسد“ في العام 2011، لتتوالى بعد ذلك التجارب والأفكار ومن بينها ”رامز ثعلب الصحراء“، ”رامز بيلعب بالنار“، ”رامز واكل الجو“، ”رامز عنخ آمون“، ”رامز تحت الأرض“.

وفي رمضان 2018 قرر رامز جلال أن يستفيد من وصول المنتخب المصري للمونديال، إذ صوّر برنامج ”رامز تحت الصفر“ بالكامل في روسيا، حتى تبدو الخدعة مقنعة، لكن النسخة الأخيرة طالتها انتقادات كثيرة، تارة بسبب ردود أفعال الضيوف، وأخرى بسبب مصداقية البرنامج التي باتت مهددة نتيجة ثغرات واضحة في البرنامج، الأمر الذي دفع الكثير من نشطاء مواقع التواصل إلى اتهام صناع البرنامج بالتمثيل، وأنه ليس خدعة حقيقية يجهل تفاصيلها الضيوف.

وبشأن حقيقة خفض ميزانية البرنامج، قال مصدر من داخل أسرة برنامج ”رامز تحت الصفر“ رفض الإفصاح عن اسمه، إن ”ميزانية البرنامج انخفضت إلى النصف مقارنة بالعام الماضي“، مشيرًا إلى أن ”الشركة المنتجة أوصت بالاقتصاد في أشياء كثيرة لتقليل سقف النفقات“.

وأضاف المصدر لـ“إرم نيوز“ أن ”قائمة ضيوف برنامج رامز تحت الصفر تغيرت أكثر من مرة بسبب عجز الإنتاج عن سداد الأجور التي طلبها النجوم“.

فقر الإنتاج

رغم تصوير برنامج ”رامز تحت الصفر“ في روسيا، إلا أن هناك شواهد كثيرة تؤكد أن ميزانية البرنامج التي تم تخصيصها هذا العام ليست ضخمة، الأمر الذي انعكس بشكل مباشر على عناصر الإنتاج، وجعلها تبدو فقيرة وغير مقنعة للجمهور، ولهذا باتت مصداقية رامز جلال مهددة، وبات أيضًا جمهوره يتعامل مع البرنامج وكأنه مسلسل كوميدي خال من الموسيقى التصويرية فقط.

وفيما يلي مقارنة بين ميزانية إنتاج برنامج ”رامز تحت الأرض“ الذي قدمه رامز جلال في العام الماضي، وبرنامج ”رامز تحت الصفر“، للتأكيد على أن فقر الإنتاج في رمضان 2018 زاد من ضعف البرنامج.

فريق الماكيير

رغم تأكيد رامز جلال على أن فريق الماكيير الذي يتعامل معه في برنامج ”تحت الصفر“ لم يتغير وأنه ماهر في عمله، وتعاون معه في العديد من التجارب السابقة، يرى خبراء أن ”الدقة في تحويله ليبدو شبيهًا بشخصية مدرب المنتخب المصري الوطني كوبر معدومة تمامًا، حيث جاء القناع ضعيفًا، ويحمل تجاعيد وفراغات بين العينين وفي منطقة الرقبة“.

ووجه خبير التجميل العالمي محمد عشوب، انتقادات لرامز، مؤكدًا أنه ”استعان بماكيير ضعيف وأن من السهل على ضيوف البرنامج اكتشاف رامز جلال“.

وهذا على عكس الخدعة التي تم تنفيذها في برنامج ”رامز تحت الأرض“ الذي تم تصويره في صحراء الربع الخالي بأبو ظبي، وظهر رامز متنكرًا في شكل سحلية من نوعية ”تنين كومودو“ وكان مظهره مرعبًا ويبدو حقيقيًا.

الأستوديو

شكل الأستوديو الذي يستقبل فيه الكابتن مجدي عبدالغني، الضيف في ”رامز تحت الصفر“، قبل أن يقع في المقلب، يبدو متواضعًا من حيث الديكور وأجهزة الصوت.

وعلى العكس كان التسجيل في أستوديو برنامج ”رامز تحت الأرض“ يكشف عن ارتفاع قيمة الإنتاج.

المذيع

ويضيف الخبراء أنه ما يؤكد أيضًا ضعف إنتاج برنامج رامز جلال، هو ”المذيع الذي يستعين به لخداع الضيوف، ففي برنامج رامز تحت الأرض الذي عرض العام الماضي، استعان بالإعلامي اللبناني نيشان، وهو اسم كبير في الساحة الإعلامية، ويتقاضى أجرًا ضخمًا، فضلاً عن أنه لامع ويحظى بمصداقية كبيرة“.

وتابعوا: لكن هذا العام استعان بلاعب الكرة المعتزل مجدي عبدالغني، وهو ضعيف كمذيع وأجره بسيط جدًا، كما أن حواره مع ضيوف البرنامج مضحك وساذج“.

الضيوف

وبحسب الخبراء، ما كشف عن ”فقر“ الإنتاج في برنامج ”رامز تحت الصفر“ هو أسماء الضيوف الذين قام بالتصوير معهم، ففي برنامج ”رامز تحت الأرض“ استعان بأسماء كبيرة نذكر منها الفنان العالمي شاروخان ومحمود حميدة، والشاب خالد ونيللي كريم ووائل كفوري.

وفي البرنامج الذي يعرض حاليًا كان الضيوف من نجوم الصف الثالث، مثل الفنان محمد عبدالرحمن، ولاعب الكرة المعتزل رضا عبدالعال والفنانة ريم مصطفى.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com