زوجة ترامب الأولى تنصحه بعدم الترشح لمأمورية ثانية لهذا السبب

زوجة ترامب الأولى تنصحه بعدم الترشح لمأمورية ثانية لهذا السبب

المصدر: أبانوب سامي - إرم نيوز

في تقرير مطول نشرته ”بيج 6“ سلطت المجلة الضوء على نصيحة زوجة الرئيس ترامب الأولى ”إيفانا ترامب“ لدونالد بعدم الترشح لمنصب الرئيس مرة أخرى في العام 2020، حيث ترى أنه لا يحتاج هذا العبء الإضافي.

وأشارت إيفانا خلال مقابلة أجرتها، يوم الأربعاء الماضي، في منزلها أنها لا ترى الأمر ضروريًا، قائلة: ”لديه حياة جيدة ولديه كل شيء، كما أنه سيكون قد بلغ 73 أو 74 عامًا بحلول الانتخابات المقبلة، وربما ينبغي عليه الاكتفاء بلعب الغولف والتمتع بثروته“.

وأضافت: ”أعتقد أنه يفتقد حريته، ولا أعتقد أنه كان يعلم مدى الانخراط اللازم لمنصب الرئيس، فهذه معلومات كثيرة، وعليك أن تعرف العالم بأسره“.

ترامب الخائن

وعلى الرغم من طلاقهما في العام 1992 بعد أن خانها مع ”مارلا مابلز“، ظلت إيفانا والـ ”دونالد“ كما كانت تصفه، مقربين.

وقالت إيفانا البالغة من العمر 69 عامًا والتي سيصدر كتابها ”ريزينغ ترامب“ في يوم 1 مايو: ”نحن نتحدث كل شهر“.

وأشارت المجلة إلى أن إيفانا، وهي أم أبناء الرئيس ”دونالد جونيور“ (40 عامًا)، ”إيفانكا“ (36 عامًا)، و“إريك“ (34 عامًا)، هي من اتصلت بالرئيس في مارس لإبلاغه بأن ”فانيسا“ زوجة دونالد جونيور، قدمت طلبًا للطلاق.

وأوضحت: ”بالطبع، لم يكن سعيدًا“، مشيرة إلى أنها هي أيضًا ”حزينة جدًا“ بشأن انفصالهما، لكنها تعتقد أن ابنها سيكون على ما يرام.

وقالت: ”دونالد جونيور هو رجل حسن المظهر وناجح، ولن يواجه مشكلة في العثور على فتاة. ربما تواجه فانيسا مشكلة صغيرة لأن لديها 5 أطفال، فمن سيواعد ويتزوج امرأة لديها 5 أطفال؟ خاصة وأنها شابة (40 عامًا) وقد ترغب في إنجاب المزيد“.

وكشفت أن طلاق ابنها الوشيك أثر فيها بشدة، حيث يُشاع أن دونالد جونيور قد أقام علاقة مع ”أوبري أو داي“ المتسابقة السابقة في برنامج الواقع ”المتدرب الشهير“، والتي التقى بها بينما كان يظهر في برنامج والده الواقعي.

وقالت إيفانا عن مزاعم الخيانة: ”إنه أمر محزن جدًا، لأنني كنت هناك، ولكن من أنا لأحكم على الموقف، فمن يدري ماذا كان الوضع في ذلك الوقت؟ لقد مضى وقت طويل الآن، لذا أعتقد أن فانيسا عرفت بأمر الخيانة منذ البداية، وربما لم تستطع مسامحته، لكنني بصراحة لا أعرف العديد من الرجال المخلصين“.

هل ضحكت ميلانيا من إيفانا؟

ويمتد تعاطف إيفانا مع النساء المخدوعات إلى السيدة الأولى ”ميلانيا ترامب“، في ضوء اعتراف المحامي ”مايكل كوهين“ بأنه دفع للنجمة الإباحية ”ستورمي دانيلز“ 130 ألف دولار حتى لا تفضح علاقتها المزعومة مع الرئيس، حيث تدعي ”دانيلز“ أن المرة الأولى التي مارست فيها هي ودونالد الجنس كانت في العام 2006، بعد أشهر من إنجاب ميلانيا لابنها بارون.

وقالت: ”أشعر بالضيق تجاه ميلانيا، لأنني أعرف مدى سوء شعوري في موقفها، فهذا يؤلم كثيرًا“.

وأوضحت: ”طلقت دونالد على الفور بعد أن اكتشفت علاقته بمايلز لأنني قلت لنفسي، هل سأعيش مع شخص يقول: سأذهب وألعب الغولف. ويتركني أفكر فيما إذا كان صادقًا فعلًا، لا أستطيع أن أفعل ذلك.

أنا لدي كبريائي وكرامتي لأحافظ عليهما، لكن الكثير من النساء حول العالم يعشن مع الرجال وهن يعلمن أنهم خونة، فكل شخص يتعامل مع موقفه بطريقته الخاصة“.

اعترافات

واعترفت إيفانا بأنها لم تشك أبدًا في إخلاص دونالد خلال زواجهما الذي دام 15 عامًا، وقالت: ”كان دونالد يذهب دائمًا إلى المكتب ثم يعود إلى المنزل، لذلك لم أظن أن لديه الوقت للخيانة، ولكنني اكتشفت من كاتبة العمود في صحيفة واشنطن بوست سيندي آدامز، التي رأتني في حفل عشاء وقالت: هل تعلمين بأن دونالد يقيم علاقة غرامية مع أخرى؟ فنظرت إليها ورحلت، ولم أتحدث إليها منذ سنوات“.

ولكن إيفانا كشفت أنها لا تتعاطف مع النجمة الإباحية ”ستورمي دانيلز“، وقالت: ”إنها لا تلعب لعبة نزيهة، فهي تتقاضى المال لخلع ملابسها، وربما تذهب للرقص على العمود بعد ما تفعله“.

ويبدو أن ضغوط منصب السيدة الأولى والتعامل مع مثل هذا الإذلال العلني على منصة يراقبها العالم أجمع ليس شيئًا تتطلع إليه إيفانا.

وقالت عن ميلانيا: ”بصراحة، أفضل أنها هي من في البيت الأبيض وليس أنا، فأنا أحب أن أفعل ما أريد أن أفعله وأذهب إلى أي مكان أريده مع أي شخص أريده“.

وأشارت إلى أن ميلانيا تُعتبر سجينة، وأوضحت: ”إنه تغيير صعب لأنها لا تستطيع الذهاب إلى أي مكان، ولا تستطيع الذهاب للتسوق، ولا يمكنها الذهاب إلى المسرح، ولا يمكنها الذهاب إلى المطاعم لأنها تخضع لحراسة الخدمة السرية، وتتحرك بموكب به 15 سيارة أمامية و15 سيارة خلفية، لذا فهي عالقة في البيت الأبيض، كما أن دونالد مشغول من الصباح إلى الليل وهو مدمن عمل، لذلك فأنا لست متأكدة مما تبقى لفعله“.

وربما يعتبر أحد أبرز الأمور التي تفوتها ميلانيا هي الظهور على أغلفة المجلات، حيث لم تظهر السيدة الأولى سوى على غلاف مجلة واحدة ”فانيتي فير مكسيكو“ منذ أن استلمت المنصب.

وتشير إيفانا إلى أنه على ميلانيا ووسائل الإعلام ذات الميول اليسارية تشارك اللوم، وقالت: ”لا أعتقد أن هذا خطأها، فأعتقد أنها ستفعل ذلك فورًا إذا طُلب منها، ولكنها لا تتحدث كثيرًا والمجلات تريد مقابلة شخص يتحدث، فعلى سبيل المثال يمكنك التحدث معي لساعات وأنا أتحدث، ولكن بعض الناس أكثر هدوءًا“.

قلق على إيفانكا

كما تشعر إيفانا بالقلق على ابنتها إيفانكا، التي تعمل كمساعدة للرئيس، حيث خسرت وكالتها للعمل في البيت الأبيض، وتأمل أن تتخلى إيفانكا عن أي تطلعات سياسية في العاصمة وتركز على شركاتها، بما في ذلك خطوط الموضة الخاصة بها.

وقالت: ”أفضل أن تعود إلى نيويورك، فالسياسة مجال قذر للغاية، وفي الموضة ستكون رئيسة نفسها“.

وبالفعل تجنبت إيفانا المهن السياسية، حيث أخبرت صحيفة واشنطن بوست في سبتمبر أنها رفضت تولي منصب السفيرة إلى الجمهورية التشيكية بعد أن عرضها دونالد عليها.

وهي ترى أن الرئيس قادر على الصمود في الساحة السياسية، وقالت: ”إنه لا يتقبل إهانة من أي شخص، ويفضل أن يكون صديقًا وليس عدوًا لبوتين أو أي زعيم آخر في العالم، وأنا شخصيًا أعتقد أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين هو أقوى رجل في العالم حقًا“.

وعلى الرغم من أن دونالد جونيور، ارتكب الكثير من الأخطاء مؤخرًا، إلا أن إيفانا لا تخطط لتوبيخ ابنها، حيث قالت: ”إنه يعرف أنه ارتكب خطأ مع فانيسا، لذلك لن أعاقبه أي عقاب إضافي، فهو لديه ما يكفي من المشاكل و5 أطفال ليربيهم“.

وبعد انفصالها الخاص والحصول على تسوية تبلغ 25 مليون دولار من دونالد، نصيحة إيفانا لأطفالها فيما يتعلق بالطلاق هي: ”كن سريعًا، لأنه يكلف الكثير من المال“.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com